#adsense

خاص ـ إليكم ما لم تكشفه عدسات الكاميرات في الجنوب

حجم الخط

وسط الجهود الدبلوماسية التي لم تصل بعد إلى خواتيم سعيدة والتي تحتاج المزيد من الوقت، تستمر آلة الحرب بتدمير الجنوب، فالمشهد من هناك والذي يتعذّر على وسائل الإعلام نقله لجهة ما يحصل من تدمير منهجي، نظراً لصعوبة الوصول إلى البلدات والقرى المتاخمة للحدود مع إسرائيل، ينذر بأن إسرائيل تقوم بتطبيق الـ1701 على طريقتها، لأن هناك في الداخل اللبناني من لا يفهم قراءة المتغيرات الإقليمية جيداً ويصر على المناورة والمراوحة.
المشهد من الجنوب مبكي بحسب ما يصفه الأهالي، فالجيش الإسرائيلي قام بمسح بلدات بأكملها، وعلى عكس ما ينقله بعض وسائل الإعلام الذي يعمل بطريقة محمد سعيد الصحاف، وهو ما لا يظهر حقيقة ما يجري، فدخول الجيش الإسرائيلي كيلومترات عدة واضح، وهناك بلدات عدة دخل إليها ودمّرها ومن ثم انسحب منها، وتلك البلدات باتت خالية ومدمرة ولن يستطيع احد العودة إليها حتى بعد انتهاء الحرب، لأنها باتت ركام وممسوحة بالكامل.
يشير الاهالي الصامدين في بعض البلدات عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن الجيش الإسرائيلي يقوم بتدمير ممنهج للأحياء والمنازل، وهو يقوم بتطبيق الـ1701 وفقاً لمصلحته، ويصنع منطقته العازلة بنفسه، وبعدما دخل إلى بلدات عدة، أقدم على تفجير ونسف احيائها بالكامل، والجرافات قامت بتغيير معالم بعض البلدات، وتغير المشهد كلياً، والوضع بات مأساوياً أكثر مما يتصوره البعض، وبعيداً عن عدسات الكاميرات.
الأهالي يؤكدون التوغل البري الإسرائيلي، فهم يشاهدون بأم العين كيف ان الدبابات الإسرائيلية تسرح وتمرح من دون أي وجود لعناصر الحزب بعدما تراجعت وتيرة تحركاتهم في بعض البلدات، وباتوا يقصفون القرى التي كانوا يتمركزون فيها، وهذا دليل على ان عناصر الحزب تراجعوا إلى الخطوط الخلفية بعدما كانوا يتمركزون في تلك البلدات التي يتم تفجيرها من قبل الجيش الإسرائيلي، وفق ما يشدد عليه الأهالي.
يلفت الأهالي إلى أن العودة باتت صعبة، وفي حال توقفت الحرب اليوم وفي هذه اللحظة، نحن بحاجة إلى سنوات كي يعود النازحين إلى قراهم، فحجم الدمار لا يمكن وصفه بالكلام، وكلفة اعادة الإعمار ستكون مرتفعة، لأن البلدات مسحت عن بكرة أبيها، وتغيرت معالمها المعترف بها.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل