#dfp #adsense

خاص “Call 2 face” ـ هذا ما أرادت “القوات” فعله في البرلمان.. عقيص: احضنوا النازحين واحترسوا

حجم الخط

عقيص

ضيفي في “Call 2 face” هذا الأسبوع عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص.

سر

*سر سياسي من جورج عقيص

لو قُدِّر لجلسة التجديد للجان النيابية وهيئة المجلس النيابي أن تنعقد أمس الثلاثاء، كان تكتل الجمهورية القوية سيطالب بإبقاء الكتل الموجودة داخل القاعة والمباشرة بانتخاب رئيس للجمهورية إذا كان النصاب مؤمَّناً للدورة الأولى، حتى لو لم يكن الرئيس نبيه بري حاضراً، انطلاقاً من أن المجلس أصبح هيئة ناخبة ويحق له الانعقاد بنظرنا سواء بدعوة من رئيسه أو بدونها، لكن عدم وجود نصاب منعنا من هذه الخطوة.

القرار 1701

*يبدو أن إسرائيل يستحيل أن تقبل بتطبيق القرار 1701 فقط، إنما تريد إدخال تعديلات أبرزها وجود الطائرات الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية ما يشكّل خرقاً للسيادة اللبنانية. ما رأي القوات اللبنانية بهذا الأمر وكيف تقيّمونه؟

الـ1701 قرار دولي واجب التطبيق، لم ينفَّذ حتى الساعة بكامل مندرجاته. نحن طالبنا بتطبيقه من أوّل اندلاع حرب المشاغلة التي أعلنها “الحزب”، وقلنا إنه السبيل الوحيد لخلاص لبنان وهو العودة إلى كنف الشرعية الدولية، ومع الـ1701 يجب أن يُطبَّق الـ1559 والـ1680 وكل القرارات الدولية المتعلقة بلبنان، لأنها كلٌّ لا يتجزأ ومرتبطة ببعضها وتهدف إلى بسط سيادة الدولة على أراضيها وإلى استعادة قرار الحرب والسلم ووجود مؤسسات قوية قادرة، بدون وجود أي ميليشيا وأي سلاح خارج الشرعية ويد الجيش اللبناني.

قبل الحديث عن إسرائيل، علينا ان نسأل إن كان لبنان جاهزاً لتنفيذ هذه القرارات؟. على الدولة اللبنانية المجاهرة بمطالبتها بتنفيذ هذه القرارات، لأنه لا يمكن قيام دولة ما لم يُسلَّم أي سلاح خارج إطار الشرعية، وفي الـ1701 ثمة التزامات يجب على لبنان أن ينفِّذها والتزامات أخرى على إسرائيل، والحديث عن وجوب صدور قرار آخر يحتاج إلى آلية اتخاذ القرار في مجلس الأمن، ولا أعتقد أن أحداً لديه الرغبة بالبحث في قرار آخر، وكيفية تنفيذ الـ1701 يُبحث بواسطة الأمم المتحدة مع الأطراف المعنية أي لبنان والكيان الإسرائيلي.

*رئيس مجلس النواب نبيه بري يؤكد استعداد الدولة اللبنانية لتطبيق القرار 1701 وأن “الحزب” موافق على ذلك، في حين ينص الـ1701 على تطبيق القرار 1559 وهو أمر مرفوض تماماً من “الحزب”. كيف يفسّر جورج عقيص هذا الالتباس؟

من الواضح أن هناك عملية تذاكٍ وعملية تغطية السموات بالقباوات، فمن يقرأ الـ1701 يعرف تماماً أن جزءاً لا يتجزأ منه هو تنفيذ كامل للـ1559، فلا يمكن الحديث عن تطبيق الـ1701 بمعزل عن تطبيق الـ1559، ومن يطالب بتنفيذ الـ1701 يطالب واقعاً وقانوناً بتنفيذ الـ1559 فلا يمكن فصل القرارين عن بعضهما.

بكل الأحوال، نحن نكتفي، “كتِّر خيرهم الشباب عم يطالبوا بتطبيق الـ1701″، لأنه مجرد إعلان ذلك، مهما قالوا ومهما صرَّحوا، بنظر القانون الدولي وشرعية القرارات الدولية مَن يطالب بالـ1701 يطالب حكماً بتطبيق الـ1559 مهما قال أو صرَّح عكس ذلك.

رئاسة الجمهورية

*يقال إن القوات اللبنانية تضع شروطاً تعجيزية لأي مرشح لرئاسة الجمهورية. ما الهدف من ذلك وفق جورج عقيص؟ من الرئيس الذي تريده “القوات” في بعبدا اليوم؟

من يضع شروط تعجيزية لا يطالب بانتخاب رئيس اليوم قبل الغد. الرئيس الذي نريده في بعبدا هو الرئيس الذي حدَّدنا مواصفاته منذ زمن بعيد، ويلتقي مع توجُّه غالبية اللبنانيين لا “القوات” فحسب. هم يريدون رئيساً كفّه نظيف، إصلاحي فوق الشبهات، قادر على تنفيذ الدستور والقرارات الدولية وقادر على المجاهرة بإرادته بتنفيذ القرارات الدولية، هذا الرئيس الذي يريده اللبنانيون لا فقط “القوات”.

نحن منذ زمن وعقود لا نعيش بكنف دولة ونريد رئيساً يعيد لبنان وشعبه إلى مفاهيم الدولة والمؤسسات والقضاء الفاعل والحكومة المتجانسة والإصلاحات المالية والإدارية المطلوبة، هذا الرئيس الذي نريده، وإذا كان موجوداً، لننتخبه اليوم، وإلا الوضع سيسوء. ربط الرئيس بوقف إطلاق النار ليس بمكانه، فهذا استحقاق دستوري مستقل له شروطه وظروفه، واليوم أكثر من أي وقت مضى نحن نحتاج أن يكون لهذه الدولة التي تعيش هذه الحرب الضروس، رأس، وهو رأس السلطات بحسب الدستور، وهو رئيس الجمهورية.

البقاع

الوضع في البقاع كارثي ونحن بظل دولة مفلسة غير قادرة على إعادة الإعمار. ما الرسالة التي يوجّهها جورج عقيص إلى الجمهور الذي يمثّله؟

رسالتي إلى الجمهور الذي أمثّله والجمهورالذي يعتبر أنني لا أمثّله لأنه لم ينتخبني، علينا الصمود، لأنها ربما الأميال الأخيرة أو الخطوات الأخيرة في النفق الطويل. ربما نعيش أياماً صعبة جداً، وهناك خطر علينا جميعاً أينما كنا لأن هناك حرباً بلا ضوابط تشنّها اسرائيل على لبنان، وهناك استباحة بلا ضوابط تقوم بها إيران للسيادة اللبنانية. لكن أعتقد أنه بعد الليل المظلم الذي نعيشه بات الفجر قريباً، وأصبح بناء الدولة قريباً، وعلينا الصمود والتكاتف والإيمان أنه يمكن للبنان أن يكون له دولة ومؤسسات ورئيس جمهورية يحترم ذاته وموقعه.

أدعوهم ليكونوا حاضنين للنازحين في مناطقهم، لكن عند رؤيتهم أي شيء يخلُّ بأمنهم، الإسراع وإبلاغ القوى الأمنية والجيش اللبناني لأن من مسؤوليتهم حمايتنا. لا نريد احتكاكات ولا مشاكل، لكن أيضاً نطالب القوى الأمنية والجيش اللبناني بحسم موقفهم، والضرب بيد من حديد لأي تطاول على الملك العام أو الأشخاص في البيئات الحاضنة لإخواننا النازحين من المناطق التي تعيش حالة الحرب.

اقرأ ايضاً: خاص ـ ردًّا على ميسم رزق: سبع أكاذيب في مقال! (ماريو ملكون)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل