Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ الأدوية والمستلزمات الطبية مؤمّنة.. “من يزرع الخوف؟”

الأدوية

 

لا صحة لما يتم تداوله عبر بعض الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية والأمصال وغيرها من المواد الطبية، نتيجة الحرب الدائرة واتساع رقعة المواجهات والقصف والاستهداف، وبظل التوقعات بأن الأمور ذاهبة إلى الأسوأ. الأدوية والمستلزمات الطبية والأمصال متوافرة في الوقت الحاضر وتلبّي الحاجة وتكفي لأشهر، وفق تأكيدات المعنيين بهذا الشأن، على الصعيدين الرسمي والخاص، ما يطرح علامات استفهام حول إثارة الأخبار عن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والأمصال، فقد لا تكون بريئة أو من باب التحذير والتحوّط ولفت الانتباه لمزيد من العمل والحرص على تأمين مخزون إضافي منها تحسُّباً.

السؤال مشروع حول الهدف أو الفائدة من إثارة المزيد من الهواجس والقلق لدى اللبنانيين بظل الظروف المأساوية التي يعيشونها والتي زُجّوا بها رغماً عن إرادتهم، وزرع الخوف باستمرار. فهل بقيت لدى اللبنانيين أعصاب لتحمّل جرعات إضافية من الخوف والقلق وهم الذين من الأساس يرون مصيرهم وقد بات في المجهول من دون أفق في ظل تخبُّط السلطة، ووسط كل المؤشرات التي “تبشّرهم” للأسف بالأسوأ والأظلم؟. ألا يستحق اللبنانيون وسط هذه المأساة، ولو جرعة أمل صغيرة أو بصيص اطمئنان مهما كان متواضعاً؟.

مدير العناية الطبية في وزارة الصحة د. جوزيف الحلو، يؤكد لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “لا نقص في المستلزمات الطبية أو الأدوية بأي شكل، ولا تزال سلسلة التوريد متواصلة والأدوية والمستلزمات الطبية تصل كالمعتاد إلى لبنان، فالبحر مفتوح والمطار يعمل والشركات المستوردة تستمر بعملها والطلبيات تؤمَّن، على الرغم من الظروف الحاصلة”.

بالنسبة للمساعدات الطبية التي بادرت دول عربية وأجنبية عدة إلى تقديمها إلى لبنان وكيفية توزيعها، يوضح الحلو أن “هذه المساعدات الطبية يتم توزيعها على المستشفيات الخاصة والحكومية في كل المناطق، تبعاً لاحتياجاتها ونسبة الضغط عليها وحجم النزوح وما شابه”، مشدداً على أن “الأمور تحت السيطرة والمتابعة. على سبيل المثال، عند أي حادثة تحصل أو نتيجة التطورات الأمنية والاستهدافات، يتم إمداد المستشفيات التي يُنقل إليها المصابون والجرحى بالكميات المطلوبة من المستلزمات الطبية والأمصال والأدوية وسوى ذلك، لإبقائها دائماً في جهوزية للتعامل مع أي طارئ”.

أما بالنسبة للمستلزمات الطبية والأدوية والأمصال التي كانت في المستشفيات التي اضطُّرت للتوقف عن العمل نتيجة الأحداث الأمنية، فيشير الحلو، إلى أن “كل المستلزمات الطبية والأمصال والأدوية التي كانت فيها، نُقلت إلى المستشفيات الأقرب إليها”، مؤكداً أننا “لم نخسر شيئاً منها ولم تُصب بأي ضرر، وتم توزيعها على المستشفيات الأقرب، كما أشرنا، والتي انتقل الضغط إليها بالنسبة لاستقبال الإصابات”.

بدوره، يؤكد نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون لموقع “القوات”، أنه “لغاية الآن، كل شيء مؤمَّن ولا نقص في المستلزمات الطبية والأمصال والأدوية”، لافتاً إلى أنه “عند وجود أي نقص لدى بعض التجار بتأمين المستلزمات الطبية والأدوية، نحصل عليها من تجار آخرين، ولا مشكلة على هذا الصعيد”.

هارون يلفت، إلى أن “الأمور جيدة في الوقت الحاضر، لكن بالتأكيد في حال امتدت الأحداث على مدى أشهر وتوقفت سلسلة التوريد بإغلاق البحر والمطار، عندها لا شك سنواجه مشكلة، لكن لا خوف طالما البحر مفتوح والمطار يعمل”، مشيراً إلى أن “4 مستشفيات توقفت كلياً عن العمل نتيجة الأحداث الحاصلة”.

في السياق ذاته، أكدت نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات (LPIA) بيروت، في بيان، أن “سلاسل الإمداد اللوجستية للأدوية مؤمّنة، والمخزون العام للدواء المتوافر حالياً يكفي حاجة السوق لحوالي 4 أشهر”، مشيرة إلى أنه “حتى تاريخه، لا تزال شحنات الدواء إلى لبنان عبر البحرِ ساريةً كالمعتاد”. كما أوضحت، أنه “في ما خصّ عمليات الاستيراد جواً عبر المطار.. فإن إدارة شركة طيران الشرق الأوسط قد تعهّدت مشكورةً بإعطاء الأولوية لعمليّت شحن الأدوية جواً إلى لبنان”، مؤكدة أن “الشركات المستوردة لا تزال قادرة على تلبية حاجة السوق، طالما أن المرافئ الوطنية لا تواجه حصاراً، كما أن الشركات المستوردة للأدوية تعمل على مدار الساعة لزيادة حجم المخزون وللتحوّط للأسوأ بشكل مستمرّ”.

 

اقرأ ايضاً: خاص ـ معراب تتكلم بلغة اللبنانيين

Exit mobile version