#adsense

“لبنان اليوم” محاصر.. ركودٌ دبلوماسي وتصعيدٌ للمعارك

حجم الخط

بات لبنان في قبضة الحرب “العبثية”، اذ أن المعارك تأخذ المنحى التصاعدي في ظل حراك دبلوماسي خجول وركود سياسي وسط ميدان من المعارك يعصف بلبنان. كما أن “الركود” لم يبقى على مستوى الضربات الإسرائيلية، اذ بعد أيام قليلة من “الهدوء الحذر” تتجدد الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في استهداف لمخازن ومستودعات تابعة لـ”الحزب”.

أولاً، على المستوى الداخلي، وعلى الرغم من أن لبنان الرسمي ينخرط في حملة دبلوماسية، بل في تعبئة واسعة لاجتذاب التأييد الدولي لمشروع وقف سريع للنار، فإنه وجد نفسه محاصراً بين نيران الاستشراس الإسرائيلي لحسم حرب التصفية ضد “الحزب”.

كذلك، وجد لبنان نفسه أيضاً في موقع الحرج الكبير مجدداً بإزاء الخطاب المنفصل عن الانسجام المزعوم بين الحكومة و”الحزب”، إذ أن الأخير بلسان نائب أمينه العام

الشيخ نعيم قاسم في إطلالته الثالثة أمس بعد مقتل السيد نصرالله، وإن يكن “عرض” على الإسرائيليين وقف النار، لم يجد حرجاً في تجاهل سائر اللبنانيين مجدداً في مضيه قدما نحو تصعيد الحرب وربطها بحرب غزة.

من جهتها، تعقد بكركي اليوم قمة روحية استثنائية برئاسة البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي ومشاركة رؤساء الطوائف المسيحية والإسلامية.

كما أفادت معلومات أن “مشروع بيان يحظى مبدئياً بموافقة جميع رؤساء الطوائف قد أُعد بعد مشاورات كثيفة تحضيرية أجريت لعقد القمة بعد إزالة العقبات التي اعترضت انعقادها سابقاً وأن مشروع البيان سيتضمن المناداة بوقف النار وتنفيذ القرار 1701″.

أما دبلوماسياً، فأكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي على أن “الاتصالات الدولية قائمة للوصول الى وقف اطلاق النار وتعزيز دور الجيش وتطبيق القرار 1701”.

شدد على “أننا نسعى الى تأمين موافقة دولية مسبقة قبل عرض الموضوع على مجلس الامن الدولي، خصوصا وأن معطم الدول متعاطفة مع لبنان”.

من جهته، استقبل وزير الخارجية والمغتربين عبدلله بوحبيب سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان ساندرا دو وال وجرى بحث في مستجدات الهجوم الاسرائيلي المستمر على لبنان والمساعي القائمة على الصعيدين الأوروبي والدولي لوقف اطلاق النار.

كذلك اعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أنها “ستزور لبنان حيث تشارك كتيبة إيطالية في قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان التي تعرضت لنيران إسرائيلية في الأيام الماضية”.

ميدانياً، تجددت الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت صباح اليوم الأربعاء في استهداف لمعاقل “الحزب” والمستودعات التابعة له.

كذلك برزت العديد من معالم اتساع التصعيد في العمليات الميدانية اذ أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن “فرقة عسكرية خامسة بدأت تشارك في العمليات البرية في جنوب لبنان”.

كما نقلت “رويترز” أن “إسرائيل بدأت بإزالة الألغام قرب الجولان ما يشير إلى جبهة إسرائيلية أوسع ضد “الحزب”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل