Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ غرفة عمليات “الحزب” بإدارة إيرانية

لم تأت الاتهامات والتصريحات والتقارير التي تشير الى ان هناك مستشارين إيرانيين يديرون المعركة في الجنوب من عبث، واليوم بات الأمر واضحاً بعد الخسائر الفادحة التي تعرض لها الحزب نتيجة الاستهدافات الاسرائيلية التي طاولت الصف الأول من قيادات الحزب وعلى رأسهم نصرالله، فإيران تريد الحد من الخسائر بعد اخفاقات الحزب وحجم الخروقات الأمنية التي تعرض لها والتي أدت الى اضعاف الحزب بشكل كبير جداً.
خبراء عسكريون، يؤكدون أن من يدير معارك الجنوب هم المستشارون الإيرانيون، وهناك جنرالات إيرانية تمسك بغرفة عمليات الحزب، وتضع الخطط الدفاعية للحزب، وتوجه المقاتلين في الجنوب، ويديرون كافة التحركات على أرض المعركة، خصوصاً أن وحدة الرضوان خسرت قادتها وكان من الضرورة اللجوء الى ضباط ايرانيين لإكمال المهمات.

الخبراء يعتبرون عبر موقع القوات اللبنانية الالكتروني، أن وجود مستشارين ايرانيين في غرفة عمليات الحزب ليس بالأمر الجديد، ففي حرب تموز كان قاسم سليماني بجانب السيد نصرالله يعطي التوجيهات وهو الذي اشرف مباشرة على استهداف السفينة الإسرائيلية في المياه الاقليمية، فالحزب في نهاية المطاف فصيل مسلح مدعوم من طهران، وتمده بالمال والسلاح، وحكماً سيكون هناك ضباط ايرانيين يشرفون على سير المعارك.

يشير الخبراء الى انه علينا الا ننسى ان هناك العديد من الجنرالات والمستشارين قتلوا في لبنان مع كل عملية استهداف، مع فؤاد شكر قتل مستشاراً ايرانياً، ومع مقتل عقيل أيضاً، ومع مقتل السيد نصرالله قتل قائدا من فيلق القدس، ولا يزال هناك مستشارين ايرانيين تحت الانقاض حيث استهدف صفي الدين، بالتالي المسألة واضحة، خصوصاً ان ايران لديها مستشارين دائمين في لبنان يشرفون على تدريب الحزب، وعندما فتحت جبهة الاسناد بأوامر إيرانية، كانت طهران تشرف مباشرة على العمليات العسكرية وعمليات اطلاق الصواريخ لضمان عدم تهور الحزب وتوريط ايران في مواجهة شاملة.

يتابع الخبراء: مع مقتل السيد نصرالله وهذا الكم الهائل من القيادات، شعرت طهران بطعم الخسارة، وأرسلت العديد من الضباط والمستشارين لملء الفراغات، لأن الخطط الموضوعة بحاجة الى ضباط خبراء يتولون الاشراف على التنفيذ. ما اليوم، فمن يمسك بالقيادة العسكرية للحزب هو الحرس الثوري الايراني مباشرة، والشيخ نعيم قاسم هو مجرد الوجه السياسي الذي يقود الحركة السياسية فقط وبتوجيهات ايرانية”.​

Exit mobile version