#adsense

خاص ـ 6 ساحات ممانعة لم تستطع تغيير المعادلة

حجم الخط

يبدو أن الخلل داخل النظام الإيراني انسحب على أسلوب وسلوك “الحزب” منذ قدوم السيد نصرالله أميناً عاماً، وانصب التركيز على الأيديولوجيا بعيداً عن التطور التكنولوجي، وتمَّ حصر الجهود وصرف الأموال لبناء ترسانة صاروخية تغنَّت بها طهران وهدَّد بها “الحزب” إسرائيل مراراً، لكن اليوم ظهرت الحقيقة، وتبيَّن بشكل واضح أن زمن الصواريخ لم يعد بمقدوره تغيير المعادلات.

محللون سياسيون، يعتبرون أن “أمبراطورية الصواريخ التي بنتها طهران في لبنان واليمن وسوريا والعراق مجتمعة، غير قادرة على تغيير المعادلة، ولم تستطع هذه المنظومة الصاروخية إرساء قواعد اشتباك جديدة، أو خلق توازن للرعب في الصراع مع إسرائيل، إذ أن 5 ساحات مجتمعة ومعها طهران، لم تستطع إلحاق أضرار ملحوظة بإسرائيل، أو على الأقل تهديدها بشكل مباشر. فشلت هذه الساحات بالكثير من الأماكن، وحتى طهران بدت ضعيفة مقارنة بردِّها على إسرائيل من حيث قدرتها على إطلاق الصواريخ”.

يضيف المحللون عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “لبنان يدفع اليوم ثمن عدم قراءة “الحزب” للتغيرات في المنطقة، و”الحزب” بدروه، يدفع ثمن المورفين الذي حُقن به من قبل طهران على مدى سنوات، والتعبئة التي قامت بها إيران، فتُرك وحيداً متسلحاً بالفكر الأيديولوجي، مقابل إسرائيل المتسلحة بالتفوق التكنولوجي، وهنا تغلبت التكنولوجيا على الأيديولوجيا، وإسرائيل استطاعت حسم الموقف بغضون 10 أيام امتدت من 17 أيلول الحالي إلى 27 منه، وشنَّت حربها التكنولوجية وقلبت الموازين، في حين أن الحزب لم يستطع تغيير المشهد منذ فتح جبهة الإسناد في 8 تشرين الأول المنصرم”.

يقول المحللون: “سقطت ترسانة الصواريخ بالمفهوم العسكري، وبدا “الحزب” وكأنه في زمن التسعينيات، يقاتل إسرائيل التي تبدو وكأنها في العام 2050 نظراً لقدراتها التكنولوجية، إذ أقدمت على شنِّ عمليات رأيناها تحصل للمرة الأولى في تاريخ الحروب. هذا الأمر يستدعي قراءة متأنية من قبل طهران، لأنها مهما فعلت، غير قادرة على تغيير المشهد أو إرساء معادلات جديدة في صراعها مع إسرائيل عن طريق وكلائها في المنطقة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل