.jpg)
بات المسار التصاعدي للحرب بين “الحزب” وإسرائيل” يلقي بثقله فوق “الضاحية”، اذ أصبحت ميداناً للغارات الإسرائيلية التي لا تتوقف.
في هذا السياق، أغارت اسرائيل مجددا على بيروت، صباح الخميس، في وقت لم تتوقف فيها الغارات على الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان والبقاع. كذلك، وفق وزارة الصحة اللبنانية، قتل 6 أشخاص، في الغارة فجر الخميس التي استهدفت مقرا لهيئة إسعاف تابعة لـ”الحزب” في قلب بيروت، فيما أفادت مصادر “العربية” و”الحدث” بسقوط قتيل سابع.
من جهته، قال مصدر مقرب من الحزب لـ”فرانس برس”: “استهدفت غارة إسرائيلية مقرا للهيئة الصحية الإسلامية التابعة لـ”الحزب” في محلة الباشورة في بيروت، في ضربة هي الأقرب إلى وسط بيروت منذ بدء التصعيد.
أسفرت الغارة وفق وزارة الصحة عن “مقتل ستة أشخاص وإصابة 7 آخرين” بجروح.
يقع المقر المستهدف في حي سكني مكتظ على مشارف وسط بيروت التجاري حيث مقر رئاسة الحكومة.
أحدثت الغارة دوياُ قوياُ في المنطقة التي هرع إليها عدد من سيارات الإسعاف.
أعقبت هذه الغارة سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ليل الأربعاء، في ثالث استهداف لهذا المعقل الأساسي لـ”الحزب” في أقلّ من 24 ساعة.
لم ترد على الفور معلومات عن سقوط ضحايا في هذه الغارات.
في موازاة ذلك دعا الجيش الإسرائيلي فجر الخميس سكّان خمسة مبان تقع في الضاحية الجنوبية لبيروت وأولئك المقيمين قربها لإخلاء مساكنهم “فورا”، حفاظا على “سلامتهم.
في رسالة نشرها على منصة “إكس” وأرفقها برسوم بيانية تحدّد موقع المباني المعنيّة، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي ان “إنذار عاجل إلى سكان الضاحية الجنوبية وتحديدا المتواجدين في المباني الخمسة المحدّدة في الخرائط المرفقة في الأحياء التالية: حارة حريك، وبرج البراجنة وحدث غرب: أنتم متواجدون بالقرب من منشآت خطيرة تابعة لـ”الحزب” (…) من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم نطالبكم بإخلاء هذه المباني فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقلّ عن 500 متر”.
نذكر أنه، منذ بدء التصعيد في تشرين الأول قتل في لبنان 1,928 شخصا، كما أفاد تقرير صادر عن وحدة إدارة مخاطر الكوارث الحكومية. قد حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية من أن النظام الصحي في لبنان يكافح لمواكبة التطورات العسكرية، بعد أن صعّدت إسرائيل من غاراتها الجوية وشنت عمليات برية جنوبي لبنان.