.jpg)
وسط اتساع رقعة المعارك، وارتفاع وتيرة الضربات الجوية الإسرائيلية على الضاحية والجنوب والبقاع، مع ما يرافق التصعيد من تضخم في موجة النزوح الكبيرة والأعباء الاجتماعية ـ الاقتصادية المتراكمة على كاهل الوطن. ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن “الولايات المتحدة ودولا عربية تناقش مع إيران وقف إطلاق نار يشمل كل الجبهات وبشكل متزامن، لكن إسرائيل ليست جزءا منها حتى الآن وليس معروفا موقف القتال في غزة”.
القناة 12 الإسرائيلية قالت إن “إسرائيل لم تناقش مع الولايات المتحدة أي مقترحات جديدة تتعلق بغزة، ولم تنقل أي موقف بشأن المحادثات مع إيران للمسؤولين الأميركيين.”
نقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن “إسرائيل في موقف قوة الآن، ولا وقف للقتال إلا بتراجع “الحزب” إلى شمال الليطاني، وتفكيك كل البنية التحتية العسكرية التابعة له على الحدود، وفك ارتباط الجبهة في لبنان بقطاع غزة.”
يأتي ذلك فيما قالت وكالة “رويترز” إن “قيادات “الحزب” لم تعد تشترط تطبيق هدنة في قطاع غزة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان في تراجع عن تعهد دأبت على تكراره”.
أوضح مسؤول بالحكومة اللبنانية لـ”رويترز” أن “الحزب، عدل عن موقفه بسبب مجموعة من الضغوط، بما في ذلك النزوح الجماعي للأفراد من الدوائر الانتخابية الرئيسية اذ يعيش أنصار “الحزب” في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت”.
أضاف أن “القرار جاء أيضا بسبب تكثيف إسرائيل حملتها البرية واعتراض بعض الأطراف السياسية اللبنانية على موقف الحزب”.
كان نائب الأمين العام لـ”الحزب” نعيم قاسم أيّد الحراك السياسي بقيادة رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، مشددا على أنهم “لن يناقشوا بقية التفاصيل من غير وقف إطلاق نار”.
يذكر أن “الحزب” هو الجماعة الأكثر تسليحا بين الجماعات والفصائل المدعومة من إيران أو المتحالفة معها في الشرق الأوسط، وتتبادل إطلاق النار مع إسرائيل عبر الحدود دعما للفصائل الفلسطينية التي تقاتل إسرائيل في قطاع غزة.