#dfp #adsense

خاص ـ نقمة لدى تجار الضاحية

حجم الخط

خاص ـ نقمة لدى تجار الضاحية

بعد تعب كلّف الكثير من الوقت والسنوات لبناء امبراطوريات تجارية في منطقة الضاحية الجنوبية، والاستثمار بملايين الدولارات، وصناعة أسماء لها وزنها في التجارة اللبنانية وفي الأسواق، وعلى مختلف أنواع التجارة، من الالبسة والاحذية، والادوات الكهربائية، والهواتف والإلكترونيات، والادوات المنزلية، انهارت اليوم تلك الامبراطوريات، وذهبت ملايين الدولارات هدراً نتيجة قرار خاطئ ومدمّر وهو قرار الحرب الذي اتخذه الحزب.

النقمة على هذا القرار ليست حكراً على السياديين، بل انسحبت على أبناء جلدة الحزب وخصوصا التجار الذين تكبدوا خسائر كبيرة لا يمكن تعويضها، خصوصاً في وطن مثل لبنان يعاني من اقتصاد هش ونمو بطيء لا يسمح باعادة النهوض حين يتعرض التجار إلى ضربة تجارية بهذا الحجم.

بحسب المعلومات، عدد كبير من التجار تكبد خسائر مالية ضخمة لا يمكن تعويضها في المدى القريب، لان محلاته التجارية تعرضت للقصف في منطقة الضاحية، والمستودعات التي تضم كمية كبيرة من البضائع، احترقت بدورها، ويقول التجار، “منذ سنوات اخترنا منطقة الضاحية كنقطة انطلاق لتجارتنا، وأسسنا شركاتنا ومستودعاتنا لتكون قريبة من المحلات والنقطة التجارية بهدف تسهيل الاعمال، لكن اليوم، انهار كل شيء نتيجة أخذنا إلى حرب ليست حربنا، لا نريد الدخول في هذه المعضلة، لان لا شيء ولا أي كلام يمكنه تعويض ما خسرناه.

نقمة التجار كبيرة والحسرة اكبر، فجنى العمر ذهب سدى، والاموال احترقت مع الغارات على الضاحية، فالبعض منهم بات يفكر جدياً ببيع كل ما يملك والهجرة مجدداً إلى افريقيا حيث عمل لسنوات وذاق المر وعاد إلى لبنان ليستقر، لكن يبدو أن قدر اللبناني ان يعاني كل 10 سنوات من ازمة، ويختبر الحرب كل فترة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل