
بعد أيام قليلة من الهدوء النسبي الذي خيم على البقاع، إثر حملات جوية عنيفة على القرى والبلدات والمراكز التابعة لـ”الحزب”، تجددت امس الضربات الجوية على منطقة البقاع فشكلت زناراً من النار على طوله، وكانت مدينة بعلبك ومحيطها بحكم ميدان المعارك، اذ أن الضربات الجوية أشعلت ليلها.
في هذا السياق، على أثر الليلة العنيفة بقاعاً تكاثرت المعلومات على صفحات التواصل الاجتماعي عن “سقوط عامود من هياكل بعلبك الأثرية”.
إلا أن محافظ البقاع بشير خضر قد اكد صباح اليوم عبر صفحته على منصة “X” أن أعمدة بعلبك سليمة من أي ضرر كما قد أرفق المنشور بصور لهياكل بعلبك بتاريخ اليوم 15 تشرين الأول 2024.
كما كتب:
“قلعة بعلبك صباح اليوم ١٥ ت١ ٢٠٢٤
لا صحة لما يُروّج عن “مَيلان” او “سقوط” عامود”.
قلعة #بعلبك صباح اليوم ١٥ ت١ ٢٠٢٤
لا صحة لما يُروّج عن "مَيلان" او "سقوط" عامود.#بشير_خضر pic.twitter.com/v2hJc4kqrM— Bachir Khodr (@BachirKhodr) October 15, 2024
نذكر أن هياكل بعلبك تصنف من “الأثار العالمية” ومن أقدم الأثار وأغناها في الشرق الأوسط والعالم لما تحمله من تاريخ ومعالم وفن وأساطير،
كما أن منطقة بعلبك تشهد في الآونة الأخيرة سلسلة من الضربات الجوية لمستودعات ومعاقل “الحزب” عقب التوسع الحربي التي شهدته الحرب العنيفة بين الجيش الإسرائيلي و”الحزب”.