#dfp #adsense

خاص ـ الوجود السوري غير الشرعي.. هاجس يطرق باب المتن

حجم الخط

تعود قضية الوجود السوري غير الشرعي إلى الضوء مجدداً، على الرغم من أن الهمّ الأساس اليوم للّبنانيين هو بطبيعة الحال الحرب القائمة وسقوط الضحايا والخراب والدمار، والنزوح اللبناني من مناطق الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، والخوف على المصير المسيطر على اللبنانيين كافة. لكن ما أعاد طرح مسألة الوجود السوري غير الشرعي كهاجس إضافي مجدداً على جدول هموم اللبنانيين، هو ما كُشف قبل أيام عن توقيف 40 سورياً كانوا مختبئين في شاحنة عند دخولهم منطقة زكريت ـ مزرعة يشوع.

هذه الحادثة أثارت القلق وأعادت تحريك المخاوف لدى معظم اللبنانيين، خصوصاً لدى أبناء وسكان المتن، كما تشير أجواء الأهالي وفق ما عبّروا لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني. أهالي المتن يلفتون إلى أن “التركيز على مسألة الوجود السوري غير الشرعي تراجع في الفترة الأخيرة بمعظم المناطق اللبنانية، وفي المتن كغيره من المناطق، وهذا أمر طبيعي لأن الحرب المدمّرة الحاصلة أخذت الأولوية بحكم الواقع. لكن هذه الحادثة أعادت تحريك كل المخاوف السابقة لدينا من خطر الوجود السوري غير الشرعي”.

لسان حال أهالي المتن، أن “هذه الحادثة كان يمكن أن تكون عابرة وألا تثير ما أثارته من مخاوف، لكن المعلومات التي كُشف عنها تدفعهم إلى القلق حول ما إذا كان هناك مخططات ما تُدبّر من زاوية الوجود السوري غير الشرعي. فالمعلومات التي كُشفت عن أن النازحين السوريين الأربعين الذين تم القبض عليهم وكانوا مختبئين في شاحنة، لم يكونوا مجرد نازحين عاديين، بل كانوا مجهّزين بعصيٍّ خشبية مُجَنزرة ومُمَسمرة وبسكاكين، بالتالي هذا ما أثار الخوف من مخططات مشبوهة ربما تستهدف منطقة المتن. فما حاجة نازح سوري غير شرعيّ للعصيّ المُمَسمرة وللسكاكين؟”.

أهالي المتن يناشدون، “مختلف القوى الأمنية، خصوصاً الجيش، متابعة هذه القضية إلى النهاية وتسيير دوريات منتظمة في المنطقة، ولا شك أنها واعية لمدى خطورة الوضع اليوم جرّاء الحرب والنزوح، ونحن نلاحظ أن الجيش وسائر القوى الأمنية مستنفرة وتقوم بجهود جبّارة لمنع انفلات الوضع وإبقائه تحت السيطرة، وهي في حالة طوارئ دائمة، فلا ملجأ لنا سوى الدولة والجيش والقوى الأمنية لطمأنتنا بظل كل ما يحصل، والأخطار الوجودية والمصيرية التي تهدّد كل الشعب اللبناني اليوم”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل