#dfp #adsense

خاص – عودة التهافت على السوبرماركت.. “خوف ووجوه واجمة”

حجم الخط

من الواضح أن ظاهرة التهافت على السوبرماركت عادت للظهور بقوة، خصوصاً منذ نحو أسبوعين تقريباً، بعدما بدا وكأن الزحمة في السوبرماركت خفَّت نسبياً في الأسابيع الأولى من أيلول الماضي. لكن ومنذ منتصف الشهر الماضي، يلاحظ عودة الناس إلى التهافت على السوبرماركت وشراء المواد الغذائية والحاجيات الأساسية بكميات كبيرة كما حصل في مراحل سابقة عديدة، على خلفية الخوف من تطور الأحداث وانقطاع المواد الغذائية من الأسواق”.

مصدر مسؤول في أحد السوبرماركت الكبرى، يؤكد لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “الناس عادت للتهافت بقوة على السوبرماركت، هذا ما نلاحظه بوضوح، خصوصاً منذ نحو أسبوعين، بعد اشتداد حدة المواجهات والغارات والقصف وصولاً إلى المعارك البرية، ووسط الأخبار المتداولة والتهديد بفرض حصار بحري وجوّي على لبنان”.

يضيف المصدر: “هذا التهافت يمكن ملاحظته بسهولة. على سبيل المثال، نحن في السوبرماركت لدينا 8 خطوط للدفع على الصناديق، في الفترات والأيام العادية إجمالاً ما عدا فترات الأعياد، تكون 4 خطوط للدفع في الخدمة، ويتم مضاعفتها عند الزحمة. قبل نحو أسبوعين كان العمل يسير على هذه الوتيرة. لكن منذ منتصف الشهر الماضي تقريباً، كل خطوط الدفع على الصناديق لدينا، (8 خطوط) تعمل بطاقتها القصوى، فيما الناس تنتظر في الصفوف دورها بوجوه واجمة يبدو الخوف واضحاً عليها”.

من جهتها، ترى مصادر رسمية وأخرى في نقابة مستوردي المواد الغذائية، عبر موقع “القوات”، أن “خوف الناس والتهافت على السوبرماركت، قد يكون مبرَّراً ومفهوماً في مكان ما، خصوصاً وأن الناس مرّت بفترات صعبة كثيرة على مرّ السنوات الماضية واكتوت من التجارب”. لكن المصادر تسارع إلى التأكيد على أن “المواد الغذائية في السوبرماركت والمخازن متوافرة بكميات تكفي حاجة الاستهلاك اللبناني لمدة لا تقل عن 4 أشهر، علماً أن بعض المواد الغذائية تكفي لأكثر من 6 أشهر”.

المصادر ذاتها، تطمئن اللبنانيين إلى أنه “لا ضرورة للتهافت على السوبرماركت وتخزين المواد الغذائية بكميات كبيرة. فحتى لو فُرض حصار اليوم، المخزون يكفي لأشهر كما أشرنا. هذا علماً أن المقتدرين الذين يخزّنون أكثر من حاجتهم بكثير، وبعضهم ربما يقصد السوبرماركت أكثر من مرة في الأسبوع، يرتكبون خطأين، لأن معظم المواد الغذائية لديها تاريخ صلاحية وهم قد لا يستهلكونها وتفسد، وفي الوقت ذاته يحرمون الآخرين من الحصول عليها لأنهم يسحبونها من السوبرماركت بكميات كبيرة لا حاجة لهم بها”.

من هنا، تتمنى مصادر الجهات الرسمية والمستوردين وأصحاب السوبرماركت من المواطنين، “أخذ هذه الملاحظات بالاعتبار وعدم الزحف نحو السوبرماركت بشكل جنوني. فالأمور ليست سوداوية إلى هذه الدرجة والمواد الغذائية متوافرة، واستمرار تأمين المواد الغذائية للّبنانيين قيد المتابعة اليومية والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية قائم”، مؤكدة أن “لبنان ليس متروكاً بالكامل، كما قد يتصوّر البعض، خصوصاً لناحية الأمن الغذائي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل