“الدائرة الثقافية” في “القوات”: هند أبي اللمع أميرة الشاشة وطلة لا تنسى

حجم الخط

أبي اللمع

صورة الممثلة هند أبي اللمع لا تزال في بال الدائرة الثقافية في جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية”، ويُصادف اليوم ذكرى رحيلها.
مشاهدو السبعينيات والثمانينيات وقعوا في غرام أبي اللمع وأعجبوا بإطلالتها الرومنسيّة وأخلاقها وجمالها وموهبتها التمثيليّة، فكانوا ينتظرون مسلسلاتها الدراميّة في لهفة وشوق. ومن ينسى “حول غرفتي” و”عازف الليل” و”حياتي” و”لا تقولي وداعًا”. ففي معظم هذه المسلسلات شكّلت ثنائيًا منسجمًا مع الممثل الوسيم عبد المجيد مجذوب.

لعبت في “الأسيرة” مع إحسان صادق، و”ديالا” مع أنطوان كرباج، و”العقرب” مع فؤاد شرف الدين، و”المعلّمة والأستاذ” مع ابراهيم مرعشلي وغيرها.
جاءت هند من قريتها كفرحاتا – زغرتا في الشمال لتعمل مذيعة في “تلفزيون لبنان” عام 1963، لكن بعد خمسة أسابيع ضجرت من هذه المهنة وقرّرت الإنتقال إلى ملاحظة السيناريو ثم مساعدة مخرج مع أنطوان ريمي الذي تزوّجها عام 1964. إكتشفت شغفها بالتمثيل عام 1970 وخاضت مشوارًا طويلًا، فملأت أرشيفها بأكثر من 20 مسلسلًا توزّع بين “تلفزيون لبنان” و”التلفزيون الأردني”.
أعطت الكثير، وخطفت إعجاب الناس بإخلاقها وسحرها المؤثّر وطبعها المرح. لكن مسيرتها انتهت باكرًا، فانتقلت إلى رحمته تعالى بعد معاناة طويلة مع المرض الخبيث، تاركة غصّة في قلوب محبّيها.
طلّة هند أبي اللمع لا تُنسى، وكلّ كلام عنها، مهما كان جميلًا لا يفيها حقّها. إنها أميرة الشاشة بكل ما في الكلمة من معنى.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل