
أكد عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية، أنطوان زهرا، أن إسرائيل استفادت من دروس حرب عام 2006 ولم تقم باجتياح بري في العمليات الحالية، مشيرًا إلى أن ما تقوم به اليوم هو تمهيد الأرض عبر عمليات اختبار محدودة لاكتشاف قدرات “الحزب” ومراكز تواجد عناصره.
شدد زهرا على أنه لا يدعم أي طرف في الحرب بين “الحزب” وإسرائيل، موضحًا موقفه بقوله: “أنا مع لبنان ضد الطرفين، وهناك من استدرج الدب إلى كرمه”.
اتهم زهرا “الحزب” بمنع الجيش اللبناني من أن يكون له دور في الجنوب، مشيرًا إلى أن الحزب استحوذ على السلطة العسكرية في تلك المنطقة.
دعا إلى الالتزام بالقوانين الدولية والمحلية التي تنص على أن يكون لبنان تحت المظلة القانونية الدولية، مطالبًا بأن يكون لبنان دولة طبيعية ترفض المغامرات التي تتجاوز حدود الوطن.
أعلن زهرا احترامه للشرعية الدولية في العمل السياسي، مشددًا على ضرورة أن يتماشى لبنان مع هذه الشرعية في سياسته الخارجية.
انتقد موقف رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، معتبرًا أنه استسلم للأمر الواقع، وكان على الحكومة أن تعلن موقفًا واضحًا من رفضها الحرب وتقديم الدعم لغزة.
طالب زهرا الحكومة اللبنانية بإصدار موقف رسمي يرفض الحرب ويدعم غزة في ظل الأحداث الحالية.
صرح بأن المقاومات تُنشأ في ظل الاحتلال، وعندما يزول الاحتلال يجب أن تُحلّ. وأضاف أن “الحزب” لم يُمنح أي حق ليكون مقاومة على الأراضي اللبنانية.