
يستمر الحراك الدولي بالعمل على تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، خاصة على مستوى الحرب الدائرة في لبنان وفصلها عن التأثيرات الخارجية حماية لأهل لبنان وسيادته وتأكيداً على عدم توسع الحرب لتكون “إقليمية”، اذ الأقطاب الدولية بعيدة عن السماح لهذه الحرب بـ”التوسع”. في ظل هذه الأجواء الداخلية والإقليمية، يستمر الموفد الأميركي آموس هوكشتاين بالعمل على تقريب وجهات النظر بحثاً عن حلول سياسية مناسبة.
في هذا السياق، وعشية زيارة يزمع القيام بها الى بيروت قريبا، قال الموفد الرئاسي الاميركي آموس هوكشتاين ان “بلاده، تعمل على ايجاد سبيل لوضع حد للنزع القائم بين لبنان وإسرائيل”، معلناً انه “ما زال يتواصل مع السياسيين اللبنانيين لارساء الشروط بهدف وضع حد للمأساة القائمة”.
اضاف هوكشتاين: “يجب تشجيع الدولة اللبنانية لان تكون مسؤولة عن اراضيها ونشر الجيش اللبناني في جنوب البلاد، ويجب عدم ربط نزاع لبنان بالنزاعات الأخرى”، مشيرا الى انه “يجب السير في طريق مختلف، بحيث يمكن الحفاظ على لبنان وأمنه، ومسؤوليتنا دعم”، كما شدد هوكشتاين على “تحقيق الامانة والسلامة في كل لبنان واقامة حكومة وانتخاب رئيس يعيدونه الى درب الازدهار، مؤكدا على دعم الجيش اللبناني المسؤول عن امن وسيادة لبنان”.
عن الرئاسة، قال هوكشتاين انه “حان الوقت لانتخاب رئيس للجمهورية، ورئيس مجلس النواب مسؤول عن هذه العملية ضمن مجلس النواب، ومع هذا فإن على الشعب اللبناني ان يقرر ما اذا كان قائد الجيش العماد جوزاف عون هو المرشح الانسب للرئاسة”.
لئن كان البيت الابيض، يهذي بمواقف من هنا او هناك على لسان رئيسه، فإن رئيسة وزراء ايطاليا ابلغت كلا من الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي انها مع السعي لاحياء هدنة الـ28 يوماً، وكذلك، ستثير مع بنيامين نتنياهو (رئيس الكابينت العسكري) امكان وقف النار، ووقف الحرب في لبنان وغزة، وعدم التعرض للوحدة الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل).
في السياق، تسلم الرئيس بري رسالة خطية من وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو.
كما تلقى بري اتصالا من مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيف بوريل، وتطرق الحديث الى العدوان الاسرائيلي المرفوض على لبنان، وضرورة الضغط على اسرائيل لوقف النار، للانتقال بعدها الى تطبيق القرار 1701، وانتخاب رئيس جديد للجمهورية..