
عبّرت الإمارات، اليوم الثلاثاء، عن “قلقها البالغ من التطورات التي يشهدها لبنان ومن تداعياتها”، مشددة على “موقفها الثابت تجاه وحدة لبنان وسيادته الوطنية”، ذلك بعد إعلان إسرائيل بدء اجتياح بري إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.
نقلت وكالة أنباء الإمارات “وام”، أن “أبو ظبي قلقة من تداعيات انزلاق هذه الأوضاع الخطيرة وتأثيرها على الاستقرار في المنطقة”.
أكدت في بيان منسوب لوزارة الخارجية، على موقف الإمارات “الثابت تجاه وحدة لبنان وسيادته الوطنية وسلامة أراضيه، وعلى وقوفها ومساندتها للشعب اللبناني الشقيق في مواجهة التحديات”.
دعت الخارجية إلى “ضرورة تضافر الجهود الدولية لوقف تصاعد القتال لمنع سفك الدماء، وأن ينعم المدنيون بالحماية الكاملة بموجب القانون الدولي والمعاهدات الدولية”.
بدأ الجيش الإسرائيلي عملية برية قال إنها “محددة الهدف والدقة” ضد أهداف تابعة لـ”الحزب” في منطقة جنوب لبنان.
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان فجر الثلاثاء، إن “العملية تستهدف البنى التحتية للحزب في عدد من القرى القريبة من الحدود، والتي تشكل تهديدا فوريا وحقيقيا للبلدات الإسرائيلية في الشمال”.
تشمل العملية القوات البرية المدعومة بهجمات جوية لسلاح الجو وقصف مدفعي “يستهدف الأهداف العسكرية بالتنسيق الكامل مع قوات المشاة”.
تُنفذ هذه الحملة، التي أُطلق عليها اسم “سهام الشمال”، وفقا “لقرار المستوى السياسي وبناء على تقييم الوضع الأمني المتوازي مع القتال في غزة وجبهات أخرى”، وفق المتحدث الذي أكد أن الجيش الإسرائيلي “يواصل العمل لتحقيق أهدافه وحماية مواطني دولة إسرائيل”.
نقلت معلومات “الحرة” في لبنان عن مصدر أمني، أن “عمليات قصف مدفعي عنيف تستهدف مناطق قريبة من الحدود انطلاقا من سهل الخيام مرورا بالوزاني وصولا إلى مرتفعات كفرشوبا، وسط تحليق مكثف للطيران الاستطلاعي، مع رصد تحرك للآليات في محيط معيان باروخ مقابل آبل القمح والوزاني”.