
لا يزال الشرق الأوسط على “حافة الإشتعال” عقب الضربة الإيرانية الموجهة لإسرائيل، ذلك نتيجة تصاعد الصراع بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي كما تصاعد حدة الاغتيالات حتى وصلت الى السيد نصرالله. في هذا الإطار رفت إيران جهوزيتها “الدفاعية” وأحاطت حركة الملاحة الجوية بالسلامة من خلال حظر مطاراتها منذ ليل أمس.
في هذا السياق، رفعت إيران القيود التي فرضتها في وقت سابق على الرحلات الجوية، بعد تأكدها من سلامة ظروف الطيران، حسبما قالت وسائل إعلام رسمية، أمس الأحد.
قللت السلطات بذلك مدة إلغاء الرحلات التي أعلنتها في وقت سابق.
كان متحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيرانية قد قال في وقت سابق من الأحد، إن الرحلات الجوية من المطارات الإيرانية سوف تلغى بدءا من الساعة التاسعة مساء الأحد حتى السادسة من صباح الإثنين بالتوقيت المحلي.
قالت وسائل الإعلام قبل 6 ساعات من نهاية الموعد المحدد لإلغاء الرحلات: “بعد التأكد من منظمة الطيران المدني من أن ظروف الطيران مواتية وآمنة، أزيلت جميع القيود المعلن عنها، ويسمح لشركات الطيران بمباشرة عملياتها”.
نقلت وسائل الإعلام عن المتحدث باسم منظمة الطيران المدني قوله إن الرحلات الجوية ألغيت في بادئ الأمر بسبب قيود تشغيلية، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
فرضت إيران قيودا على الرحلات الجوية يوم الثلاثاء، عندما أطلقت صواريخ على إسرائيل، في هجوم توعدت الأخيرة بالرد عليه