#adsense

“لبنان اليوم” يشهد على جرائم حرب “الحزب” بحق المدنيين.. جعجع يلقّنهم درساً ببناء الدولة

حجم الخط

"لبنان اليوم" يشهد على جرائم حرب "الحزب" بحق المدنيين.. جعجع يلقّنهم درساً ببناء الدولة

رغم “افتراض” وجودهم في أنفاقهم التي لطالما افتخروا ببنائها على مدى عشرات السنوات، يقوم “الحزب” في لبنان اليوم بـ”زرع” عناصره قنابل موقوتة بين المدنيين والنساء والأطفال علّه يسدّد هدفاً بوجه “عدوّه” الغاشم الذي لا يفوّت فرصة إلا ويغتنمها لحصد أكبر عدد ممكن من الضحايا من دون أن يرفّ لـ”ابن البلد”، أي الحزب”، جفن واحد، بل، ويا للأسف، يعتبر قتل المدنيين عمداً مقاومة حقيقية. لكن، غاب عن “الحزب” أن اتفاقية “جينيف” العام 1949 حدّدت المادة 28 منها أنه لا يحق لأي جيش أو تنظيم عسكري أن يستعمل أمكنة أو مدنيين لمنع الاستهداف العسكري له، لأنها تُعتبر جريمة حرب، وحُكم بموجبها على عدد كبير من القادة سابقاً.

على مقلب آخر من الوضع في الداخل، أطلّ أمس رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، عقب إطلاق خريطة الطريق لخلاص لبنان السبت الماضي، في إطلالة اعتبرها البعض نقلة نوعية في العمل السياسي النزيه والتي قد تشكل نقطة تحول للبلاد في حال أراد من فيه التغيير نحو بناء دولة فعلية، بعيداً عن المحاصصات والحسابات الشخصية الضيقة.

أما على الخطوط الدبلوماسية، فيُحكى عن مشروع قرار جديد يُعمل عليه لطرحه على التصويت في مجلس الأمن ويجمع بين جملة قرارات دولية، فيشتمل على وقف النار، وترسيم الحدود، ونزع سلاح “الحزب”، وتطبيق القرارات 1559، 1680، و1701، بالإضافة إلى الدعوة لتغيير جذري بالسلطة وتركيبتها، من خلال إنجاز تسوية سياسية جديدة.

بالعودة إلى الداخل، قالت مصادر مطلعة لـ”اللواء”، إنه على الرغم من الحراك القائم بشأن الملف الرئاسي، فإن المعطيات تؤشر إلى أن الأولوية هي لوقف إطلاق النار، بالتالي ما من تفاصيل جديدة حول التقدم في هذا الملف، ولا صحة للتفاهم على الرئيس التوافقي حتى الآن.

المصادر اعتبرت أن هناك سلسلة اتصالات تشق طريقها إنما، لا يزال التفاهم على اسم المرشح لم يتبلور بعد، مع الإشارة إلى أن هناك قناعة مؤكدة بأن الجهد الأساسي يقوم على وقف إطلاق النار للانتقال في البحث إلى مواضيع واستحقاقات أخرى.

في الأصداء الخارجية، أعرب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، عن” قلقه من إطلاق “الحزب” صواريخ على إسرائيل، ومن قصف إسرائيل مناطق سكنية ذات كثافة عاليه في لبنان”. كما جدّد بوريل “الدعوات لوقف إطلاق النار بالشرق الأوسط”، مؤكداً، “نحن ضد هجمات إسرائيل على قوات اليونيفيل”.

من جهتها، وزّعت بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان بياناً في شأن الهجمات الأخيرة ضد “اليونيفيل”، أعربت فيه عن “قلق الاتحاد البالغ إزاء التصعيد الأخير على طول الخط الأزرق، ودان كل الهجمات ضد بعثات الأمم المتحدة”. الاتحاد الأوروبي أعرب عن “قلقه البالغ بشكل خاص إزاء الهجمات التي شنها جيش الدفاع الإسرائيلي ضد اليونيفيل والتي أسفرت عن إصابة عدد من أفراد قوات حفظ السلام”، معتبراً أن “مثل هذه الهجمات ضد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وهي غير مقبولة على الإطلاق”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل