
قال رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض في ذكرى ١٣ تشرين الأول ١٩٩٠ مؤلمة وجرحها لا يزال ينزف طالما المرتكب والمتسبّب باستجرار العسكر السوري المحتل إلى المناطق التي كانت محررة من رجس الاحتلال ينعم بمكتسبات مالية وسلطوية ناهيك عن عذابات،
كل معتقل ومخطوف لدى سجون النظام السوري ومنهم الأبوين الأنطونيين ألبير شرفان وسليمان أبي خليل وأن ننسى لا ننسى مجزرة بلدة بسوس حيث أعدمت قوات الاحتلال ١٣ مدنيا منهم من لم يتجاوز عمر الـ١٢ سنة في الذكرى عبرة كي لا ننسى أن التاريخ لن يرحم من ترك ناسه فرائس تُخطَف وتُذبَح بينما هو لاذ إلى حيث الأمان..
عليه فإنّ من يستحق التصفيق هم الشهداء الذين لم يتركوا جبهات القتال برغم إستسلام من أوهمهم أنه قبطان السفينة