لا تزال الهجمات الإسرائيلية تلقي بثقلها على المناطق اللبنانية، خاصة على جنوب لبنان تزامنا مع الإلتحام البري العنيف في المناطق الحدودية.
في هذا السياق، أدت الغارة الإسرائيلية بعد منتصف الليل على بلدة المطرية، الى وقوع 6 إصابات معظمها طفيفة ومتوسطة، وإصابة واحدة خطيرة، وتم نقلها إلى مستشفى “الفقيه” عبر مركز كشافة الرسالة الإسلامية التطوعي – الخرايب.
التطورات الميدانية
على الصعيد الميداني، شهد يوم أمس تصعيداً نوعياً واسعا تمثل في مواجهات برية على الحدود وقصف للأعماق. في رابع غارة تستهدف اقليم الخروب شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على بلدة الوردانية، مستهدفة شقة سكنية في فندق دار السلام الذي يؤوي عائلات نازحة. وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة أن الغارة أدت إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين بجروح.
الحلول “معدومة”
بعد أقل من عشرين يوماً على تصعيد إسرائيل وتيرة غاراتها وهجماتها في لبنان، سادت أجواء تشاؤمية للغاية لدى المراجع الرسمية اللبنانية حيال احتمالات نجاح أي محاولة لوقف النار. كما كشفت مصادر معنية بمجريات الاتصالات الجارية مع رئاستي الحكومة ومجلس النواب لـ”النهار” أن “انسداداً خطيراً يُسجل في سياق المساعي والجهود لوقف التصعيد الحربي والتوصل إلى وقف للنار بما ينذر بتصعيد واسع وخطير أقله لجهة ترجمة التهديدات التي يطلقها المسؤولون السياسيون والقادة العسكريون الإسرائيليون”.