.jpg)
فيما تتجه الانظار نحو ما سيجري يوم غد السبت في معراب وفقاً لما اكدته مصادر “قواتية” لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني أنه “سيعقد مؤتمر معراب السبت الساعة 12 ظهراً، الهدف منه رسم خريطة طريق انقاذية سعياً لوقف الحرب، والنظر نحو اليوم التالي بعد الحرب بما يشكل ضمانة لاستعادة الدولة دورها الفعلي”، تستمر الغارات على لبنان، ودخان الصواريخ لا يزال يخفي خلفه تعنّت الفريق الآخر الذي أصر على فتح جبهة الإسناد ضارباً عرض الحائط مصلحة لبنان واللبنانيين. لكن عند وقوع المصيبة، استفاق البعض واستيقظ من الغيبوبة التي وضع فيها على مدار 30 عاماً من التصريحات التهويلية والتهديدات والروايات عن انتصارات وهمية.
بحسب مصادر دبلوماسية عربية، هناك اليوم في لبنان فرصة ذهبية على القيمين وخصوصاً السياديين وكل فريق يسعى لمصلحة لبنان أن يتلقفها، ويسرع إلى انقاذ وطنه من الأنياب الإيرانية التي لا تزال تفترسه، وتحاول السيطرة عليه عن طريق إدخال لبنان في مشروع لا يشبه مكوناته، ولا ينتمي إلى محيطه العربي. اليوم على لبنان ان يعود إلى سابق عهده ويعيد ما هدّمته إيران في السياسة.
تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “لبنان الخاسر الأكبر اليوم بغض النظر عن الحزب الذي تعرض لضربة كبيرة، لكن ما يجب فعله، هو إيجاد صيغة جديدة تعيد لبنان إلى عافيته عبر بناء دولة حقيقية وقوية بجيشها كما بات تطبيق القرار 1701 ضرورة ملحّة، وحصر السلاح بيد القوى الأمنية الشرعية، والانتهاء من كافة الدويلات التي تعيق مسيرة نهوض لبنان الذي يدفع وحده ثمن الصراع القائم وهذا لا يجوز الإستمرار به وآن الأوان من أجل انتفاضة سياسية من قبل كافة الأفرقاء. انتفاضة انقاذية تعيد الهدوء إلى لبنان وتفكرّ جدياً باليوم التالي بعد الحرب في لبنان، انتفاضة قائمة على احترام الدستور والاستحقاقات الدستورية، والالتزام بالتوازنات الداخلية التي وضعها الدستور بحيث لا يشعر احد من المكونات بانه مهيمن على الآخر”.
تشير المصادر إلى أن ما بعد مرحلة الحرب لا تقل صعوبة عن فترة الحرب، لأنها تستوجب وجود حكومة ودولة قادرة على لملمة تداعيات الحرب، واعادة ما هدم، وبناء الدولة ووضع مؤسساتها على سكة العمل بعد سنوات طويلة من التعطيل الذي شهدها لبنان.