.jpg)
عقب الهجمات الإسرائيلية على مناطق مختلفة بلبنان، بدأ “الحزب” بتقليص وجوده في سوريا عبر إعادة بعض عناصره التي تقاتل بجانب القوات الحكومية السورية إلى لبنان. وأفادت مصادر محلية سورية لوكالة “الأناضول” الجمعة، بأن “الحزب” يعمل على نقل مئات من أعضائه من مناطق مختلفة من سوريا إلى لبنان ونقل عائلاتهم من لبنان إلى سوريا.
أوضحت المصادر أن الحزب أرسل المئات من عناصره من مناطق بالميادين والبوكمال في محافظة دير الزور شرقي سوريا ومن بعض أحياء العاصمة دمشق ومحافظتي حماة وحمص إلى لبنان.
أضافت أن “الحزب” يستخدم طرقا مختلفة للدخول إلى لبنان بعد استهداف إسرائيل معبر المصنع الحدودي بين سوريا ولبنان.
من جهة أخرى، ذكرت المصادر أن قوات من الحشد الشعبي في العراق بدأت بالدخول إلى سوريا منذ نحو أسبوع.
أشارت إلى أن عناصر الحشد تنتشر في الأماكن التي أخلاها “الحزب” في سوريا، وبعضهم يعبر إلى لبنان عبر الطرق التي يستخدمها الحزب.
أفادت مصادر لـ”سكاي نيوز عربية”، السبت، بأن الجيش السوري صادر مستودعي ذخيرة لـ”الحزب” في منطقة ريف دمشق.
تقول المصادر إن هذه الخطوة تأتي في إطار تقييد السلطات السورية لحركة عناصر “الحزب” والمجموعات الموالية لإيران باتجاه الجولان، وفي حمص ومحيطها، حيث يتم تقييد حركة هذه المجموعات تفادياً للاستهدافات الإسرائيلية.
يتواجد “الحزب” في سوريا بشكل مكثف عقب اندلاع الحرب عام 2011.
استمر “الحزب” في قتال شبه منظم داخل سوريا ساهم في إخراج العديد من قياداته وعناصره تحت أضواء المسرح العملياتي وجعل قياداته وخططه وعناصره منكشفة أمام الرصد الإسرائيلي.