#adsense

مانشيت موقع “القوات”: المنطقة دخلت المرحلة الشاملة.. مصير إيران على المحك

حجم الخط

إيران

لا تزال احتمالات نشوب مواجهة شاملة على صعيد المنطقة مرتفعة، خصوصاً بعد الحديث عن تعزيزات اميركية تصل إلى المنطقة، لكن ما يخفف من هذه المخاوف، هو ان أميركا أعلنت منذ اليوم الأول للصراع، عن أنها لا تريد أي توترات في المنطقة، وبدروها طهران فعلت ذلك، وصرّحت مراراً بأنها لا تريد الانخراط في أي مواجهة، ولا يزال سلوكها الخافت يدل على ذلك.

لكن مع دخول إيران على الخط وإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، يبدو أن المنطقة دخلت في المنحدر الشامل، ما ينذر بأننا مقبلون على تصعيد كبير لا احد يدرك كيف ينتهي.

مصادر مقربة من واشنطن تؤكد أن طهران أرسلت مراراً من تحت وفوق الطاولة عبر دبلوماسييها ومن خلال تصاريح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رسائل بأن النظام الإيراني لا يريد مواجهة أميركا ولا يسعى لزعزعة أمن المنطقة، ولو أراد المواجهة لكان دعم أذرع طهران في الصراع القائم مع إسرائيل من قبل الساحات التابعة لطهران.

لكن بحسب المصادر التي اكدت عبر موقع القوات اللبنانية الألكتروني أنه يبدو ان إيران قررت الانخراط بالصراع مباشرة، الامر ينذر بمخاطر كبيرة لأن النظام الإيراني يدرك تماماً تداعيات ضرب إسرائيل بالصواريخ وما يترتب على هذه الضربة من رد موجع تجاه إيران.

تضيف المصادر: “من المؤكد أن إيران ستتعرض إلى ضربة قوية وقاسية رداً على إطلاق الصواريخ، وستكون رسالة واشنطن شديدة اللهجة وهذه المرة ليس عبر اللغة الدبلوماسية، بل عبر اللغة التي يجب أن تفهمها إيران وهي لغة النار، والأيام المقبلة مرجحة ان تشهد تصعيداً كبيراً، لأن حظوظ الحرب الشاملة ارتفعت كثيراً”.

تشير المصادر، إلى ان واشنطن على الرغم من هذه الجهود وعمليات السيطرة الإيرانية على “الحزب”، كانت لا تزال تأخذ حذرها، ولن تهدأ حتى انحصار الصراع. بالتالي هي على أهبة الاستعداد للتدخل في حال تفلّت الأوضاع في المنطقة، ولن تسمح بتمادي أذرع طهران بأي شكل من الأشكال.

عل صعيد آخر، يحمّل أنصار أحمدي نجاد، الذين يروجون للمقطع المصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خامنئي المسؤولية ضمنيًا عن الاختراق الإسرائيلي، مدعين أنه رفض منح أحمدي نجاد السيطرة على وزارة الاستخبارات قبل أكثر من عقد، في حين كان الأخير يسعى لتطهيرها من العملاء. هذه البلبلة التي غصت بها مواقع التواصل من قبل إيرانيين ولبنانيين من بيئة “الحزب”، تظهر حجم النقمة التي بدأت تتنامى تجاه النظام الإيراني الذي لم يتحرك حتى الآن لمساعدة “الحزب”.

يلفت المتشددون والإصلاحيون وغيرهم، بمن في ذلك العديد من المعارضين، إلى أن عمليات القتل الأخيرة، التي استهدفت إسماعيل هنية في طهران والسيد نصرالله في بيروت، لم تكن لتحدث دون اختراق إسرائيلي على أعلى المستويات لصفوف “حماس” والحزب وأجهزة الأمن الإيرانية.

تشير مصادر مطلعة لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، الى أن هذه الانتقادات لم تكن لتظهر اليوم لو لم يكن هناك استياء عام في البيئة الحاضنة التي تشعر بأنها يتيمة بعد مقتل السيد نصرالله، والاهم، تشعر بأنها تُركت وحيدة في مواجهة إسرائيل التي لم ترحم ولم تترك أي زاوية في الحزب إلا واستهدفتها، خصوصاً أن الحزب يطيع وينفذ كافة الأوامر الإيرانية من دون اعتراض، وهو قدّم خيرة شبابه عبر جبهة الإسناد خدمة للنظام الإيراني الذي يدعم الحزب على كافة الأصعدة.

من جهتهم، يشير خبراء لموقعنا، إلى أنه عندما تظهر الانتقادات بهذا الحجم، هذا يدل على أن هناك شعورا بان عملية خيانة قد حصلت، وفعلاً وفقاً للتقارير التي نشرتها أبرز الصحف الموثوقة، أكدت أن هناك خرقاً أمنياً حصل وكشف السيد نصرالله أمام إسرائيل، وأن هذا الخرق مصدره إيران، عبر شخصية مقربة أمنية بارزة مقربة من النظام الإيراني.

يضيف الخبراء: “اختراق أمن السيد نصرالله ليس بالأمر السهل، خصوصاً انه كان محاطاً بكوكبة من المرافقين والأمنيين الذين لديهم خبرة طويلة ومدربين على أعلى مستوى، واختراقهم يتطلب الوثوق بشخصية من الطراز الرفيع تتمتع بثقة السيد نصرالله، لأنه من سابع المستحيلات ان يستطيع مجرد عميل مجنّد من قبل إسرائيل الوصول إلى معلومات حول مكان تواجد السيد نصرالله وتحركاته في ظل الحرب القائمة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل