#dfp #adsense

خاص – هذا ما قاله الشيخ نعيم قاسم بين السطور

حجم الخط

قاسم

بعد مرور سنة بالعداد والكمال على فتح جبهة الجنوب بهدف إسناد غزة، يبدو لبنان بحاجة الى اسناد. المشهد مرعب، الدمار فائق، النازحون مشردون يفترشون الطرقات، “الحزب” الذي تلقى جملة ضربات قاسية يستمر بتعنته وتمسكه بالمشروع الإيراني الذي يحدد له كيفية الحركة والتصرف بغض النظر عن حجم المأساة. بالأمس، أطل الشيخ نعيم قاسم في 8 اكتوبر 2024 محاولاً بكل ما أوتي من قوة شد عصب البيئة الشيعية، استمر بمنطق الاستعلاء والتهديدات لإسرائيل. أكد الشيخ نعيم قاسم أن امكانات “الحزب” بخير وعودة المستوطنين الشماليين الى مناطقهم مستحيلة. وقال جملة أمور ووجه رسائل كثيرة بين سطور خطابه.

في قراءة لخطاب الشيخ نعيم قاسم، مصادر معارضة تؤكد عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني أن “الشيخ نعيم قاسم أكد 3 جمل أساسية. الأولى أنه مع وقف اطلاق النار. الثانية تفويضه المفاوضات الى الرئيس نبيه بري. الجملة الثالثة هي انه لا بحث في أي موضوع قبل وقف اطلاق النار، قاصداً هنا الا بحث لا بموضوع الرئاسة ولا بسلاح الحزب ولا بأي شيء له علاقة بتموضع الحزب جنوب الليطاني او غيره”.

وفق المصادر، “هذا الامر يؤكد أن هذا الفريق لا يريد انتخابات رئاسية وكل الكلام عن أن القوات اللبنانية والمعارضة ككل لا تريدان انتخابات رئاسية هو كلام كاذب. من لا يريد هذه الانتخابات هو من يرفض أي بحث بها قبل وقف اطلاق النار، وهو ما اكده الشيخ نعيم قاسم ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وعملياً بهذه الطريقة هذا الفريق يضع هذه الورقة لدى نتنياهو”.

تضيف المصادر المعارضة: “أولاً، من يمنع انتخاب رئيس هو هذا الفريق الذي لا يزال يربط الانتخابات الرئاسية بوقف اطلاق النار. ثانياً، من خلال هذا الموقف يؤكد قاسم استمرار الحرب، علماً أن الحزب كان لديه متسعاً من الوقت وضغطت المعارضة من اجل تطبيق التفاوض في المرحلة السابقة وصولا الى وقف الحرب.

المصادر تشدد على أن “الحزب بذلك لا يسمح للدولة اللبنانية وللحكومة باتخاذ المواقف المناسبة من اجل وقف الحرب ونشر الجيش اللبناني في الجنوب. بهذا المعنى هو يترك المبادرة بيد نتنياهو على الرغم من التدمير والكوارث التي نعيشها في لبنان. هو عملياً يقول إن الحرب مستمرة وارفض اي تفاوض وارفض اعطاء الدولة اللبنانية اي قدرة على القيام بأي خطوة عملية على ارض الواقع قبل وقف نتنياهو اطلاق النار، كأنه يقول لنتنياهو استمر بحربك والدولة اللبنانية غير موجودة في هذا السياق”.

“عندما يقول إنه على استعداد لوقف اطلاق النار لكن لا تفاوض قبل ذلك يعني انه خلافاً لكل ادبيات الحزب مع نصرالله لليوم وخلافاً لما قاله المرشد الأعلى خامنئي، قاسم مع فصل مسار لبنان عن غزة، اي بعد كل ما حمّلوه للبنان من التبعات والدمار والخراب والموت يقبلون بفصل المسار ولو قبلوا في السابق لما تعرض لبنان لكل هذه الكوارث والخراب”، تختم المصادر.

اقرأ ايضاً: خاص ـ بين 8 ت1 2023 و8 ت1 2024.. سقوط مشروع “الحزب”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل