Site icon Lebanese Forces Official Website

زيدان يحرق مشروع ريال مدريد

زيدان
قدم زين الدين زيدان في عام 1998، أداء فنيا رفيعا، قاد به منتخب بلاده الفرنسي للفوز بالمونديال للمرة الأولى في تاريخ الديوك. أحرز زيزو هدفين في نهائي البطولة أمام البرازيل، لتفوز فرنسا 3-0 على أرضية ملعب سان دوني، وينال نجم يوفنتوس آنذاك، جائزة الكرة الذهبية.

بعد ذلك بعامين، واصل النجم الأسطوري توهجه مع منتخب بلاده، ليقوده للفوز بلقب يورو 2000، ويفرض نفسه على الساحة كأحد أعظم لاعبي جيله.

في ذلك الوقت كان فلورنتينو بيريز يشرع في تكوين حقبة الجلاكتيكوس، ويستهدف ضم أعظم نجوم الساحرة المستديرة في فريق واحد، وبالطبع في مقدمتهم زيدان.

وبالفعل، نجح بيريز في مسعاه، ونجح في ضم زيدان من يوفنتوس في صفقة كانت الأغلى في التاريخ، بقيمة 65 مليون دولار.

لو رفض زيدان الانضمام لريال مدريد، لمثل ذلك أكبر ضربة لمشروع جلاكتيكوس بيريز، الذي كان يستهدف حصد كل البطولات، وفي القلب منها دوري الأبطال.

من بعد قدوم زيدان لم ينل الجلاكتيكوس لقب ذات الأذنين إلا مرة واحدة كانت في عام 2002، بالانتصار على باير ليفركوزن في النهائي 2-1، بفضل هدف مذهل لزيدان.

يمكننا بسهولة تصور أن عدم وجود زيدان في تلك المباراة، لربما رجح كفة الفريق الألماني، ما كان سيعني انهيار حلم بيريز.

شهد عام 2003، نهائيا إيطاليا خالصا لدوري الأبطال بين ميلان ويوفنتوس، في مباراة كانت متكافئة للغاية، حسمها الروسونيري بصعوبة بفارق ركلات الترجيح.

وربما لو كان زيدان يتواجد مع اليوفي في تلك المواجهة، لكان رجح كفة البيانكونيري، ومنحه لقب الأبطال الثالث في تاريخه، وحرم ميلان من التتويج.

نظرا لكونه أسطورة مدريدية عظيمة، نال زيدان ثقة فلورنتينو بيريز، ليتولى تدريب الفريق الملكي خلفا لرافائيل بينيتيز.

صنع زيزو التاريخ مجددا مع الملكي، لكن هذه المرة من مقعد المدير الفني، بعدما قاده لحصد لقب دوري الأبطال 3 مرات متتالية، في إنجاز غير مسبوق بمسمى البطولة الحديث.

من شبه المؤكد أن زيدان لو كان رفض عرض الريال كلاعب، سيصبح من المستبعد للغاية الاستعانة به في تدريب الفريق الملكي، خاصة وأن بيريز لم يكن ليغفر له هذا الرفض أبدا.

نتاجا لذلك كانت ستضيع على زيزو والريال، فرصة الفوز بهذه الثلاثية التاريخية.

اقرأ ايضاً: جافي يثير تفاؤل فليك

Exit mobile version