Site icon Lebanese Forces Official Website

إسرائيل تتجهز لضرب إيران.. ما علاقة 7 تشرين الثاني؟

إسرائيل

يزداد الوضع تواتراً في الشرق الأوسط وسط ارتفاع وتيرة العنف والإحتدام العسكري ـ السياسي بين كل من إسرائيل وإيران، خاصة عقب الهجوم الإيراني الأخير الذي استهدف عدداً من المنشآت العسكرية الإسرائيلية وذلك توازياً مع الاحداث الخطيرة داخل لبنان وما يرافقها من ارتفاع في وتيرة الحرب بين كل من الجيش الإسرائيلي و”الحزب”.

نقلت شبكة “سي إن إن” CNN عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية قوله إن “إسرائيل لم تقدم ضمانات لإدارة بايدن بأن استهداف المنشآت النووية الإيرانية أمر غير وارد”. أضاف المسؤول الأميركي أنه “من الصعب معرفة ما إذا كانت إسرائيل ستستخدم ذكرى هجمات  7 تشرين الاول لمهاجمة إيران”.

قال المسؤول عندما سئل من قبل شبكة “سي إن إن” عما إذا كانت إسرائيل أكدت للولايات المتحدة أن “المواقع النووية الإيرانية غير مطروحة للنقاش: نأمل ونتوقع أن نرى بعض الحكمة وكذلك القوة، ولكن كما تعلمون، لا توجد ضمانات”

يأتي ذلك فيما قال الرئيس السابق والمرشح الجمهوري للانتخابات الأميركية دونالد ترامب إن “على إسرائيل ضرب المنشآت النووية الإيرانية”، منتقداً حديث الرئيس الأميركي جو بايدن حول ضرورة وجود بدائل عن استهداف البرنامج النووي الإيراني.

حول الرد الإسرائيلي المرتقب على طهران بضرب حقول النفط الإيرانية، قال الرئيس بايدن إن “إسرائيل لم تتوصل بعد إلى قرار بشأن الرد”.

أضاف بالقول: “الأمر لا يزال قيد النقاش أعتقد لو أنني كنت في مكانهم (الإسرائيليين) لفكرت في بدائل أخرى تتجنب ضرب حقول النفط الإيرانية”.

كما أكد الرئيس الأميركي على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها من أي هجمات يقوم بها وكلاء إيران، لكنه أشار إلى أنه يجب على الجيش الإسرائيلي أن يكون أكثر حذرا في التعامل مع المدنيين.

أضاف: “ما أعرفه هو أن الخطة التي وضعتها حظيت بدعم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والغالبية العظمى من حلفائنا في جميع أنحاء العالم، كوسيلة لإنهاء هذه الأزمة.. الإسرائيليون لديهم كل الحق في الرد على الهجمات القاسية عليهم، ليس فقط من الإيرانيين، ولكن من الجميع من “الحزب”.

هذا وتدورالنقاشات بين إدارة بايدن والحكومة الإسرائيلية حول الرد على الهجوم الإيراني البعض يرى أن إدارة بايدن تلعب دور المتفرج، بينما يدافع مسؤولو البيت الأبيض بالقول إن “تنسيقاً كبيراً بين واشنطن وتل أبيب يحدث”.

مسؤولون في البيت الأبيض قالوا إنهم “ينسقون مع نظرائهم الإسرائيليين ويناقشون الأهداف الإسرائيلية المحتملة، بما فيها منشآت النفط الإيرانية. لكن مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، يجد بايدن وفريقه أنفسهم في كثير من الأحيان غير قادرين على كبح جماح حليف يواصلون دعمه سياسيا وعسكرياً”.

فمنذ بداية حرب غزة، شدد بايدن على أن “الرابطة بين الولايات المتحدة وإسرائيل غير قابلة للكسر. لكن علاقته التي دامت نحو 50 عامًا مع نتنياهو تدهورت بشكل متزايد، وبحسب الإعلام الأميركي لم يتحدث بايدن مع نتنياهو منذ 21 آب.

كما أن البيت الأبيض فوجئ خلال الأسابيع الأخيرة بقرارات إسرائيل. وقال المسؤولون الأميركيون إنهم لم يعلموا مسبقاً بتفجيرات البيجر وحاولوا النأي بأنفسهم عن الهجوم”.

بعد الغارة التي قتلت السيد نصرالله في بيروت، قال مسؤولون أميركيون إن إسرائيل أبلغتهم بالهجوم حين كانت طائراتها في الجو.

الدور الأميركي المثير للعديد من التساؤلات كشفته تصريحات بايدن المقتضبة عن جزء مهم منه، حين قال: “إسرائيل لن ترد اليوم”. تصريحاتٌ رأى فيها محللون أميركيون إشارة واضحة على تنسيق بين واشنطن وتل أبيب حول أي رد محتمل على إيران.​

Exit mobile version