.jpg)
على الصعيد الميداني، شهد يوم أمس تصعيداً نوعياً واسعا تمثل في مواجهات برية على الحدود وقصف للأعماق. في رابع غارة تستهدف اقليم الخروب شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على بلدة الوردانية، مستهدفة شقة سكنية في فندق دار السلام الذي يؤوي عائلات نازحة. وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة أن الغارة أدت إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين بجروح.
في المقابل، سقط قتلى إسرائيليون في كريات شمونة. وأعلن “الحزب” في سلسلة بيانات أنه “قام بِتفجير عبوة ناسفة بِقوةٍ من الجنود الإسرائيليين واشتبك معها لدى محاولتها التسلل إلى بلدة بليدا”، كما أنه “استهدف محاولة تقدّم إسرائيلية في اتجاه منطقة اللبونة وحقق فيها إصابات مباشرة ما أدى إلى تراجعها”.
استهدف أيضاً قوة مشاة إسرائيلية حاولت التسلل إلى منطقة اللبونة بصلية صاروخية كبيرة. كما أعلن أنه “قصف تجمعاً للجنود الإسرائيليين جنوب مارون الرأس برشقة صاروخية وأنه استهدف قوات إسرائيلية أثناء تقدمها من سهل طوفا تجاه ميس الجبل ومحيبيب بصلية صاروخية”.
أعلن بعد الظهر أنه “خاض اشتباكات مع قوات إسرائيلية في بلدة ميس الجبل”. ثم أعلن عن “استهداف تجمع للقوات الإسرائيلية في كريات شمونة وفي مستعمرة كفرجلعادي”.
أشار إعلام إسرائيل إلى “مقتل مستوطنين اثنين جراء صواريخ “الحزب” وقصف الحزب صفد عصراً برشقة صاروخية وصفتها إذاعة الجيش الإسرائيلي بأنها الأعنف منذ بداية الحرب”.