.jpg)
في ظل تصاعد حدة الحرب بين الجيش الإسرائيلي و”الحزب”، خاصة مع التوغل البري جنوب لبنان وما يرافقه من قتال عنيف واشتباكات مسلحة، وسط استمرار الإستهدافات الجوية العنيفة على البقاع والضاحية الجنوبية.
في هذا السياق، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان صباح اليوم الثلاثاء، إنه “قتل سهيل حسين حسيني رئيس منظومة الأركان في “الحزب” في ضربة استهدفت إحدى مناطق بيروت”.
وفقاً لما أفاد به المكتب الصحافي للجيش، نتيجة لضربة من سلاح الجو الإسرائيلي، قتل رئيس الأركان في “الحزب”، سهيل حسين الحسيني. والذي كان مسؤولاً عن الخدمات اللوجستية وإمدادات الأسلحة من إيران، إضافةً لتوزيع الأسلحة على وحدات “الحزب”.
أشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر صفحته على “إكس” إلى أن “حسيني كان شريكا في اتفاقيات نقل الوسائل القتالية بين إيران و”الحزب” وتهريبها وتوزيعها في لبنان”، مضيفا أنه “كان عضوًا في مجلس الجهاد ويعمل على تحديد ميزانيات وإدارة المجال اللوجستي والخطط العملياتية للحروب بما فيها تنفيذ عمليات ضد إسرائيل من الأراضي اللبنانية والسورية”.
عملية عسكرية بحرية
هذا، وأصدر الجيش الإسرائيلي بيانا قال فيه إنه “سيشنّ قريبا عمليات عسكرية على ساحل لبنان الجنوبي، مطالباً الصيادين وروّادَ البحر في منطقة نهر الأولي جنوباً بالابتعاد عن الشاطئ حتّى إشعار آخر”.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن “أربع مناطق في الشمال مناطق عسكرية مغلقة اعتبارا من مساء أمس، ومنع الدخول إلى هذه المناطق”.
اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية أن “العمليات البرية الإسرائيلية في لبنان لا تزال محدودة حتى الآن وفقا لتقييمها”.
أضافت أن “واشنطن تتوقّع أن تستهدف إسرائيل “الحزب” في لبنان بطريقة تلتزم بالقانون الدولي الإنساني وتقلّل من الخسائر بين المدنيين”.
من جهته، أكّد المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، أنّ “الولايات المتّحدة لا تستطيع حلّ الأزمة السياسية في لبنان، وأنّ ذلك يقع على عاتق الزعماء اللبنانيين”.
.jpg)
استهداف قاعدة الإستخبارات “8200”
في هذا الإطار، أعلن “الحزب” أنه “استهدف قاعدة تابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية قرب تل أبيب، بعيد إعلان الجيش الإسرائيلي تفعيل صفارات الإنذار وسط البلاد بعد رصد صواريخ من لبنان”.
قال “الحزب” في بيان إن “مقاتليه أطلقوا عددا من الصواريخ على قاعدة غليلوت التابعة لوحدة “الاستخبارات العسكرية 8200″ في ضواحي تل أبيب، وذلك ردا على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت”.
كما أشارالجيش الإسرائيلي أن “القبة الحديدية اعترضت بعض الصواريخ من أصل 5 أطلقت من جنوبي لبنان، فيما سقطت البقية في منطقة مفتوحة في أعقاب الإنذارات التي تم تفعيلها في عدة مناطق وسط إسرائيل”.
أوضح الجيش الإسرائيلي أنه “لا يوجد أي تغيير في توجيهات قيادة الجبهة الداخلية”.
هذا وشنّ “الحزب” سلسلة هجمات على مواقع عسكرية في شمال إسرائيل، من بينها هجوم على شمال مدينة حيفا ما تسبّب في إصابة 10 إسرائيليين.