#dfp #adsense

إيران قد تتدخل إذا أوشكت على خسارة “الحزب”

حجم الخط


حتى الآن لم تخرج المواقف الإيرانية التي شجبت اغتيال أمين عام “الحزب”، حسن نصرالله الذي يعتبر أقوى فصائلها المسلحة في المنطقة، و”درة تاجها”، كما يقال عن المألوف. فمن المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى رئيس البلاد مسعود بزشكيان بقيت التصريحات، اليوم السبت، بعيد تأكيد “الحزب” مقتل زعيمه، تحت سقف الاستنكار، والتأكيد على أن “المقاومة مستمرة ولن تسقط رايتها”.

أن مسؤولين أميركيين أوضحوا أن واشنطن تعتقد أن إيران قد تتدخل في الصراع ضد إسرائيل إذا رأت أنها على وشك خسارة “الحزب”، الذي كان يعد أحد أقوى الأحزاب تسليحا حول العالم.

طهران قلقة
كما لفتوا إلى وجود العديد من المؤشرات التي تدل على قلق طهران من الضرر الذي لحق ب”الحزب”، حسب ما نقلت شبكة “سي إن إن”.

إلى ذلك، رأوا أن إسقاط إسرائيل عشرات القنابل الثقيلة الخارقة للتحصينات على مقر قيادة الحزب بحارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، أمس الجمعة، شكل إشارة واضحة على أن تل أبيب مستعدة للغوص في إشعال أو المخاطرة في الدخول في حرب أوسع.

كان العديد من المراقبين رأوا في وقت سابق أيضا أن اغتيال نصر الله نقطة تحول في الحرب، وإسقاط لكل الخطوط الحمراء.

لاسيما بعدما تلقى الحزب ضربات عدة “مؤلمة وقاسية أنهكته” بدأت بتفجير آلاف أجهزة البيجر والووكي توكي قبل نحو أسبوعين، تلتها عمليات اغتيال في الضاحية الجنوبية التي تعتبر معقله الحصين، كان أبرزها مقتل إبراهيم عقيل قائد وحدة الرضوان بغارة إسرائيلية مع 16 عنصرا آخرين.

وفيما توعد “الحزب” برد حاسم، أتته ضربة لم يكن يتوقعها، بعد سنوات من جمع المعلومات الاستخباراتية عن نصرالله من الشاباك والموساد. بينما أكد خامنئي أن لبنان وما يسمى بـ “محور المقاومة سيدفّع إسرائيل ثمن أفعالها”.

في المقابل، رأى مراقبون أن طهران لم ترد بشكل حاسم على اغتيال قائد فليق القدس قاسم سليماني يوم الثالث من كانون الثاني 2020، وبالتالي قد لا تفعل أيضا الآن.

في حين اعتبر آخرون أن الظروف تغيرت، وبالتالي باتت إيران في موقف محرج، لاسيما أنها لم “تثأر” كما توعدت مرار وتكرارا لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران.​

المصدر:
الحرة

خبر عاجل