.jpg)
بمرور شهر اليوم على اندلاع الحرب بين إسرائيل و”الحزب” في لبنان، بدا الفارق هائلاً مقارنة بحرب تموز 2006 التي انتهت بعد 33 يوماً من المواجهات بالقرار 1701 وبحجم الدمار والخسائر البشرية في الجانب اللبناني. إذ أن الشهر المنصرم من الاجتياح التدميري الجوي الذي تشنّه إسرائيل على “الحزب” ومناطق الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، وصولاً إلى كسروان وأيطو، رسم حتى اليوم فقط الحصيلة الأشدّ فداحة من الناحية البشرية والتدميرية.
تستمر المعارك جنوب لبنان وسط حدة عالية في الإشتباكات، كما تستمر وتيرة الضربات الجوية الإسرائيلية بالإرتفاع خاصة مع تضخم الرقعة المستهدفة.
في هذا السياق، اتسمت الغارات الإسرائيلية أمس بمنحى جنوني مع تجددها على الضاحية الجنوبية كما في النبطية فيما أرتفعت حصيلة الهجوم في منطقة الجناح – محيط مستشفى الحريري التي حصلت مساء الاثنين إلى 18 قتيلاً والجرحى إلى 60.
في المقابل، كانت سلسلة عمليات لـ”الحزب” إلى العمق الإسرائيلي أبرزها صباحاً، وتسببت بوقف حركة الطيران بالكامل في مطار بن غوريون، وقصف قاعدة غليلوت التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية 8200 في ضواحي تل أبيب وقصف شركة تاع للصناعات العسكرية في ضواحي تل أبيب. كما جدّد القصف الصاروخي مساء في اتجاه شمال اسرائيل. كما أعلنت اذاعة الجيش الإسرائيلي مساءً أن “عملية بحث عن مسيّرة تسللت من لبنان جرت من دون جدوى”
.