#adsense

خاص ـ إسرائيل تستغل الوقت الاميركي الضائع

حجم الخط

إسرائيل

تستغل إسرائيل الوقت الاميركي الضائع لتحقيق مكتسبات سياسية وعسكرية لفرض معادلة أمنية جديدة في الشرق الاوسط، تستعيد من خلالها إسرائيل قوة الردع التي كانت تتمتع بها وأثبتتها عبر التفوق التكنولوجي، جواً وبحراً وبراً، وهذا ما ظهر من خلال العمليات التي قامت بها في لبنان واليمن وحتى داخل الاراضي الإيرانية، إذ بدا أن حجم الخرق الامني التي استطاعت إسرائيل تحقيقه كبير جداً.

مصادر دبلوماسية عربية تعتبر أنه بات واضحاً مدى الاستعداد الإسرائيلي لهذه المعارك الدائرة، واذا استثنينا عملية 7 تشرين الأول التي قامت بها حماس والتي فاجأت إسرائيل، نجد أن الصراعات الاخرى مع إيران ولبنان تسير وفقاً للخطة التي اعدتها إسرائيل، فهي استعادت توازنها بعد 7 تشرين الأول، واحتلت غزة، ومن ثم وجهت ضربات قوية ودقيقة وموجعة للحزب، وهذا ما كانت تخطط له إسرائيل منذ حرب الـ2006، فهي استعدت بصمت بعيداً عن التهويل الإيراني.

تشير المصادر إلى انه حكماً ستتعرض إسرائيل إلى هجمات صاروخية، وستتكبد خسائر كبيرة في صفوف جنودها في أي توغل بري في لبنان، إنها الحرب وهذا امر طبيعي، وإسرائيل تخطت “تروما” تحمّل حجم الخسائر، وهذا واضح للغاية من خلال عدم مبالاتها في استعادة الاسرى من غزة، وهذا يعني أنها تخطت تلك الأعباء وتعمل وفقاً لخطة طويلة الامد لتحقيق أهدافها.

أما في معركتها مع إيران، فتقول المصادر لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “إسرائيل تستغل الوقت الأميركي الضائع وترى أن الفرصة متاحة الآن لتوجيه ضربة قوية لإيران لن تستطيع النهوض منها بالوقت القريب، وهذا ما تخطط له إسرائيل، فهي اختبرت مدى قوة وحدة الساحات، ووجدت نفسها بأنها قادرة على مواجهتا واثبتت ذلك على أرض الميدان. بالتالي، استطاعت إسرائيل جر طهران وإيقاعها بالفخ للانقضاض عليها وضربها مباشرة، لأنه مهما تعاظمت قوة إيران الصاروخية وأذرعها في المنطقة، تبقى غير قادرة على تغيير التوازنات في المنطقة، فهي واذرعها في أوج قوتهم لا يستطيعون سوى زعزعة الاستقرار ولا شيء أكثر من ذلك، واليوم تستغنم إسرائيل الفرصة خصوصاً أنها تحظى بدعم أميركي كبير، وستستثمر هذا الدعم لضرب إيران”.​

اقرا ايضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل