.jpg)
لم يرتبط مصير الشرق الأوسط مرة بحسم مصير رجل كما حصل عقب الغارة الزلزالية التي شنتها إسرائيل عصر امس على حارة حريك – العاملية مستهدفة اغتيال السيد نصرالله. حتى ساعات الفجر اليوم لم يكن مصير نصرالله قد عرف وسط ضخ هائل من المعلومات والمعلومات المتضاربة، ان في الإعلام الإسرائيلي الذي جنح معظمه الى ترجيح نجاح ضربة الاغتيال وان في الإعلام العربي واللبناني والعالمي، علما ان حجم الغارة الإسرائيلية على الحي السكني الذي استهدفته كان غير مسبوق لجهة استعمال قنابل خارقة للتحصينات زنة القنبلة الفّي رطل الامر الذي احدث زلزالا أدى تسوية ستة مبان بالأرض .
حتى فجر اليوم اذن، لم يكن ثمة امكان للجزم باي اتجاه قبل جلاء مصير السيد نصرالله . ولكن من الواقعي الجزم بان ما كان قبل ضربة الضاحية امس لن يكون مثله بعدها ، أيا كان ما ستتكشف عنه التطورات والأنباء في الساعات المقبلة. فاذا كان المحظور قد وقع فهو يعني اغتيال اكبر رموز “المقاومة” و”الحزب” ومحور الممانعة واقوى حليف لإيران، واذا كان نجا فان الامر سيرتب تطورات خارقة أيضا في خطورتها . في الحالين قد تكون الحرب الشاملة اخطر ما فجرته إسرائيل في ضربتها امس .