
بعدما استهدفت غارة القيادي الكبير في “الحزب” وفيق صفا، مساء الخميس، كشفت مصادر العربية/الحدث عن أن وفيق صفا مصاب بعنقه إصابة خطرة. أضافت المصادر أن فرص نجاة صفا ضئيلة. كما تحدثت معلومات أخرى عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن وفاته في مستشفى الرسول الأعطم في الليل وسط تكتم كبير حول الموضوع.
أفادت ثلاثة مصادر أمنية سابقاً بأن وفيق صفا، القيادي الكبير في الحزب، نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية في بيروت، الخميس، وفق رويترز. وصفا يعتبر من الشخصيات الغامضة التي أثارت الجدل بسبب دوره المهم في الحزب على المستويين الأمني والسياسي.
شخصية محورية
كما أن صفا يُعدّ من الشخصيات المحورية في إدارة العلاقات السياسية والخارجية والأمنية للحزب، وكان له دور كبير في العديد من المفاوضات، سواء على الصعيد الداخلي اللبناني أو الإقليمي، بما في ذلك عمليات تبادل الأسرى بين “الحزب” وإسرائيل في العام 2006.
وتسبّبت الغارتان الجويتان الإسرائيليتان أمس على البسطة والنويري، وهما حيّان سكنيان مكتظّان في بيروت، بمقتل 22 شخصا وإصابة 117 آخرين بجروح، بحسب وزارة الصحة.
ولم تعلّق إسرائيل و”الحزب” على مصير صفا الذي يتمتع بنفوذ كبير في لبنان ويرأس “وحدة الاتصال والتنسيق” في الحزب.
منذ 23 أيلول، كثّفت إسرائيل ضرباتها على معاقل “الحزب” وبنيته العسكرية والقيادية، وقتلت السيد نصرالله في ضربة جوية ضخمة في الضاحية الجنوبية في 27 أيلول.
غارات على الضاحية
وتشنّ إسرائيل بشكل شبه يومي غارات تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت المعقل الأساسي لـ”الحزب”، لكن نادرا ما تستهدف الضربات قلب العاصمة.
ووجهت إسرائيل سلسلة ضربات إلى معاقل الحزب وبنيته العسكرية والقيادية، أبرزها اغتيال نصرالله في ضربة جوية ضخمة في الضاحية الجنوبية في 27 أيلول.
كما أسفرت هذه الغارات عن مقتل أكثر من 1190 شخصاً، وأجبر أكثر من مليون على النزوح، بحسب أرقام رسمية.