
بات التصعيد المستمر سيد الموقف في الحرب الدائرة بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي، خاصة مع ارتفاع وتيرة الإنذارات الإسرائيلية اليوم الموجهة لسكان البقاع والجنوب، والمنذرة بـ”الإخلاء” والإبتعاد عن مراكز “الحزب” وعتاده.
في هذا السياق، يبدو أن للبقاع “نصيبه” من الهجمات الإسرائيلية فاستهدفت بعلبك ومحيطها، لأكثر من مرة في الأيام الماضية مما رفع حدة موجة النزوح من القرى البقاعية.
كما أنه وتزامناً مع التصعيد الإسرائيلي المستمر، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي منذ قليل على بلدة تمنين البقاعية وذلك بعد ان كان نشر إنذاراً بضرورة اخلاء مبانٍ في كل من تمنين البقاعية وسرعين التحتا. كذلك أعاد الطيران الإسرائيلي واستهدف المبنى المنذر في بلدة سرعين التحتا البقاعية.
أشارت المعلومات الى وقوع دمار كبير على المستوى المادي جراء الضربات المتتالية، كما انه لا معلومات حتى اللحظة حول الخسائر البشرية.
يأتي هذا التصعيد في ظل الحرب المستمرة بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي وفي ظل ارتفاع دائم في وتيرة الخسائر البشرية والمادية.