#adsense

بعد استخدامها في ضربات اليمن.. ما هي القاذفة “الشبح” الأميركية؟

حجم الخط

 القاذفة "الشبح"

وسط التصعيد الأمني المستمر في منطقة الشرق الأوسط، وفي ظل ارتفاع حرة المواجهة بين ايران وايسرائيل من خلال ضرب  الجماعات الموالية لإيران في بعض الدول العربية، تزداد المخاوف من توسع هذا الصراع ليصبح أشبه يحرب إقليمية. اذ في هذا السياق، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، اليوم الخميس، أنّ الولايات المتّحدة شنّت غارات جوية بواسطة قاذفات استراتيجية خفيّة ـ القاذفة “الشبح” ـ  من طراز بي-2 على منشآت لتخزين العتاد ليل الأربعاء، في مناطق يمنية تسيطر عليها الجماعات المدعومة من إيران.

في هذا الإطار قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، في بيان، إن “القوات الأميركية نفذت ضربات دقيقة ضد 5 مواقع لتخزين العتاد تحت الأرض في مناطق خاضعة لسيطرة الجماعات الإيرانية في اليمن”.

الطائرة B-2
الطائرة B-2

انطلاقاً من الدراسة الإستراتيجية للعتاد المستخدم، ما هي ميزات وقدرات القاذفات الخفية B2؟

B-2 Spirit والمعروفة أيضًا باسم القاذفة “الشبح” Stealth Bomber، هي قاذفة قنابل استراتيجية متقدمة للغاية طورتها شركة نورثروب جرومان (Northrop Grumman) لصالح القوات الجوية الأمريكية.

فيما يلي بعض الميزات الرئيسية التي تجعل B-2 القاذفة “الشبح” مميزة:

1. تقنية التخفي: تم تصميم الطائرة B-2 القاذفة “الشبح” بتقنية تخفي متقدمة، بما في ذلك شكلها الفريد وطبقاتها الخاصة، مما يجعلها غير مرئية تقريبًا لأنظمة رادار الخصم. وهذا يمكّن القاذفة من اختراق عمق الأراضي المعادية دون أن يتم اكتشافها، مما يسمح لها بتسليم حمولتها مع تقليل خطر الاعتراض.

2. المدى الطويل: تتمتع الطائرة B-2  القاذفة “الشبح” بمدى تشغيلي طويل، مما يسمح لها بضرب أهداف على بعد آلاف الأميال دون الحاجة إلى التزود بالوقود أو القواعد الأمامية. هذه القدرة تمكنها من القيام بمهام الضرب الاستراتيجي في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في عمق أراضي الخصم.

3.سعة حمولة كبيرة: على الرغم من تصميمها الأنيق والخفي، تتمتع الطائرة B-2 بقدرة حمولة داخلية كبيرة، قادرة على حمل ما يصل إلى 40 ألف رطل (18 ألف كيلوغرام) من الذخائر، بما في ذلك الاعتدة التقليدية والنووية. هذا يمنحها القدرة على إيصال مجموعة متنوعة من الذخائر إلى الأهداف بدقة ودقة.

4. قدرة الضربة الدقيقة: تم تجهيز الطائرة B-2  القاذفة “الشبح” بإلكترونيات طيران وأنظمة استهداف متقدمة، مما يسمح لها بتنفيذ ضربات دقيقة بدقة عالية. وهذا يمكّنها من تقليل الأضرار الجانبية والإصابات بين المدنيين مع تعظيم فعالية هجماتها.

5. الردع الاستراتيجي: تلعب الطائرة B-2 القاذفة “الشبح” دورًا حاسمًا في وضع الردع الاستراتيجي للولايات المتحدة، حيث تعمل كرمز واضح للقوة العسكرية الأمريكية وتصميمها. إن قدرتها على ضرب أي مكان في العالم مع الإفلات من العقاب تبعث برسالة قوية إلى الخصوم المحتملين، وردع العدوان وضمان أمن الولايات المتحدة وحلفائها.

القاذفة الأمريكية B-2، هي قاذفة قنابل استراتيجية شبحية وتعتبر الأولى والوحيدة من نوعها في العالم. تمتلك القوات الجوية الأمريكية هذه الطائرة الحربية المتطورة وهي ممنوعة من التصدير. تم تصميمها خلال فترة الحرب الباردة كقاذفة للصواريخ النووية وتعد من أغلى الطائرات على الإطلاق، حيث تتراوح تكلفة الطائرة الواحدة بين 737 إلى 929 مليون دولار.

تتميز B-2 Spirit القاذفة “الشبح” بتقنية التخفي التي تمكنها من الطيران بشكل خفي وصامت لاختراق أنظمة الدفاعات الأرضية. يبلغ عرض الطائرة 52 مترًا وطولها 21 مترًا، وتعتمد في دفعها على 4 محركات من نوع General Electric F118. تستطيع الطائرة الوصول إلى سرعة قصوى تقارب 973 كم/ساعة وعلو تحليق أقصى يبلغ 15200 متر.

من المخطط أن تنضم لها قاذفة شبحية جديدة آخرى هي القاذفة B-21 في سلاح الجو الأمريكي عام 2025. وتعمل القوات الجوية الأمريكية على تحديث وتطوير B-2 Spirit لتبقى في الخدمة حتى سنة 2040.​

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل