.jpg)
أكد نائب الامين العام لـ”الحزب” نعيم قاسم أن قوة “الحزب” رغم الضربات القاسية التي تلقاها بعد أحداث “البايجر”، مشيراً إلى أن التنظيم استعاد عافيته الميدانية ولا يوجد أي شاغر في القيادة. يستنكر الصمت الدولي، ويتساءل عن موقف “العالم الحر” والولايات المتحدة وفرنسا من قصف الخيم في غزة.
يشير قاسم إلى أنه بعد وقف إطلاق النار، سيعود المستوطنون إلى المناطق الشمالية. يعلن عن نية “الحزب” استهداف جيش إسرائيل وقواعده، مشيراً إلى أن الحل يكمن في وقف إطلاق النار.
يؤكد قاسم أن إسرائيل استهدفت كافة المناطق اللبنانية، ولهذا يحق لـ”الحزب” استهداف أي منطقة إسرائيلية يريدها.
يعلن أن “الحزب” تمكن من إيصال الصواريخ إلى “تل أبيب”، وذلك ضمن معادلة “إيلام إسرائيل”، مؤكداً استمرارهم في ذلك.
يوضح قاسم أن “الحزب” دخل منذ أسبوع في معادلة إيلام جيش إسرائيل، معبراً عن الترقب لمزيد من “الالتحام” في المستقبل. يشرح أن “الحزب” بدأ قبل أسبوعين بمعادلة “الميدان”، مؤكداً أن مهمة “المقاومة” ليست التحول إلى جيش نظامي.
يعلن قاسم أن “الحزب” انتقل من مرحلة “الإسناد” إلى “المواجهة” منذ 17 ايلول.
يؤكد أن المقاومة هي الطريق، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف الجيش اللبناني و”اليونيفيل” نتيجة إفلاسه العسكري.
يستعرض المراحل الثلاث التي تسعى إسرائيل لتحقيقها في حربها، بدءاً من ضرب القيادة العسكرية، وصولاً إلى إنهاء وجود “الحزب”، وأخيراً صياغة لبنان بالشكل الذي تريده.
يشدد قاسم على أن إسرائيل تهدف إلى إلغاء “المقاومة” وشعبها، مبيناً أن الدعم الإيراني للمشروع الفلسطيني هو ما يصب في مصلحة المقاومة.
يؤكد أن الحديث الدولي لا يتناول أصل المشكلة الحقيقية، وهي “فلسطين”. يوضح أن أمريكا هي السبب الأساسي في هيمنة إسرائيل، مضيفاً أن نتنياهو يسعى لتحقيق شرق أوسط جديد.
يعلن قاسم أن لبنان جزء من المشروع التوسعي الإسرائيلي، ولهذا فإن دعم فلسطين هو “حق” مشروع.يؤكد أنه لا يمكن فصل لبنان عن فلسطين، والعكس صحيح.
يصف إسرائيل بأنها تراهن على “الإجرام” والدعم “الأميركي” والوقت لتحقيق أهدافها. يحذر من أن المشروع الإسرائيلي توسعي ويستهدف السيطرة على المنطقة العربية بأكملها.
ينهي قاسم حديثه بالإشارة إلى أن الوضع الحالي يتطلب اتخاذ موقف واضح يعكس رؤية “الحزب”.
اقرأ ايضاً: إطلاق نار قرب إسدود.. مقتل شرطي إسرائيلي وإصابة آخر