هرموش لميقاتي: أوهام “الحزب” سقطت

حجم الخط

رأى رئيس التجمع اللبناني للعدالة والإنماء الدكتور بلال هرموش أنّ كلام نائب الأمين العام لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم كشف أنّ قيادة الحزب لم تستفق بعد من هول الصدمات التي تلقّتها وهي لا تزال تعتمد سياسة المكابرة والانفصام عن الواقع بالتعامل مع كلّ الكوارث التي يشهدها لبنان بسبب استفراد الحزب بقرار الحرب، وكأنّ باستطاعتها الاستمرار في التحكّم بمصير الشعب اللبناني وهذا ما يجب على اللبنانيين التحرّك لوقفه وكفّ يد من يقامر بمصير الوطن ومستقبل أبنائه.

قال هرموش إنّ تسويق الانتصار الوهمي من قبل “الحزب” لا يغيّر من حقيقة الهزائم التي تلقاها الحزب ومعه لبنان المخطوف بدولته ومؤسساته الدستورية على يديه مما يوجب على المرجعيات الدينية والمستقلين وقوى المعارضة التحرّك لإظهار الموقف اللبناني الرافض للسياسات الانتحارية التي يقوم بها الحزب على حساب الشعب والكيان.. مؤكّداً أنّ كلّ أوهام القوة التي تسلّط بها الحزب على اللبنانين قد سقطت ويجب التصرّف على هذا الأساس.

سأل هرموش قيادة “الحزب” أين هي قوتكم في تأمين الردع ومنع العدو الإسرائيلي من تدمير لبنان وقد أصبح الجنوب والضاحية أطلالاً ورماداً، وأين هو تنظيمكم في إغاثة مئات آلاف النازحين من أهلنا في المناطق المنكوبة وقد تركتموهم هائمين في الشوارع بلا مغيث ولا معين إلاّ شركاؤهم في الوطن الذين قاموا بما تمليه عليهم أصالتهم وانتماؤهم الوطني، سواء في طرابلس أو المنية والضنية أو بشري والكورة وعكار.

دعا هرموش الرئيس نجيب ميقاتي إلى استعادة المسافة الفاصلة بين الدولة وبين “الحزب” ليتمكّن من إثبات جديّته واعتباره أمام المجتمعين العربي والدولي وليستطيع إنجاز اختراق دبلوماسي يؤدي إلى وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان ويفتح الباب أمام التطبيق الفعلي للقرار 1701 بكامل بنوده ومندرجاته، بما فيها حصر السلاح الشرعي بالجيش اللبناني وقرار الحرب والسلم بالمؤسسات الدستورية، فلم يعد ممكناً الاستمرار في تجاهل هذه الحتمية السيادية والوطنية بل باتت الأولوية القصوى لحماية لبنان من الزوال.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل