#adsense

خطاب منفصل بين “الحكومة” و”الحزب”.. الحرب الى “تصعيد”

حجم الخط

يبدو أن الدبلوماسية لم ترفع مرارة “الحرب” عن لبنان، فالتصعيد مستمر والحرب الى توسع بين “الحزب” والجيش الاسرائيلي في ظل تفاقم الأزمات اللبنانية وانعدام في خطوط الدبلوماسية. اذ أنه وسط التجاهل الدولي، يقف لبنان أمام حرب “عبثية” اندلعت منذ عام كامل لإسناد غزة وباتت اليوم في قلب “المعركة” تبحث عن الإسناد الدولي المفقود علنا نصل لـ”وقف اطلاق نار” .

كذلك، وعلى الرغم  من أن لبنان الرسمي ينخرط في حملة دبلوماسية، بل في تعبئة واسعة لاجتذاب التأييد الدولي لمشروع وقف سريع للنار، فإنه وجد نفسه محاصراً بين نيران الاستشراس الإسرائيلي لحسم حرب التصفية ضد “الحزب” غير آبه في التمييز بين جبهة قتالية ومناطق مأهولة ومدنية، فارتكب ويرتكب مجازر يومية في سائر انحاء لبنان، كما تعمدت إسرائيل أمس الإعلان عن زج فرقة عسكرية خامسة على الحدود مع لبنان في وقت تتعاقب مؤشرات تسارع “القضم البري” المتدرج ولو ببطء وسط استمرار المقاومة الشرسة لـ”الحزب” على امتداد الخط الحدودي.

وجد لبنان نفسه أيضاً في موقع الحرج الكبير مجدداً بإزاء الخطاب المنفصل عن الانسجام المزعوم بين الحكومة و”الحزب”، إذ أن الأخير بلسان نائب أمينه العام الشيخ نعيم قاسم في إطلالته الثالثة أمس بعد مقتل السيد نصرالله، وإن يكن “عرض” على الإسرائيليين وقف النار، لم يجد حرجاً في تجاهل سائر اللبنانيين مجدداً في مضيه قدما نحو تصعيد الحرب وربطها بحرب غزة. ومع أن قاسم وضع إلى جانب علم الحزب للمرة الأولى العلم اللبناني وصورة السيد نصرالله، صوّر المعركة بأنها معركة “الدفاع عن لبنان كله”، وواصل تبرير استمرار الحزب في المواجهات العسكرية ووعد جمهوره بـ”النصر”.​

المصدر:
النهار

خبر عاجل