#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الخميس 3 تشرين الأول 2024

حجم الخط

افتتاحية صحيفة النهار

طلائع المواجهات البريّة: “الحزب” يُدمي الإسرائيليّين

في اليوم الثاني لإعلان إسرائيل بدء عمليتها البرية الموصوفة بـ”التوغّل المحدود” في الجنوب اللبناني، انفجرت للمرة الأولى معارك الالتحام القتالي المباشر بين الجيش الإسرائيلي و”الحزب”، ومُنيت إسرائيل بضربة موجعة أولى من الخسائر البشرية في صفوف جنودها. اتخذ هذا التطور دلالات بارزة تمثلت، تبعاً لما كانت أشارت إليه “النهار” أمس، في أن التوغّل الأولي “الاستطلاعي” أول من أمس، بدا بمثابة سبر أغوار إسرائيلي لجاهزية “الحزب” ميدانياً على الأرض قبل التورط في الاجتياح المحتمل أياً يكن حجمه ومسافته.

 

وجاءت حصيلة المواجهات الميدانية التي حصلت أمس لتشكل واقعياً كلفة باهظة إسرائيلية وأول مؤشر إلى كون الحزب مستعداً للفصل البري من الحرب بعدما اهتزت صورة “الردع” لديه بفعل سلسلة طويلة وصادمة من الضربات القاسية التي ألحقتها به إسرائيل بشكل متواصل، بلوغاً إلى تتويج تلك الضربات باغتيال أمينه العام السيد نصر الله. وبدا واضحاً أن الحزب أطلق في الساعات الأخيرة ما بدا أنها رسائل لإثبات استعادة زمام المبادرة، بدليل إصداره عدداً كبيراً غير معتاد من البيانات حول التطورات الميدانية.

 

ولكن الخشية ظلت كبيرة من إقدام إسرائيل على تصعيد أكبر في الغارات والعمليات الجوية المدمرة التي تستهدف عبرها مناطق الجنوب والبقاع و#الضاحية الجنوبية من بيروت، علماً أن عدد الغارات التي شنتها ليل الثلثاء – الأربعاء على الضاحية كان قياسياً وفاق الـ15 غارة.

 

أولى المواجهات العسكرية على الأرض بين الجيش الإسرائيلي و”الحزب” اندلعت في بلدتي مارون الراس وعديسة. وكشف الإعلام الإسرائيلي إصابة 35 جندياً إسرائيلياً في مكمن في مارون الراس، فيما أشارت تقارير الى مقتل 14 جندياً إسرائيلياً. أما الجيش الإسرائيلي، فاعترف بمقتل 7 جنود وإصابة 7 آخرين في معارك #جنوب لبنان بعدما كان اعترف سابقاً بمقتل جندي ثامن. وسمح بنشر أسماء سبعة من الجنود الذين تم إخطار عائلاتهم بمقتلهم. كما اعترف بأنه في حدث ثانٍ في منطقة أخرى من جنوب لبنان هناك إصابات بين أفراد لواء غولاني. وكشفت هيئة البث الإسرائيلية أن عناصر من “الحزب” أطلقوا أعيرة نارية وصواريخ مضادة للدروع وفجروا عبوات ناسفة في الجنود.

 

وفي المقابل، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي صوراً وفيديوات لعمليات الكوماندوس والمظليين في الجنوب، وقال: “تواصل قوات لواء الكوماندوس والمظليين ولواء 7 مدرعات تحت قيادة الفرقة 98 عملياتها البرية الموجهة والمحددة في مناطق عدة في جنوب لبنان، حيث عثرت القوات ودمرت مجمعاً قتالياً لـ”الحزب” احتوى على منصة صاروخية ومخزون من العبوات الناسفة والعتاد العسكري الآخر. كما تقضي القوات بتعاون مع القطع الجوية على مخربين وتدمر بنى إرهابية من خلال أنواع الذخيرة الدقيقة وفي اشتباكات من مسافة قصيرة. حتى الآن تم تدمير أكثر من 150 بنية إرهابية لـ”الحزب” من خلال الغارات الجوية، ومن بينها مقار له ومستودعات أسلحة ونقاط لإطلاق قذائف صاروخية”.

 

من جانبه، أصدر “الحزب” سلسلة بيانات، فأعلن أن عناصره تصدوا لِقوة من المشاة حاولت التسلل إلى بلدة العديسة من جهة خلة المحافر واشتبكوا معها وأوقعوا بها خسائر وأجبروها على التراجع، كما استهدفوا قوة مشاة كبيرة في مستعمرة مسكاف عام بالأسلحة الصاروخية والمدفعية وحققوا فيها إصابة ‏مباشرة ودقيقة، وقصف تجمعاً لقوات إسرائيلية في ثكنة الشوميرا (شمال) برشقة صاروخية. كما استهدف تجمعاً للقوات الإسرائيلية في مستعمرة أفيفيم ومجموعة من الكريات شمال مدينة حيفا بِصلية صاروخية كبيرة. واستهدف أيضاً تجمعاً للقوات الإسرائيلية في مستعمرة أدميت بالصواريخ وقصف قاعدة “عميعاد” الإسرائيلية بصلية صاروخية كبيرة وثكنة زرعيت. وأعلن عصراً أنه دمّر ثلاث دبابات ميركافا بصواريخ موجهة أثناء تقدمها إلى بلدة مارون الرأس. كما أعلن أنه رصد قوة مشاة تسللت إلى منزل في خراج كفركلا وفجّر فيها عبوة معدة سلفاً قبل أن يمطرها مقاتلوه بوابل من الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح.

 

ونظم “الحزب” أول #جولة إعلامية في الضاحية الجنوبية منذ اندلاع المواجهات، حيث أكد مسؤول الإعلام في الحزب محمد عفيف أن الأبنية المستهدفة هي مدنية لا وجود فيها لأسلحة ومخازن، مشدداً على أن الهدف من الهجمات الإسرائيلية هو تدمير المباني وتغيير معالم الضاحية. وقال عفيف: “تسعى إسرائيل لتحريض بيئة “الحزب ضده”. وأشار إلى أن “قصف إسرائيل لمقر قناة الصراط يعدّ عملاً إرهابياً وعدوانياً”. وتابع عفيف: “ما حصل في مسكاف عام ليس إلا البداية. قواتنا على أتم الاستعداد والمقاومة بخير، ومنظومة القيادة أيضاً بخير، والحرب هي جولات وصولات”.

 

باريس: مؤتمر دولي

إلى ذلك، أفادت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين بأن فرنسا تستعد للدعوة إلى مؤتمر دولي هدفه توفير المساعدات للنازحين والمؤسسات اللبنانية ومنها الجيش اللبناني، ودعم الشعب اللبناني والسيادة اللبنانية. ولا تزال فرنسا في مرحلة الإعداد لهذا المؤتمر الذي يريده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طموحاً وهو يجري الاتصالات مع الإدارة الأميركية والدول العربية الصديقة لهذه الغاية. فمنذ مدة طويلة وقبل اغتيال السيد نصر الله ثمة قناعة لدى الأوساط الفرنسية المراقبة لتطورات الأوضاع في لبنان أن الشعب اللبناني يتألم والطبقة السياسية وحتى الأوساط الاقتصادية اعتادا على ذلك من دون البحث عن الدواء لهذا الوضع الصعب.

 

وقد ترك نفوذ “الحزب” يتنامى من دون العمل على تصحيح ذلك، ما أتاح له الامتداد والانتشار إلى أن أصبح أقوى من كل شيء. والذين يمسكون بالنظام أصبحوا يتخوفون من تغيير الأمور. وترى هذه الأوساط أنه من الضروري دعم الجيش اللبناني ومساعدة الناس بعد كل ما جرى، وذلك لمساعدة لبنان على مواجهة الكوارث الإنسانية من نزوح إلى تدمير وسط المأساة التي انهالت على لبنان ومساعدته في إعادة بسط سيادته. لكن ما زال مستوى المشاركة في مثل هذا المؤتمر غير مكتمل، إذ ينشط الرئيس الفرنسي في إجراء الاتصالات لعقده.

 

“اللقاء الثلاثي” وانتخاب رئيس؟

وسط هذه الأجواء تنامت مؤشرات لافتة تتصل بحديث عن تحريك للملف الرئاسي، رغم أن المعطيات الجادة لا توفّر عامل دفع حقيقياً لإزالة الأسباب المعطلة لانتخاب رئيس للجمهورية. ولكن الواضح أن ثمة دفعاً واضحاً لتظهير دور محوري لرئيس مجلس النواب #نبيه بري في هذا السياق على وقع التداعيات التي تتركها الحرب. لذا أعطي اللقاء الذي جمع مساء أمس في عين التينة وضم بري ورئيس الحكومة #نجيب ميقاتي والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي #وليد جنبلاط طابعاً لافتاً، إذ صدر عنه “#بيان مشترك” تلاه ميقاتي وأشار إلى أن “المجتمعين اتفقوا على إدانة واستنكار العدوان الوحشي الذي يشنّه العدو الإسرائيلي المجرم على الشعب اللبناني”، وأكدوا “أهمية وحدة اللبنانيين بمواجهة هذا العدوان وتضامنهم الوطني، لا سيما القيام بواجب احتضان العائلات النازحة من أبناء الجنوب والضاحية والبقاع وفقاً لما تقتضيه الأصول ومبادئ الانتماء الواحد والمصير والمستقبل المشترك والتنويه بجهود الحكومة في هذا المجال ودعوة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية والاستجابة لمتطلبات خطة الدعم التي طرحتها لجنة الطوارئ الحكومية”.

 

وأعلنوا “التزام لبنان النداء الذي صدر في الاجتماعات التي جرت إبان انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبالتالي الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار والشروع في الخطوات التي أعلنت الحكومة التزامها بها لتطبيق قرار مجلس الأمن الرقم 1701 وإرسال الجيش اللبناني إلى منطقة جنوب الليطاني ليقوم بمهامه كاملة بالتنسيق مع قوات حفظ السلام في الجنوب، وذلك حماية للبنان من استمرار الاعتداءات والأطماع الإسرائيلية، ودعوة المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر بحق لبنان وشعبه”.

 

ودعوا “الشركاء في الوطن إلى سلوك درب الوفاق والتلاقي تحت مظلة الوطن الواحد والدستور والمؤسسات الجامعة والاضطلاع بمسؤولياتنا الوطنية المشتركة عبر انتخاب رئيس وفاقي للجمهورية يطمئن الجميع ويبدّد هواجسهم المختلفة لنعيد صياغة أولوياتنا الوطنية في مؤسساتنا الدستورية التي تكفل مشاركة الجميع وحقوقهم، خاصة في وقف العدوان الإسرائيلي وسلوك درب الإصلاح والإنقاذ الاقتصادي والاجتماعي، وفي هذا المجال فإننا نأمل أن يشكل لقاؤنا هذا خطوة أولى للقاء والتقاء جميع القوى والشخصيات المكوّنة لنسيجنا الوطني للانطلاق في هذه المهمة، وندعو إلى البناء على الدينامية الإيجابية التي أطلقتها الاتصالات المتعددة التي قام ويقوم بها الرئيس نبيه بري مع مختلف الكتل النيابية لأجل إنجاز هذا الاتفاق”.

 

وكان اللافت في هذا السياق أيضاً أن نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب كان قد أعلن عقب زيارته أمس ووفداً من “اللقاء النيابي التشاوري المستقل”، “أننا لمسنا من الرئيس بري مرونة، إذ لم يعد متمسكاً بالحوار مثل السابق كشرط أساسي لانتخاب رئيس”.

*****************************************

افتتاحية صحيفة الجمهورية

 بري وميقاتي وجنبلاط: الوحدة والوفاق والتلاقي… تسلّل ومواجهات وإسرائيل تعترف بمعارك صعبة

المنطقة مفخخة، وصواعق تفجيرها مزروعة على امتدادها، وآيلة للإنفجار الكبير في أيّ لحظة. إيران وإسرائيل بعد الهجوم الصاروخي في حرب مع وقف التنفيذ حتى الآن، والعالم متهيّب من حرب شاملة تلوح في الأفق، واما لبنان النقطة الأكثر سخونة فيها، فيدفعه العدوان الإسرائيلي إلى منزلق كارثي، وإسقاط نموذج غزة عليه بتحويلة إلى ساحة دمار شامل من الجنوب والبقاع الى الضاحية الجنوبية، التي تعرّضت جميعها في الساعات الاخيرة لحملة تدميرية مروّعة، سوّت مساحات واسعة من بناها السكنية والمدنية بالأرض. والعيون كانت شاخصة بالأمس، على الجبهة الجنوبية، مع بدء الالتحام المباشر بين «قوة الرضوان» في «الحزب» وقوات من الجيش الاسرائيلي تسلّلت إلى الجانب اللبناني من الحدود.

المناخ الطاغي في ظل هذه التطورات انّ الايام المقبلة حبلى بالاحتمالات الصعبة، ربطاً باندفاع إسرائيل وإيران الى حافة الحرب بعد الهجوم الصاروخي، وكذلك بمجريات الميدان على جبهة جنوب لبنان، التي شهدت امس محاولات اسرائيلية للتوغل البري في اتجاه الجنوب، ولاسيما الى العديسة وكفر كلا، ويارون، ومارون الراس، اعلن «الحزب» انّه واجهها من النقطة صفر، وأرغمها على التراجع وكبّد القوات المهاجمة خسائر كبيرة، مرافقاً ذلك، بقصف صاروخي عنيف على المواقع والقواعد العسكرية والمستوطنات.

 

واعترف متحدث باسم الجيش الاسرائيلي بمقتل 8 عسكريين (بينهم 3 برتبة رائد واثنان برتبة نقيب) وإصابة 7 آخرين جراح اثنين خطرة. الّا انّ القناة 12 الاسرائيلية تحدثت عن 8 قتلى و35 جريحاً في صفوف الجيش. وردّت هيئة البث الاسرائيلية هذا العدد من الإصابات الى انّ عناصر «الحزب» اطلقوا النار عن قرب على الجنود وفجّروا عبوات ناسفة وصورايخ، ما ادّى الى وقوع هذا العدد من القتلى. لكن وبحسب ما نقلته «سكاي نيوز» عن مصادر فإنّ عدد القتلى هو 14.

 

واعلن الجيش الاسرائيلي انّ عملية إخلاء المصابين جرت في ظروف صعبة، وانّه رصد قتلى لمسلحين، فيما لفتت اذاعة الجيش الى انّ مواجهة حصلت داخل مبنى صباح امس، عندما تسلّلت مجموعة من وحدة «ايغوز» الى داخله، حينها فتح عناصر «الحزب» النار وأطلقوا الصواريخ تجاه القوة. وحتى خلال عملية سحب الجرحى واصل «الحزب» اطلاق النار والصواريخ.

 

واعترفت إسرائيل بخوض معارك صعبة مع «الحزب»، وفق صحيفة «معاريف». وفي السياق ذاته ذكرت قناة «كان» العربية «انّ القتال في جنوب لبنان يدور فوق الارض وتحت الارض والتضاريس لا تخدم قوات الجيش، وهي أعقد من غزة، وهناك بنية تحتية عمرها عشرات السنوات».

 

إلى ذلك، قال مسؤول العلاقات الإعلامية في «الحزب» محمد عفيف «انّ مقاتلينا اشتبكوا مع العدو في العديسة ومارون الراس، وما حصل في مسكفعام ليس الّا البداية، وعدد القتلى كبير في صفوف العدو الذي يخفي خسائرة.

 

محاولات احتواء

 

الوقائع الميدانية تشي بأنّ هذه الجبهة مرشّحة إلى تصاعد أكبر، في ظلّ استمرار العملية البريّة الاسرائيلية، فيما قالت مصادر واسعة الإطلاع لـ»الجمهورية»، إنّ مؤشّرات تتوالى من مصادر دوليّة متعدّدة، حول احتمال فتح المسار الديبلوماسي لاحتواء التصعيد القائم، عبر إعادة إحياء المبادرة الفرنسيّة – الأميركية التي وقّعت عليها مجموعة من الدول، لوقف اطلاق النار.

 

وفيما تحدثت المصادر عينها عن توجّه فرنسي عاجل لإطلاق تحرّك للدفع بالمبادرة الدولية لتحقيق هدفها الرامي الى وقف النار ونزع فتيل التصعيد، كشفت مصادر ديبلوماسية لـ»الجمهورية»، عن مؤشرات تفيد باحتمال عودة وزير الخارجية الفرنسيّة جان نويل بارو الى بيروت في القريب العاجل.

 

وفي موازاة إعلان الايليزيه أمس «انّ الرئيس ايمانويل ماكرون يرغب في استعادة لبنان سيادته وسلامة اراضيه امتثالاً لقرارات الامم المتحدة»، أبلغت مصادر ديبلوماسية في العاصمة الفرنسية إلى «الجمهورية» قولها: «إن زيارة الوزير بارو الى بيروت، احتمال قائم. وخصوصاً انّ التطورات المتسارعة تستوجب تحركات وجهوداً مكثفة».

 

ولفتت المصادر الى أنّ «القلق تعاظم بشكل كبير في الايليزيه من اشتعال حرب كبرى، وخصوصاً انّ الردّ الإيراني على اسرائيل أعاد خلط الاوراق، وقد يكون سبباً لتأجيج الصراع بشكل خطير».

 

وأشارت المصادر إلى أنّ الرئيس ماكرون يولي عناية استثنائية بلبنان، ويواكب مجريات الأوضاع فيه، ويغمره استياء بالغ من الإستهداف الاسرائيلي للمدنيين والبنى المدنية، وسقوط هذا الكمّ الكبير من الضحايا. وهو متحمس لجهود اضافية مع الشركاء لإعادة الأمن والاستقرار الى لبنان في سياق خطة الحل التي طرحها وحظيت بإجماع دولي عليها.

 

ورداً على سؤال، عكست المصادر ارتياح الادارة الفرنسية لموقف الدولة اللبنانية بالالتزام بالقرار 1701 واستعدادها لإرسال الجيش الى الجنوب، وقال: «على الرغم من المستوى العالي للتوتر الحاصل، فإنّ باريس تعتبر انّ باب الديبلوماسية ليس مغلقاً، وخطة الحل التي طرحتها تشكّل المخرج من المأزق الحالي».

 

اجتماع استثنائي

 

إلى ذلك، وفي اجتماع وصف بالاستثنائي أملته دقة الظروف المصيرية التي يعيشها لبنان، وضرورات تحصين البيت الداخلي في مواجهة العدوان الاسرائيلي، عُقد في عين التينة امس، اجتماع بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، صدر في نهايته بيان مشترك تلاه ميقاتي في حضور بري وجنبلاط.

 

وبحسب البيان، «اكّد المحتمعون على إدانة العدوان الوحشي الذي يشنّه العدو الاسرائيلي المجرم على الشعب اللبناني، وعلى أهمية وحدة اللبنانيين بمواجهة هذا العدوان وتضامنهم الوطني، لا سيما القيام بواجب إحتضان العائلات النازحة».

 

كما جرى التأكيد على «إلتزام لبنان بالنداء الذي صدر في الاجتماعات التي جرت ابان انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة من قبل الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الاوروبي واليابان والمملكة العربية السعودية واستراليا وقطر والمانيا وكندا وايطاليا، وبالتالي الدعوة الى وقف فوري لإطلاق النار والشروع في الخطوات التي أعلنت الحكومة التزام بها لتطبيق قرار مجلس الامن رقم 1701 وإرسال الجيش اللبناني الى منطقة جنوب الليطاني ليقوم بمهامه كاملة بالتنسيق مع قوات حفظ السلام في الجنوب، وذلك حماية للبنان من إستمرار الاعتداءات والأطماع الاسرائيلية، ودعوة المجتمع الدولي الى التحرك لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر بحق لبنان وشعبه».

 

ودعا المجتمعون «الشركاء في الوطن الى سلوك درب الوفاق والتلاقي تحت مظلة الوطن الواحد والدستور والمؤسسات الجامعة والاضطلاع بمسؤولياتنا الوطنية المشتركة عبر انتخاب رئيس وفاقي للجمهورية يطمئن الجميع ويبدّد هواجسهم المختلفة، لنعيد صياغة اولوياتنا الوطنية في مؤسساتنا الدستورية التي تكفل مشاركة وحقوق الجميع، خاصة في وقف العدوان الإسرائيلي وسلوك درب الاصلاح والانقاذ الاقتصادي والاجتماعي. وفي هذا المجال فإننا نأمل ان يشكّل لقاؤنا هذا خطوة أولى للقاء والتقاء جميع القوى والشخصيات المكونة لنسيجنا الوطني للإنطلاق في هذه المهمّة، وندعو إلى البناء على الدينامية الايجابية التي اطلقتها الإتصالات المتعددة التي قام ويقوم بها الرئيس نبيه بري مع مختلف الكتل النيابية لأجل إنجاز هذا الاتفاق».

 

*****************************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

 

مواجهات «الحزب» والجيش الإسرائيلي تنتقل إلى «الالتحام المباشر»

الجدار العازل قوّض فرص المناورة… و«الحزب» أعد كمائن بالعبوات

 

انتقلت المواجهات بين «الحزب» والجيش الإسرائيلي إلى مرحلة «الالتحام المباشر»، الذي أسفر عن سقوط 8 قتلى إسرائيليين؛ في كمائن أعدها مقاتلو «الحزب» لقوات إسرائيلية كانت متجهة إلى داخل الأراضي اللبنانية، في أولى مراحل التوغل البري بالجنوب، فيما أعلن «الحزب» عن تدمير 3 دبابات «ميركافا» بمنطقة مارون الراس، وتنفيذ قصف صاروخي على تجمعات عسكرية.

 

وبدأت المواجهات المباشرة على المحورين الشرقي والأوسط فجر الأربعاء، إثر بدء التوغل البري الإسرائيلي، الذي حاول العبور من 4 مواقع، وفق بيانات «الحزب»، تبدأ من العديسة وكفركلا قرب مستعمرة المطلة، وتنتهي في يارون ومارون الراس. وتعرضت القوات الإسرائيلية لوابل من الصواريخ وزخّات الرصاص، كما فُجّرت عبوات مزروعة سلفاً في المنطقة، وفق ما قال الإعلام الإسرائيلي.

 

وظهر أن القوات الإسرائيلية اضطرت إلى الدخول من منافذ محددة ومكشوفة؛ بسبب وجود جدار عازل كانت بدأت تثبيته في عام 2018 على الحدود اللبنانية، وهو ما قوّض فرص المناورة، وألزمها منافذ محددة يسهل رصدها.

 

وبدأ التصدي للتوغل الإسرائيلي صباحاً باستهداف قوة مشاة إسرائيلية حاولت التسلّل إلى بلدة العديسة من جهة خلّة المحافر، واشتبك مقاتلو «الحزب» معها، «وأوقعوا بها خسائر وأجبروها على التراجع»، كما قال بيان من «الحزب»، قبل أن يفجر مقاتلو «الحزب» بعد الظهر عبوات ناسفة مُعدة سلفاً في قوات إسرائيلية حاولت العبور إلى بلدة مارون الراس من الجهة الشرقية، وفي محيط بلدة يارون، وعبوة أخرى بقوة مشاة تسللت إلى منزل في خراج بلدة كفركلا، وقال «الحزب» إنه أمطرها بوابل من الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، وأوقع عناصره أفرادها بين قتيل ‌وجريح.

 

وأعلن «الحزب» أيضاً أنه دمّر 3 دبابات «ميركافا» إسرائيلية بصواريخ موجهة خلال تقدمها إلى بلدة مارون الراس في جنوب لبنان. وتوعد «الحزب» بمقاومة التوغل الإسرائيلي، وقال مسؤوله الإعلامي، محمد عفيف، إن «ما حصل في مسكفعام ‏ليس إلا البداية لما ينتظر قوات الاحتلال». وقال إن «قواتنا ومقاومينا على أتم ‏الجاهزية والاستعداد للمواجهة والبطولة والتضحية». وأكد أن «المقاومة وقدراتها العسكرية بخير، وكذلك منظومة ‏القيادة والسيطرة».

 

ووقعت الاشتباكات على إيقاع غارات جوية واسعة تنفذها إسرائيل في عمق جنوب لبنان وفي البقاع، وكذلك في الضاحية الجنوبية لبيروت التي استهدفتها أكثر من 12 ضربة.

 

وكشفت إحصاءات من الحكومة اللبنانية، أمس الثلاثاء، عن مقتل 1900 شخص وإصابة أكثر من 9 آلاف آخرين (معظمهم في الأسبوعين الماضيين) في لبنان خلال نحو عام من تبادل لإطلاق النار بين إسرائيل و«الحزب» عبر الحدود بالتوازي مع حرب غزة.

 

*****************************************

افتتاحية صحيفة اللواء

 

نداء ثلاثي من عين التينة لرئيس وفاقي والمساهمة بوقف العدوان

معنويات جيش الاحتلال تتحطم في العديسة ومارون الراس: 8 قتلى و50 إصابة من الكوماندوس

 

بين ما اعلنه رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو من أن دولة الاحتلال بصدد ردّ قاسٍ على الاستهداف الإيراني بـ200 صاروخ بالستي، ومسارعة الرئيس الايراني مسعود بزشكيان بعد لقاء امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من انه اذا ردّت اسرائيل فإن ردّ ايران سيكون اقسى وأشد، سجلت الساعات الـ24 الماضية تطورات ميدانية وسياسية ودولية بالغة الدلالة، من شأنها ان تعيد رسم الموقف، فقد تحدثت شبكة «CNN» عن نقل 47 اسرائيلياً الى المستشفيات كمحصلة اولى للاشتباكات بين الجيش الاسرائيلي وحزب لله.

وقالت «يديعوت احرنوت» ان الجيش الاسرائيلي بعد اقل من يومين من بدء الدخول البري الى لبنان فقد ما لا يقل عن 50 من العسكريين بين قتيل وجريح..

واعلن الجيش الاسرائيلي عن مقتل 8 عسكريين من وحدة ايغوز كانوا ضمن مجموعات دخلت الاراضي اللبنانية، حيث اوقعهم مقاتلو حزب لله بكمين في بلدة العديسة وبلدة مارون الراس، ولا يزال هناك 7 مصابين بحالة حرجة جداً.

ومع ذلك، اكدت مصادر دبلوماسية ان المفاوضات تكثفت خلال الـ24 ساعة الماضية والتسوية على النار، مشيرة الى ان الكرة في ملعب واشنطن واسرائيل، في إمّا حرب شاملة او تسوية تنهي الحرب في لبنان وغزة معاً.

نداء الثلاثة

على ان التطور الابرز، محلياً، النداء الذي اصدره ثلاثة من قيادات البلد: الرئيس نبيه بري بصفته الرسمية كرئيس لمجلس النواب والتمثيلية كممثل للثنائي الشيعي والرئيس نجيب ميقاتي كرئيس لمجلس الوزراء وممثل للسنة، والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط كممثل اول للدروز في لبنان، بشخصه وحزبه وموقعه.

وجاء النداء – البيان، بعد لقاء في عين التينة بين الرئيسين بري وميقاتي وجنبلاط، صدر في ختامه بيان مشترك، تلاه رئيس الحكومة، ومما تضمنه بالنقاط:

1- ادانة واستنكار العدوان الوحشي الذي يشنه العدو الاسرائيلي المجرم على الشعب والتعزية اللبناني بالشهداء الذين سقطوا دفاعاً عنه وعن سيادته، وهم شهداء كل لبنان، بوجه العدو الذي يمعن في جرائمه في فلسطين ولبنان.

2- التأكيد على اهمية وحدة اللبنانيين بمواجهة العدوان وتضامنهم الوطني، والقيام بواجب احتضان العائلات النازحة.

ثالثاً: إلتزام لبنان بالنداء الذي صدر في الاجتماعات التي جرت ابان إنعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة من قبل الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الاوروبي واليابان والمملكه العربية السعودية واستراليا وقطر والمانيا وكندا وايطاليا وبالتالي الدعوة الى وقف فوري لإطلاق النار والشروع في الخطوات التي أعلنت الحكومة التزامها بها لتطبيق قرار مجلس الامن رقم 1701 وإرسال الجيش اللبناني الى منطقة جنوب الليطاني ليقوم بمهامه كاملة بالتنسيق مع قوات حفظ السلام في الجنوب.

رابعاً: دعوة الشركاء في الوطن الى سلوك درب الوفاق والتلاقي تحت مظلة الوطن الواحد والدستور والمؤسسات الجامعة والاضطلاع بمسؤولياتنا الوطنية المشتركة عبر إنتخاب رئيس وفاقي للجمهورية يطمئن الجميع ويبدد هواجسهم المختلفة لنعيد صياغة اولوياتنا الوطنية في مؤسساتنا الدستورية التي تكفل مشاركة وحقوق الجميع خاصة في وقف العدوان الإسرائيلي وسلوك درب الاصلاح والانقاذ الاقتصادي والاجتماعي.

وفي هذا المجال فإننا نأمل ان يشكل لقاؤنا هذا خطوة أولى للقاء وإلتقاء جميع القوى والشخصيات المكونة لنسيجنا الوطني للإنطلاق في هذه المهمة ، وندعو الى البناء على الدينامية الايجابية التي اطلقتها الإتصالات المتعددة التي قام ويقوم بها الرئيس نبيه بري مع مختلف الكتل النيابية لاجل إنجاز هذا الاتفاق.

واعرب القادة الثلاثة عن املهم في ان يشكل اللقاء خطوة اولى للقاء جميع المكونات والشخصيات والبناء على الدينامية الايجابية للاتصالات التي اطلقها الرئيس بري.

وأوضحت مصادر سياسية «للواء» أن اللقاء الثلاثي أعطى شارة الأنطلاق لمروحة من اتصالات داخلية وخارجية بشأن الأحاطة بالوضع الراهن والعمل على بلورة اتفاق بشأن ملفات ابرزها  بذل ما يمكن لوقف الحرب ودرء الفتنة واحترام القرار ١٧٠١ ومعالجة ملف النازحين من المناطق التي تعرضت للعدوان الإسرائيلي  كما يجب،على أن للحديث تتمة لاسيما بالنسبة إلى عملية إتمام الأستحقاق الرئاسي،  مشيرة إلى تفاهم على عناوبن عريضة من أجل حماية البلد على أن الحركة الداخلية في اتجاه رئيس مجلس النواب لن تتوقف.

واعتبرت أن قرار مجلس الوزراء  لجهة منح قائد الجيش الضوء الأخضر بالنسبة إلى التصرف بما يراه مناسبا لحماية لبنان والمؤسسة العسكرية أكثر من حكيم وستكون له انعكاساته الإيجابية في الدور المستقبلي للجيش.

وفي المعلومات ان اللقاء اتفق على ارسال موفد خاص الى معراب اليوم للقاء رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع.

وحسب ما نقل عن الرئيس فؤاد السنيورة في حديث لإحدى الفضا ئيات امس دوان يبحثان عن بطلين محجوزين لهما، هما الرئيسين بري ميقاتي لإنقاذ لبنان من المحنة التي وقع فيها فهل يتقدم البطلان نحو دوريهما؟

وفي سياق الحركة القائمة، استقبل الرئيس بري وفوداً من كتل نيابية «تجدد والاعتدال الوطني ومن اللقاء النيابي المستقل» ضم النواب الاربعة الخارجين من كتلة التيار الحر، جاءت تؤكد على التضامن الوطني والوحدة الوطنية بمواجهة العدوان.

ونقل ابو صعب عن الرئيس بري مقولة انه لم يعد متمسكاً بالحوار كما كان متمسكاً به من قبل وفي ذلك خطوة ايجابية.

وطالب المطارنة الموارنة المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته لوقف إطلاق النار فوراً وتطبيق القرار 1701، وللمبادرة سريعا إلى فتح المجلس النيابي وانتخاب رئيس للجمهورية لان لبنان أمام استحقاقات مصيريّة.

مراكز الإيواء

وخلال جلسة مجلس الوزراء، قال الرئيس ميقاتي بالأمس عقدنا اجتماعا مع المنظمات التابعة للأمم المتحدة وسفراء الدول المانحة في إطار خطة الإستجابة الحكومية لأزمة النزوح الناتجة عن العدوان الإسرائيلي.كما عقدنا اجتماعا مع المحافظين للبحث في المسائل التفصيلية لمعالجة تداعيات أزمة النزوح.

حتى ألآن بلغت مراكز الايواء حوالى 874 مركزا، والعدد الى ازدياد، وتفيد الاحصاءات ان غالبية الذين يفترشون الطرقات هم من غير اللبنانيين، ونحن نتعاون في هذا الصدد مع مفوضية شؤون اللاجئين التي ستتولى العناية بهم بالتعاون مع  وزارة الشؤون الاجتماعية ، ومن غير المسموح أن تبقى الناس على الطرق. كما أننا اعطينا التوجيهات الى القوى الامنية لحماية الممتلكات الخاصة وعدم التعدي عليها ، وما حصل من تجاوزات محدودة تمت معالجته.

وقال: ما طرحناه في اجتماعنا مع المنظمات الدولية هو الحاجة الى مبلغ 427  مليون دولار لعمليات الايواء والاغاثة للاشهر الثلاثة المقبلة، وقد تبلغنا الموافقة الفورية على حوالى 200 مليون دولار.

وفي سياق دولي متصل، نقل عن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ان بلاده «ستنظم قريباً جداً مؤتمراً لدعم الشعب اللبناني ومؤسساته، وان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو سيزور الشرق الاوسد مجدداً».

واعتبر امير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني، بعد لقاء الرئيس الايراني ان العدوان المستمر على لبنان ما يزال مستمراً ويضع المنطقة برمتها على حافة الهاوية.

مندوب لبنان: العدوان الاسرائيلي يهدد بكارثة انسانية

دبلوماسياً، حذر مندوب لبنان في مجلس الأمن هادي هاشم، من «تمدد الحرب في الإقليم لتشمل جبهات عدة»، وقال: «نتجه إلى حرب إقليمية بلا ضوابط».

أضاف هاشم خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن: « لبنان يواجه كارثة إنسانية ومن هنا وجوب تقديم المساعدة، مشيرًا الى ان شعب وحكومة لبنان يرفضون الحرب ويطالبون بتطبيق القرار 1701 ومستعدون لتعزيز وجود الجيش في الجنوب.».

وطالب «مجلس الأمن بتحمل مسؤوليته ومنع انفجار الشرق الأوسط».

وتابع:» كل ما تقوله اسرائيل عن عمليات عسكرية محدودة هو غير صحيح فالأضرار كبيرة في صفوف المدنيين».

مواجهة الغزو: ملحمة بطولية

وذكر مصدر ميداني في المقاومة «أن الملحمة البطولية التي خاضها ويخوضها مجاهدوها ضد قوات النخبة الإسرائيلية على أكثر من محور عند الحافة الأمامية في جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل وجرح أكثر من 80 ضابطاً وجندياً وتدمير ما يقارب الـ 5 دبابات».واستمرت المواجهات المباشرة حتى الليل، تخللها قصف عنيف من المقاومة لعدد من المواقع الخلفية ومرابض مدفعية العدو وتجمعات جنوده في مستعمراته.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي: إن عملية إنقاذ الجنود كانت معقدة للغاية وتمت في ظروف صعبة ووسط إطلاق النار. وقد دفع حجم الخسائر في مواجهات الامس قيادة اركان جيش العدو الى «اعادة تقييم عملياته البرية بلبنان بعد مقتل 8 جنود وإصابة العشرات صباحاً».

وسمح جيش الاحتلال بنشر اسماء 7 وصور 8 من قتلاه. كما اعترف الجيش مساء أنه في حدث امني ثان في منطقة اخرى من جنوب لبنان هناك اصابات بين لواء غولاني. ما مصادر إسرائيلية فاشارت بعد الظهر لقناة «سكاي نيوز عربية» الى مقتل 14 جنديا إسرائيليا باشتباكات جنوب لبنان.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: ان عملية إنقاذ الجنود كانت معقدة للغاية وتمت في ظروف صعبة ووسط إطلاق النار. وخلال عملية الإنقاذ كانت معقدة للغاية وتمت في ظروف صعبة ووسط إطلاق النار.

كما اعلن حزب لله انه دمر 3 دبابات ميركافا في مارون الراس.

إستهداف في بيروت

تعرضت منطقة الباشورة  في بيروت لغارة معادية بعد منتصف الليل ، وأفادت معلومات صحافية أن الغارة استهدفت مركز للهيئة الصحية ومكتب النائب أمين شري وتسببت الغارة باندلاع حريق كبير في  المبنى(داغر) إضافتاً لأضرار كبيرة .

 

 

*****************************************

افتتاحية صحيفة الديار

الحزب يضرب قوات النخبة للعدو في المواجهة البرية… عفيف: ما حصل ليس سوى البداية

 مقتل وجرح العشرات من ضباط جنود العدو وتدمير ٣ «ميركافا»

نتنياهو المصدوم من الملجأ: اننا في ذروة حرب صعبة – محمد بلوط

 

بعد ساعات على الهجوم الصاروخي الايراني الواسع الذي احدث صدمة كبيرة في الكيان الاسرائيلي نتيجة ما حققه من ضربة موجعة لمنشآت عسكرية وامنية وقواعد جوية ، فاجأ الحزب والمقاومة جيش العدو بضربات قوية وموجعة في اول التحام بري مباشر عند الحدود الجنوبية على محورين : محور العديسة – مسكاف عام ومحور مارون الراس ويارون.

 

وما جرى منذ فجر امس في هذه المواجهة البرية المباشرة اكد ان الحزب استطاع من خلال عنصر المفاجأة والجهوزية العالية احداث اول صدمة في صفوف قوات النخبة في جيش العدو ومنها وحدة الكوماندوز ايغوز من خلال الحاق خسارة كبيرة في صفوف هذه القوة ، ما استدعى من القيادتين السياسية والعسكرية للعدو برئاسة رئيس الحكومة نتنياهو التي تعقد اجتماعات مفتوحة تحت الارض منذ ليل اول امس الى متابعة الموقف وتقييمه.

المقاومة تضرب بقوة قوات النخبة للعدو

 

وادت الاشتباكات المباشرة التي جرت على الحدود عند العديسة المحاذية للشريط الحدودي وعلى محور مارون الراس ويارون الحدودي ايضا الى وقوع خسائر كبيرة وصادمة في صفوف قوات النخبة الاسرائيلية بلغت نهارا مقتل خمسة ضباط بينهم قائد احدى الوحدات العسكرية ورائدان ونقيبان بالاضافة الى ١١جنديا ، والعدد قابل للارتفاع ، وجرح ما لايقل عن خمسين عسكريا نقلوا بالطوافات العسكرية بعملية معقدة وصعبة الى مستشفى صفد ومستشفى حيفا.

 

ودمر الحزب ٣ دبابات من نوع ميركافا بصواريخ موجهة اثناء تقدمها نحو مارون الراس وفق بيان اعلنه عصر امس.

 

واعترف الجيش الاسرائيلي في هذا الوقت ايضا بمقتل ٨ عسكريين بينهم ٣ ضباط وجرح ٧ عسكريين بعضهم في حالة خطيرة.

 

وادى القصف الصاروخي الذي تعرضت له الوحدات العسكرية الاسرائيلية في مسكاف عام والمطلة وغيرها الى وقوع عدد كبير من الاصابات في صفوف هذه الوحدات.

الحزب : ما حصل ليس سوى البداية

 

وفي ظل محاولة العدو اخفاء خسائره اكد الحزب على لسان مسؤول العلاقات الاعلامية محمد عفيف خلال تنظيم جولة اعلامية في الضاحية الجنوبية ان الخسائر في صفوف جيش العدو كبيرة جدا وان هناك تعتيما كما هو معروف على هذه الخسائر ، وقال ان ما جرى في مسكاف عام ومارون الراس ليس سوى البداية.

 

وكانت اول مواجهة مباشرة بين مقاتلي الحزب وقوات العدو حصلت فجر امس عندما حاولت قوة مشاة اسرائيلية التسلل الى بلدة العديسة عند الحدود ، واعلن الحزب في بيان له ان مجاهدي المقاومة تصدوا للقوة واوقعوا فيها خسائر عديدة واجبروها على الانسحاب.

 

وذكرت وسائل اعلام العدو رغم الحظر والتعتيم ان الاشتباك اسفر عن مقتل جنديين واصابة ١٨ اخرين بينهم اصابات خطيرة.

 

وقصف الحزب في هذا الوقت القوات المتجمعة في مسكاف عام الحدودية على هذا المحور بالصواريخ واوقع فيها ايضا عددا من القتلى والجرحى.

 

وبعدها حاولت قوة اخرى من النخبة التابعة لوحدة الكوماندوس ايغوز التقدم من محور مارون الراس ويارون وجرت مواجهة عنيفة ومباشرة مع مقاتلي الحزب الذين اشتبكوا مع القوة مستخدمين القذائف المضادة للدروع والاسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة واوقعوا بضباط وعناصر القوة بين قتيل وجريح.

 

واصدر الحزب بيانا اعلن فيه عن الاشتباك مع القوة وايقاع خسائر واصابات عديدة. ولاحقا اصدر الحزب بيانا اخر اعلن فيه ان المقاومين فجروا عبوة ناسفة في قوة اسرائيلية حاولت الالتفاف على بلدة يارون واوقع افرادها بين قتيل وجريح.

بيان الجيش وصواريخ الحزب تجاوزت المئة

 

واصدر الجيش اللبناني بيانا اعلن فيه ان قوتين اسرائيليتين خرقتا الخط الازرق لمسافة ٤٠٠ مار عند خربة يارون وبوابة العديسة ثم انسحبتا. واطلق الحزب حتى مساء امس صليات من الصواريخ على مواقع ومستوطنات العدو على طول الحدود ، وسقطت الصواريخ ايضا في كريات شمونة وصفد وشمال حيفا. وقصف قاعدة عميعاد بدفعة صواريخ كبيرة وحقق فيها اصابات مباشرة.

واستهدف صباحا ايضا منطقة تل ابيب ، كما قصف بالمدفعية القوات الاسرائيلية التي تحشدت عند المناطق الحدودية. وتجاوز عدد الصواريخ التي اطلقها الحزب الـ١١٠ صواريخ.

نتنياهو المصدوم : نحن في ذروة حرب صعبة

 

واحدث هذا التطور العسكري صدمة كبيرة في الكيان الاسرائيلي وعزا نتنياهو عوائل الضباط والجنود القتلى وقال « نحن في ذروة حرب صعبة «.

ومساء اعلن الحزب مساء فجر عبوة ناسفة بقوة اسرائيلية حاولت التقدم الى كفركلا واوقع افرادها بين قتيل وجريح ، وفجر عبوة ناسفة بقوة مشاة اخرى حاولت التسلل الى يارون واوقع افرادها بين قتيل وجريح.

 

واعلن ايضا اطلاق صارخ ارض جو على طوافة عسكرية واجبرها الى الانكفاء. وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية مساء ان ١٠٢ صاروخا اطلقها الحزب في ساعات المساء

غارات العدو والجولة الاعلامية في الضاحية

 

وواصل طيران العدو امس غاراته على الضاحية الجنوبية ومناطق عديدة في الجنوب ونفذ بعض الغارات على البقاع.

وشن منذ الفجر سلسلة غارات على احياء في الضاحية لا سيما في منطقة الجاموس حيث دمر اكثر من مبنى سكني والشويفات والشياح.

ونظمت العلاقات الاعلامية للحزب جولة اعلامية بمشاركة عدد كبير من وسائل الاعلام العربية والاجنبية على منا طق عديدة في الضاحية. واكد الحاج محمد عفيف اننا نعيش غزة لبنانية ، موضحا كما يراه الاعلاميون ان التدمير الممنهج يستهدف ابنية سكنية لا يوجد فيها لا اسلحة ولا معدات للحزب كما يدعي العدو.

اجتماع بري وميقاتي وجنبلاط ومطالبة المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته

 

وعلى الصعيد السياسي برز الاجتماع الذي عقد مساء امس في عين التينة الذي جمع ألرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي والاستاذ وليد جنبلاط. واكد ميقاتي بعد الاجتماع في مؤتمر صحفي بمشاركة بري وجنبلاط على اهمية الوحدة والتضامن بين اللبنانيين ، ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الى تحمل مسؤولياتها الاخلاقية والقانونية والاستجابة الى متطلبات خطة الدعم المتعلقة بالنازحين في اسرع وقت.

 

واكد مجددا التزام لبنان بالنداء الذي صدر عن الولايات المتحدة وفرنسا ودول اوروبية وعربية ، داعيا الى وقف فوري لاطلاق النار والشروع في الخطوات التي اعلنت عنها الحكومة التزامها لتطبيق القرار١٧٠١ وارسال الجيش الى جنوب الليطاني ليقوم بمهامه كاملة بالتنسيق مع اليونيفيل.

محاولة لتوحيد الموقف وانتخاب رئيس توافقي

 

وقالت مصادر مطلعة ان هناك رغبة في التواصل مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من خلال وفد من اللقاء الديموقراطي.

 

واضافت ان هناك جهدا لتعزيز التضامن الوطني في هذا الظرف الخطير ، مشيرة ان اللقاءات التي تشهدها عين التينة منذ ايام تصب في هذا الاطار ، وان فكرة فصل الاستحقاق الرئاسي عن الحرب وانتخاب رئيس توافقي حاضرة اليوم اكثر ، لكنها تحتاج الى استكمال المشاورات.

 

وردا على سؤال قالت ان البحث لم يدخل في التشاور باسم توافقي معين ، لكن تامين اجماع على هذا المسار الذي كان اعلن عنه الرئيس بري يسهل المهمة.

الهجوم الايراني: صدمة اسرائيلية

وبايدن يستبعد استهداف النووي

 

وعلى صعيد التطورات المتعلقة بالهجوم الصاروخي الايراني الكبير على الكيان الاسرائيلي ، انصرف قادة العدو السياسيون والعسكريون الاسرائيليون برئاسة نتنياهو في اجتماعات مفتوحة في ملجأ الى بحث الموقف ، ولم تنقطع الاتصالات مع الادارة الاميركية لدرس خيارات الرد على طهران.

 

وفيما حاولت اسرائيل والولايات المتحدة التقليل من حجم الضربة الايرانية القوية ، اكدت طهران على مسؤوليها والحرس الثوري ان الهجوم كان ناجحا للغاية ، وان بين ٨٠ و٩٠ في المئة الصواريخ اصابت اهدافها.

 

ورغم التعتيم الاسرائيلي فقد اخذت امس تتكشف نتائج الهجوم باعتراف مسؤولين اسرائيليين بان اضرارا لحقت بقاعدة جوية وبقواعد عسكرية والحاق تدمير واسع في استهداف مقر الموساد ، لكنها قالت ان الصواريخ لم تسقط داخل المقر.

 

وذكر موقع اكسيوس الاميركي نقلا عن مسؤول عسكري اسرائيلي ان عشرات الصواريخ الايرانية اطلقت على مقر الموساد لكن لم يسقط اي منها داخل المجمع.

 

واعلن عن تضرر مئة منزل جراء الهجوم ، وبثت وسائل التواصل في الكيان الاسرائيلية اشرطة تظهر دمارا كبيرا في قواعد عسكرية وجوية.

 

وقالت مصادر الحرس الثوري ان الهجوم ادى الى اصابة وضرب عدد من الطائرات الحربية ، بينما اكد العدو الاسرائيلي على لسان اكثر من مسؤول حصول اضرار في قاعدة جوية وقواعد عسكرية ووصفها بانها غير مؤثرة.وصدرت مواقف عديدة عن القيادة الايرانية اكدت على ان الرد الايراني على الرد الاسرائيلي المحتمل سيكون مدمرا للبنية التحتية.

 

وقال الرئيس الايراني مسعود بزكشيان سيكون ردنا مدمرا بشكل مضاعف اذا ردت اسرائيل.

 

وقالت الخارجية الايرانية ان هناك احتمالا لاستمرار المواجهة مع اسرائيل في الايام المقبلة وقواتنا على اهبة الاستعداد.

 

واضافت انه جرى تحذير واشنطن من التدخل في اعقاب الهجوم الايراني.

 

وزار الرئيس الايراني قطر امس وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع امير قطر ان طهران ترحب بالوساطة لوقف النار في غزة ولبنان ، مجددا التاكيد على اي رد اسرائيلي.

 

وبقيت حكومة العدو في استنفار باجتماعات امنية لدرس الخيارات للرد. ونقلت وسائل الاعلام عن ان من بين الخيارات قصف منشآت نفطية وعسكرية. ونقل عن مسؤول اميركي ان واشنطن تدعم الرد الاسرائيلي لكن يجب ان يكون مدروسا.

 

ومساء قال نائب وزير الخارجية الاميركية كورت كامبل ان اسرائيل لا تفكر وحدها بخيارات الرد وان الولايات المتحدة ايضا تفكر بهذه الخيارات ، واعرب من جهة اخرى اننا نشعر بقلق حقيقي في تنفيذ عمليات برية واسعة في لبنان.

 

وتحدثت تقارير علامية عن رد اسرائيلي قريب بدعم اميركي.

 

وقالت ان الوضع المتفجر مفتوح على كل الاحتمالات ، لافتة الى محاولات دولية لتفادي انفجار حرب واسعة في المنطقة.

المواقف الدولية بعد الهجوم الايراني

 

وفي اطار ردود الافعال الدولية على الهجوم الايراني على الكيان الاسرائيلي كانت واشنطن فور وقوع الهجوم وقبله الالتزام اكدت الالتزام الكامل بدعم العدو الاسرائيلي في ما وصفته الدفاع عن نفسها وارد على الهجوم ، لكن المسؤولين الاميركيين من الرئيس بايدن ووزيري الدفاع والخارجية وغيرهم لم يكشفوا عن طبيعة مساعدة اسرائيل بردها المرتقب.

 

ونقل موقع اكسيوس عن مسؤول اميركي بعد ظهر امس ان الولايات المتحدة تدعم الرد الاسرائيلي لكن يجب ان يكون مدروسا.

 

وقالت مصادر دبلوماسية ان هناك نوعا من الضبابية حول الموقف الاميركي تجاه طبيعة الرد الاسرائيلي ، وان المواقف المعلنة لا تشي برغبة واشنطن في المشاركة بالرد بشكل مباشر لكن من المؤكد ان المشاورات المكثفة بين الادارة الاميركية والحكومة الاسرائيلية تتركز على التعاون في تقديم مساعدة اميركية لوجستية وحجم وشكل الرد الاسرائيلي.

 

وسربت وسائل اعلام اميركية عن ان اسرائيل تدرس خيارات عديدة منه ضرب مراكز عسكرية حيوي ومنشآت نفط ايرانية وان المنشآت النووية لم تسقط من حسابات قادة العدو مع العلم ان ايران اكدت ان اتخذت اجراءات مهمة تحمي هذه المنشآت وغيرها.

 

وانضمت دول اوروبية غربية لا سيما بريطانيا وفرنسا والمانيا الى اميركا بتاكيد الالتزام بدعم امن اسرائيل. واكدت الخارجية الفرنسية على هذا الموقف لكنها دعت اسرائيل الى « الى انهاء عمليتها العسكرية في لبنان باقرب وقت «.

 

ودعا المستشار الالماني اولاف شولتس ايران والحزب لوقف هجماتهما على اسرائيل ، متجاهلا محاولة العدو الاسرائيلي اجتياح لبنان ، وقال ان المانيا تواصل مع شركائها التوسط من اجل وقف النار.

 

ونقلت تقارير دولية اعلامية عن مصادر دبلوماسية ان اتصالات نشطت في الساعات الماضية من خلال دول اوروبية على خطوط ايرانية وإسرائيلية بهدف عدم الذهاب في التصعيد الى نقطة الانفجار والحرب المفتوحة الواسعة في كل المنطقة.

 

وذكرت المصادر ان هناك نوعا من الاتصالات بالواسطة بمشاركة واشنطن تصب في هذا الاطار.

 

وكانت تقارير اعلامية نقلت عن مصادر ايرانية ان طهران كانت حذرت واشنطن من تدخل مباشر في الرد الاسرائيلي.

 

واضافت ان روسيا اجرت من جانبها اتصالات في ضوء ما حصل محملة واشنطن مسؤولية ما الت اليه الامور وتهديد الاستقرار في الشرق الاوسط.

 

ودعت موسكو على لسان وزير الخارجية لافروف الى ضبط النفس ووقف النار في لبنان وغزة ، وحذرت من انفجار الوضع برمته في الشرق الاوسط.

 

وعكس الموقف الروسي التصريح الذي ادلى السفير الروسي في الكيان الاسرائيلي وتاكيده على ضرورة وقف النار الفوري في الشرق الاوسط ، والبحث الحقيقي عن طريقة سياسية ودبلوماسية للخروج من هذا الواقع الخطير.

 

 

*********************************************

افتتاحية صحيفة الشرق

المقاومة تصطاد ضباط وجنود الاحتلال في 4 قرى حدودية  

 

الشرق – بدأت فجر امس العملية الاسرائيلية البرية في اتجاه لبنان حيث أعلن الجيش الإسرائيلي ضم قوات مدرعة إضافية إلى التشكيلات المشاركة في «العملية البرية المحدودة في لبنان» التي بدأها الاثنين الماضي. وقال في بيان «تنضم الفرقة 36 بما في ذلك جنود لواء جولاني واللواء 188 مدرع، ولواء المشاة السادس، وقوات إضافية إلى العملية المحدودة والمحلية والمستهدفة على أهداف الحزب والبنية التحتية للحزب في جنوب لبنان، مؤكدا أنه «يرافق الجنود سلاح الجو الإسرائيلي ولواء المدفعية 282».

 

وعصرا، اعترف الجيش الاسرائيلي بمقتل 7 ضباط وجنود وإصابة 7 آخرين في اليوم الثاني لمحاولته اجتياح الحدود مع لبنان.

 

وسُمح بنشر أسماء سبعة من جنود الجيش الإسرائيلي الذين تم إخطار عائلاتهم بمقتلهم، في حين تحدثت هيئة البث الاسرائيلية عن ثمانية قتلى من جنود وضباط وسبعة ضباط وجنود اصاباتهم بدرجات مختلفة جراء مواجهة مع قوة الرضوان.

 

في المقابل، وأعلنت «المقاومة الاسلامية» صباحا أن عناصرها تصدوا «لِقوة من مشاة العدو الإسرائيلي حاولت التسلل إلى بلدة العديسة من جهة خلة المحافر واشتبكوا معها وأوقعوا بها خسائر وأجبروها على التراجع، كما استهدفوا قوة مشاة كبيرة في مستعمرة مسكفعام بالأسلحة الصاروخية والمدفعية وحققوا فيها إصابة ‏مباشرة ودقيقة». واعلن «انه وبينما كانت قوة للعدو الإسرائيلي تُحاول الإلتفاف على بلدة يارون من جهة الحرش، باغتها مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة (02:00) من بعد ظهر يوم الأربعاء 2-10-2024 بِتفجير عبوة خاصة وأوقعوا جميع أفراد القوة بين قتيلٍ وجريح».

 

كما اعلنت المقاومة لاحقا استهدافها تجمعا لقوات العدو بين العديسة ومسكفعام بصاروخ موجه ضد الأفراد وأصابوه إصابة مباشرة، ‏وأوقعوه بين قتيل وجريح».

 

وفي بيان آخر، أعلنت استهدافها عند الساعة (3:20) من بعد ظهر امس تجمعاً لِقوات العدو الإسرائيلي في مستعمرة أبيريم بِصلية صاروخية».

 

واعلنت المقاومة الاسلامية في بيان بعد الظهر انها «تخوض اشتباكات مع جنود العدو الإسرائيلي المتسللة إلى بلدة مارون الراس من الجهة الشرقية وأوقعوا في صفوفهم إصابات عدة وما زالت الاشتباكات مستمرة».

 

واعلنت «المقاومة الاسلامية» في بيان مساء:استهدف مجاهدونا عند الساعة 3:20 من بعد ظهر اليوم الأربعاء 2-10-2024، تجمعا لقوات العدو في بساتين المطلة بالأسلحة المدفعية والصاروخية وأصابوه إصابة مباشرة».

 

واعلنت «المقاومة الاسلامية» في بيان اخر، بعد رصد ومراقبة لقوة مشاة صهيونية تسللت إلى منزل في خراج بلدة كفركلا، فجر فيها ‏مجاهدو المقاومة ‏الإسلامية عند الساعة 2:30 من بعد ظهر اليوم الأربعاء 2-10-2024، عبوة معدة ‏مسبقا قبل أن يمطروها بوابل من الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وأوقعوا أفرادها بين قتيل ‏وجريح»، وقام مجاهدونا عند الساعة 5:00 عصرا ، بِتدمير ثلاث دبابات ميركافا بِصواريخ موجهة أثناء تقدمها إلى بلدة مارون الراس».

 

واشار إعلام إسرائيلي الى إصابة 35 جنديا إسرائيليا في مكمن في مارون الراس جنوبي لبنان، واشارت معلومات للـLBCI الى انه بعد تصدي الحزب لمحاولة تقدم الجيش الإسرائيلي في مارون الراس عادت إشتباكات عنيفة على مسافة صفر في كفركلا والعديسة، اما مصادر إسرائيلية فاشارت بعد الظهر لـ «سكاي نيوز عربية» الى مقتل 14 جنديا إسرائيليا باشتباكات جنوب لبنان، وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: عملية إنقاذ الجنود كانت معقدة للغاية وتمت في ظروف صعبة ووسط إطلاق النار.

 

من جهة اخرى استمرت امس الغارات مستمرة على لبنان من جنوبه الى عاصمته وصولا الى البقاع، ومعها عمليات الحزب.

 

وامس صدر عن قياد الجيش اللبناني البيان الآتي: خرقت قوة تابعة للعدو الإسرائيلي الخط الأزرق لمسافة 400م تقريبًا داخل الأراضي اللبنانية في منطقتَي خربة يارون وبوابة العديسة ثم انسحبت بعد مدة قصيرة.

 

واعلن الجيش ان «أصيب أحد العسكريين نتيجة اعتداء طائرة مسيّرة تابعة للعدو الإسرائيلي أثناء عمل وحدة من الجيش على فتح طريق مرجعيون- حاصبيا عند مدخل بلدة كوكبا لتأمين عبور المواطنين».

 

ونفذ الطيران الحربي المعادي منذ السادسة صباحا، سلسلة غارات عنيفة على قرى الجنوب،واعلن الدفاع المدني اللبناني عن سقوط 10 شهداء بينهم 4 مسعفين في غارتين إسرائيليتين على بلدتي عيترون وجنتا جنوب وشرقي لبنان، واطلقت إسرائيل قذائف المدفعية الثقيلة على اطراف مدينة بنت جبيل. كما استمر قصف بلدتي الخيام وكفركلا وسهل مرجعيون.

 

كما ارتكب الجيش الاسرائيلي فجرا مجزرة في بلدة دبل في قضاء بنت جبيل عندما دمرت طائراته الحربية منزلا مما ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص.

 

واستهدفت 8 غارات اسرائيلية مجرى نهر الليطاني وطريق الخردلي.

 

وشن الطيران الحربي غارتين على علما الشعب، مستهدفا مبنى، ما أدى إلى تدمير منزل وجرح عائلة سورية من 7 اشخاص، وادت غارة إستهدفت بلدة برج قلاوية صباحاً الى سقوط شهيدين وجريح، وفجرا اطلقت مدفعية الجيش الإسرائيلي قذائف المدفعية الثقيلة على اطراف عيتا الشعب ورامية، وتعرضت النبطية لغارتين نفذتهما الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفتا منزلاً في حي الصالحية وحي الراهبات، وحي المشاع، ونزلة ماغ في منطقة كفرجوز ومحيط مبنى التايغر الضمان الاجتماعي.

 

كما استهدفت الغارات منطقة عين الجمل قرب الراجينا في زبدين وبلدة ارنون، واغار الطيران الحربي على مبنى قرب مستشفى حيرام عند مدخل صور الجنوبي ونفذ غارتين على بلدتي دبين ومركبا، وشن الطيران الحربي سلسلة غارات على فرون وزوطر الغربية، أيضا شن الطيران الحربي غارة على منزل في دبل ما أدى إلى مقتل 3.

بقاعا، سجلت امس غارة على بلدة جنتا -بعلبك سقط خلالها خمسة شهداء وجريح. كما افيد عن غارة استهدفت بلدة مشغرة في البقاع الغربي، واستهدفت 3 غارات إسرائيلية شمسطار وكفردان في قضاء بعلبك، واستهدفت غارة بدنايل. وسجلت سلسلة غارات عنيفة على البقاع الشمالي من تمنين الى الهرمل. ونفذ طيران الجيش الاسرائيلي غارتين، واحدة على جرد حلبتا وأخرى بين بلدة الني عثمان واللبوة. كما شن غارة على بلدة البزالية في البقاع الشمالي، هذا، ونفذ الطيران الحربي غارات عنيفة استهدفت مرتفعات الكرك – الفرزل ورياق في البقاع الأوسط..

 

كما افيد عصرا عن سلسلة غارات استهدف بلدات في قضاء بعلبك ومحيط مدينة الهرمل الغربية.

وعاشت الضاحية: ليلة عنيفة عاشتها الضاحية الجنوبية التي استُهدفت بـ17 غارة اسرائيلية توزعت بين الشياح، السانت تريز، مبنيين عند مفترق الجاموس – صفير مقابل افران الامراء، محيط الشويفات، محيط منطقة الحدت حي الاميركان، مجمع المجتبى، كاليري سمعان قرب القاروط، مجمع الأجنحة الخمسة في الشويفات – العمروسية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل