.jpg)
جددت إسرائيل مساء الأحد قصفها العنيف على الضاحية الجنوبية لبيروت، وتحديداً في برج البراجنة والحدث وسانت تيريز، بحسب ما أفادت العربية/الحدث. أفادت مصادر العربية/الحدث بأن الغارات الأخيرة في الضاحية الجنوبية استهدفت مستودعات للصواريخ وبنية تحتية لـ”الحزب”. فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم أهدافا تشمل بنية تحتية لـ”الحزب” في الضاحية الجنوبية.
وجّه الجيش الإسرائيلي في وقت سابق تحذيراً جديداً بالإخلاء إلى سكان منطقتين في ضاحية بيروت الجنوبية، مع استمرار قصفه لمواقع أخرى للحزب.
وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي عبر منصة إكس “تحذير عاجل إلى سكان برج البراجنة والحدث (…) أنتم موجودون قرب منشآت ومصالح لـ”الحزب”، وجيش الدفاع سينفذ عمليات ضدها قريباً”، طالبا من سكان المنطقتين إخلاءهما.
وفي وقت سابق الأحد أفادت مراسلة العربية/الحدث بأن غارة طالت منطقة برج البراجنة في الضاحية، وذلك بعد ساعات قليلة على قصف استهدف المنطقة بين المريجة والليلكي.
10 إصابات في حيفا
في المقابل أفاد مراسل العربية/الحدث صباح اليوم الاثنين، بإطلاق صفارات الإنذار في “ريشون لتسيون” بـ تل أبيب.
وفي وقت سابق اعترضت إسرائيل صواريخ من “الحزب” في سماء حيفا، ما أدى إلى إصابة مباشرة لمطعم بعد اعتراض الصاروخ من الدفاعات الجوية.
وأفاد الإسعاف الإسرائيلي بتسجيل 10 إصابات بعد إطلاق “الحزب” صواريخ على حيفا بينهم حالة خطيرة.
في حين أعلن “الحزب” استهداف قاعدة الكرمل جنوب حيفا.
وأطلق “الحزب” عددا من الصواريخ من الجنوب اللبناني باتجاه الجليل، بحسب ما أفاد مراسل العربية/الحدث.
كما أطلقت صواريخ من جنوبي لبنان نحو طبريا ومحيطها، حيث دوت الانفجارات.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن نحو 20 صاروخا أطلقت من جنوبي لبنان.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إنه تم تعطيل الدراسة في حيفا بعد سقوط صواريخ على المدينة.
30 غارة على ميس الجبل
في موازاة ذلك أفادت مراسلة العربية/الحدث بحدوث غارتين إسرائيليتين على بلدتي زبقين وجناتا جنوبي لبنان، وأكثر من 30 غارة خلال 4 ساعات على ميس الجبل جنوبي لبنان.
كذلك طالت الغارات منطقتي القماطية وكيفون ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة 14 وفق مراسلتنا.
أتت تلك التطورات الميدانية بعد ليلة عنيفة عاشتها الضاحية الجنوبية التي تعتبر معقل “الحزب”، بعد أن تلقت أكثر من 30 غارة إسرائيلية، فيما تصاعدت أعمدة الدخان الأسود من مناطق عدة، لاسيما في محيط طريق المطار.
إسرائيل تكثف غاراتها
ومنذ أسابيع، كثفت إسرائيل غاراتها على الضاحية، كما واصل الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية المدمّرة على مناطق عدة في الجنوب اللبناني، معلناً قتل 440 عنصراً في “الحزب”، بينهم نحو 30 قيادياً.
ففي 17 و18 سبتمبر الماضي، فجرت إسرائيل آلاف أجهزة البيجر والووكي توكي التي يستعملها عناصر الحزب، فضلا عن قطاعات مدنية أخرى أبرزها الطبية.
تلتها سلسلة من الاغتيالات طالت كبار قادة “الحزب”، وتكللت يوم 27 سبتمبر باغتيال نصرالله.
ثم استهدفت يوم الجمعة الماضي، رئيس الهيئة التنفيذية للحزب هاشم صفي الدين، الذي كان من المرجح أن يخلف نصرالله، والذي لم يعرف حتى الآن مصيره.