#adsense

بعد زيارة هوكشتاين.. لا بوادر “دبلوماسية” جدية

حجم الخط

هوكشتاين

يبدو أن المشهد “الدبلوماسي” دخل في ركودٍ عميق حول الحرب الدائرة في لبنان بين “الحزب” وإسرائيل، اذ أن لا بارقة أمل يحملها الموفد الأميركي آموس هوكشتاين وسط التصاعد المستمر في حدة المعارك والضربات العنيفة ووسط الالتحام العسكري العنيف في جنوب لبنان الاشتباكات المستمرة من مسافة “صفر” بين الجيش الإسرائيلي وعناصر “الحزب”. كل ذلك توازياً مع التوترات الدولية والإقليمية خاصة في ظل الترقب لـ”الرد الإسرائيلي” على ايران.

في هذا السياق، ومن الجانب العام للمشهد الحربي والاتجاهات المحتملة في الفترة المقبلة، بدا واضحاً وفق المعطيات التي أعقبت زيارة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين لبيروت، أن أي أمل باختراق وشيك يتمثل بوقف النار لم يحن أوانه بعد، ولو أن ثمة من ينتظر في بيروت اتصالات جديدة يجريها هوكشتاين مع الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي بعد أن يكون تبلّغ من إسرائيل أجوبة على طرح يقترحه لتنفيذ القرار 1701 بحذافيره كما صرّح في بيروت.

هذه المعطيات تشير إلى عقم توقع أي اختراق ايجابي راهناً، بل أن الاوساط المعنية في بيروت اعتبرت أن التصعيد الجنوني الذي شنّه الطيران الحربي في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في غارات تدميرية ودموية شكلت الجواب الوحيد الذي تقدمه حكومة بنيامين نتنياهو حيال أي مشروع حل.

كما أن اكثر من ثلاثين عملية لـ”الحزب” طاول بعضها مشارف تل أبيب كان الجواب الحاسم للحزب على ما تبلّغه من الرئيس بري حيال مهمة هوكشتاين ومشروعه لتنفيذ القرار 1701. ورسمت هذه الاوساط تالياً صورة شديدة التخوف من التصعيد المتدحرج في الفترة المقبلة التي لن تنتهي عند حدود الانتخابات الرئاسية الأميركية كما يتوقع كثيرون في ظل سقوط لبنان تحت حسابات الحرب الإسرائيلية- الإيرانية مباشرة بما يرجح تمادي التصعيد المفتوح.​

المصدر:
النهار

خبر عاجل