#adsense

غالانت علق على “الرد الإسرائيلي”.. “كل شيء مطروح”

حجم الخط

لا يزال الشرق الأوسط على “حافة الإشتعال” عقب الضربة الإيرانية الموجهة لإسرائيل، ذلك نتيجة تصاعد الصراع بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي كما تصاعد حدة الإغتيالات حتى وصلت الى السيد نصرالله. تأتي هذه التطورات في ظل شرقٍ يشتعل منذ اندلاع المعارك في غزة من سنة اذ فرضت “وحدة الساحات” الغير إستراتيجية مما ادى الى الذهاب لموجة حروبٍ غير مدروسة يدفع ثمنها الوطن والمواطن. في هذا الإطار يأتي تعليق وزير الدفاع الإسرائيلي غالانت على مسألة “الرد الإسرائيلي”  على إيران،

اذ اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أن “الرد المرتقب على هجمات إيران سيكون مستقلا”، فاتحا المجال أمام إمكانية ضرب أهداف نووية لطهران.

قال غالانت لشبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية، إن “إسرائيل تنسق بشكل وثيق مع الولايات المتحدة بينما تستعد للرد على إيران، لكنها “ستتخذ قراراتها المستقلة” حول كيفية الرد.”

يراقب الشرق الأوسط عن كثب السيناريوهات المحتملة للضربة الإسرائيلية المرتقبة على إيران، ردا على الهجوم الصاروخي الذي شنته الأخيرة على إسرائيل قبل أيام.

رغم أن الولايات المتحدة أكدت على “معارضتها لتوجيه ضربة إلى المنشآت النووية الإيرانية”، فإن غالانت قال إن “إسرائيل لم تستبعد أيا من خياراتها”.

أضاف غالانت الذي يلتقي نظيره الأميركي لويد أوستن، الأربعاء، للحديث عن التهديدات من إيران ووكلائها: “كل شيء مطروح على الطاولة”.

أضاف غالانت الذي يلتقي نظيره الأميركي لويد أوستن، الأربعاء، للحديث عن التهديدات من إيران ووكلائها: “كل شيء مطروح على الطاولة”.

أضاف: “تتمتع إسرائيل بالقدرة على ضرب أهداف قريبة وبعيدة. لقد أثبتنا ذلك. سنرد على الهجوم الإيراني بشكل مناسب. لن نقف مكتوفي الأيدي ولا ينبغي للمجتمع الدولي أن يقف مكتوفي الأيدي”.

أصبح غالانت أحد المتحاورين الرئيسيين لإسرائيل مع الولايات المتحدة، اذ تحدث بشكل متكرر مع أوستن وكبار المسؤولين في البيت الأبيض.

كما التقى وزير الدفاع الإسرائيلي، أمس الأحد، رئيس القيادة المركزية الأميركية مايكل إريك كوريلا، لمناقشة الرد الإسرائيلي المخطط له ضد إيران.

تحدث غالانت أيضا عما اعتبره “نجاح الحملة الإسرائيلية ضد “الحزب” حتى الآن”، قائلا إن إسرائيل “فككت جزءا كبيرا من قدراته”، كما أشار إلى أن “الحزب يواجه الآن نقصا في القيادة والسيطرة، لا سيما بعد مقتل كبار قادته وعلى رأسهم السيد نصر الله.”

أضاف أيضاً أن “العملية البرية الإسرائيلية جنوبي لبنان تظل محدودة باستهداف مواقع الحزب الأقرب إلى الحدود، حتى مع توسع الهجوم في الأيام الأخيرة”.

تابع غالانت: “الضربات التي وجهتها إسرائيل لـ”الحزب” أحدثت صدعا يفتح الباب الآن للتغيير ليس فقط في لبنان، بل في الشرق الأوسط بأكمله”.

المصدر:
العربية

خبر عاجل