تحدث مسؤول العلاقات الإعلامية في “الحزب” محمد عفيف، الجمعة خلال مؤتمر صحفي، عن أمور عديدة تخص معركة الجماعة اللبنانية مع إسرائيل. وخلال المؤتمر الذي بثه التلفزيون من الضاحية الجنوبية لبيروت، قال عفيف إن “المعركة مع إسرائيل ما تزال في بداياتها”.
أضاف أن “أولويتنا المطلقة الآن هي إلحاق الهزيمة بالعدو وإجباره بالقوة على وقف العدوان”.
لكنه عاد ليشير: “ومع ذلك فإن أي جهد سياسي داخلي أوخارجي لتحقيق وقف العدوان مشكور ما دام مطابقا مع رؤيتنا الشاملة للمعركة وظروفها ونتائجها”.
كما أكد مسؤول العلاقات الإعلامية في “الحزب” أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية تخفي خسائر الميدان، مضيفا أن “مخزون المقاومة الاستراتيجي بخير وأن تل أبيب لم تشهد بعد سوى القليل من إمكانيات المقاومة”، على حد تعبيره.
في هذا الصدد، قال المفكر اللبناني رضوان السيد إن “عفيف لم يكن موفقا وكان غير مقنع وكان مستنزفا ومتوترا”.
أضاف السيد، في حديثه لقناة “سكاي نيوز عربية”: “هناك خطابات متناقضان لغفيف.. خطاب أنه سائر للانتصار وخطاب آخر يوافق فيه على أطروحة الحكومة اللبنانية للتفاوض على وقف إطلاق النار”.
أردف قائلا: ““الحزب”أضعف بكثير مما كان يعتقده الناس”، مشددا على أن “البيئة الحاضنة ل”الحزب”لم تعد قادرة على التفاؤل”.
أوضح: “الانتصار العسكري ل”الحزب”لا يبدو واقعيا على الإطلاق”، مشيرا إلى أن ““الحزب”في وضع سيء واللبنانيون أيضا في وضع سيء”.
ذكر السيد أن “الحزب””عاش فترة ذهبية بين 2006 و2024″، مبرزا أن هذه الجماعة اللبنانية “استولت على المال العام وحولت البلاد إلى بيئة للسلاح والمخدرات وغسيل الأموال”.
