
هناك أرقام ومسافات وحسابات لوجستية وعسكرية يجب اخذها بالحسبان قبيل الرد الإسرائيلي على إيران، كما ان التفوق التكنولوجي الإسرائيلي بات واضحاً خلال المعركة الدائرة وقد تستخدم في أي مواجهة مرتقبة بين إيران وإسرائيل، والتي يمكن أن تؤدي إلى إشعال المنطقة ودخول واشنطن على الخط للدفاع عن إسرائيل في وجه الساحات التي تغذيها طهران في المنطقة.
وفقاً لبيانات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، تشير إلى امتلاك إسرائيل 340 طائرة قتالية، ما يضمن لها التفوق في مضمار القصف الجوي الدقيق.
من بين هذه الطائرات القتالية طائرات من طراز إف-15 ذات المدى البعيد، وطائرات من طراز إف-35 عالية التقنية، والتي يمكنها التهرب من أجهزة الرادار، فضلا عن المروحيات الهجومية.
على الجانب الآخر، تشير بيانات المعهد الدولي إلى امتلاك إيران حوالي 320 طائرة قتالية، بعضها يعود إلى حقبة الستينيات من القرن العشرين، كما تضم طائرات من طراز إف-4 وأيضا إف-14، لكن التقارير الإستخباراتية الاميركية تؤكد أن معظم تلك الطائرات لا تستطيع التحليق بجهوزية ودقة لانها باتت من ضمن الطائرات القديمة، لا سيما وأن الحصول على قطع غيار هذه الطائرات هو أمر شديد الصعوبة بفضل العقوبات الغربية المفروضة على إيران.
من جملة الاسلحة التي تمتلكها إسرائيل، هو نظام القبة الحديدية ونظام السهم، والذي يُعد بمثابة العمود الفقري للدفاع الجوي الإسرائيلي القادر على تدمير بفاعلية عالية الصواريخ والمسيّرات التي تطلقها إيران.
وفق الدراسات، تلعب المسافة بين إسرائيل وإيران دوراً مهماً في المواجهة، فكم تبعد إيران عن إسرائيل؟
تقع إسرائيل على مسافة أكثر من 2,100 كم من إيران، وتعدّ الصواريخ الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تضرب بها إحداهما الأخرى، بحسب البيانات العسكرية الأخيرة.
من جهة إيران، يتباهى النظام الإيراني بأنه يملك ويعدّ برنامجاً مهماً للصواريخ ويعتبره الأضخم والأكثر تنوعاً في الشرق الأوسط.
ووفقاً للقيادة المركزية الأميركية، تملك إيران ما يزيد على ثلاثة آلاف صاروخ باليستي.
اقرأ ايضاً: “لبنان اليوم”: الحلول الدبلوماسية “معلقة”.. فرنسا في واجهة “المساعدة”
