#adsense

ايران ترتقب.. “الرد الإسرائيلي” قريب

حجم الخط

لا تزال التوترات الإقليمية في منحى متصاعد خاصة في العلاقة بين اسرائيل و ايران، اذ أن المنطقة على إرتقاب لـ”ألرد الإسرائيلي” على الضربة الإيرانية التي كانت قد وجهت اليها في الأول من تشرين الأول الحالي، وتأتي هذه الوعود بـ”الرد” في ظل الحرب الدائرة في كل من لبنان وغزة ووسط تشنج في االعلاقات السياسية الإقليمية.

في هذا السياق، كشف مصادر عراقية، الأربعاء، أن “شخصيات إيرانية أبلغت قادة في التحالف الشيعي الحاكم في العراق، تقديرات بأن تنفذ إسرائيل في غضون أسبوع ردها العسكري على موجة الضربات التي أطلقتها عليها طهران مطلع الشهر”.

نقلت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، أن “شخصيات إيرانية معنية بالملف العراقي في طهران شاركت مع قادة في (الإطار التنسيقي) تقدير موقف عن توقيت أولي للضربة الإسرائيلية»، مشيرة إلى أنها “قد تحدث خلال أسبوع”.

تلقت طهران، وفقاً للمصادر، “مؤشرات سلبية للغاية عن فشل وساطات إقليمية ودولية لثني إسرائيل عن الضربة”.

أفادت المعلومات الإيرانية المتداولة في أوساط “الإطار التنسيقي” بـ”تضاؤل المؤشرات بأن تل أبيب لن تقدم على مهاجمة إيران”.

نصحت الشخصيات الإيرانية قادة الأحزاب العراقية بـ”أخذ الحيطة والحذر لو شمل الرد الإسرائيلي منشآت تابعة لفصائل موالية لطهران في العراق”.

قالت المصادر، إن “وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كان متفائلاً بإمكانية تفادي الضربة، حينما زار بغداد يوم 11 تشرين الأول الحالي، لكن الوضع الأن أكثر تشاؤماً”.

أوضحت أن التقديرات الجديدة جاءت بعد عرض نتائج جولة عراقجي الأخيرة في المنطقة، لكن الإيرانيين “لن يوقفوا جهودهم في الوساطات المتعددة رغم صعوبتها”.

حسب المصادر، فإن “المعلومات التي شاركتها الشخصيات الإيرانية مع العراقيين لا تتضمن أي معطيات دقيقة بشأن حجم الضربة وأهدافها، سوى قناعة متزايدة بأن الرد الإسرائيلي قادم أكثر من أي وقت مضى”.

كانت مصادر سياسية في تل أبيب، كشفت أن “وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ومسؤولين التقاهم في زيارته التي انتهت الأربعاء، تأجيل الضربة لإيران، والانسجام مع الرؤية الأميركية بشأن التطورات في الشرق الأوسط”.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل