Site icon Lebanese Forces Official Website

“لبنان اليوم” يستفيق على مجزرة جديدة.. مساعدات بالملايين

"لبنان اليوم" يستفيق على مجزرة جديدة.. مساعدات بالملايين

من جديد، يستفيق لبنان اليوم على مجزرة بتوقيع إسرائيلي بعدما أُقحم لبنان بحرب كان بغنى عنها بوجه إجرام لا يعرف الحدود. فمن كانوا يبحثون عن الخبر، هم الخبر اليوم. لقد شنت إسرائيل فجر اليوم الجمعة غارة على منطقة حاصبيا جنوب لبنان استهدفت مقراً مدنياً يقيم فيه صحافيون في حاصبيا، ما أدى إلى مقتل 3 وإصابة 2 آخرين. القتلى الثلاثة هم المصور: في قناة المنار وسام قاسم، والمصور في الميادين غسان نجار، فضلاً عن التقني محمد رضا، كما أن هناك عدداً من الصحافيين والمصورين الجرحى أيضاً من قنوات أخرى.

أما في ما خص تبعات الحرب، فاقت المساعدات التي قدمها مؤتمر باريس لدعم لبنان الـ500 مليون يورو التي كانت تتوقعها الخارجية الفرنسية، وأدت الاستجابة الدولية الى حصول لبنان على أكثر من مليار دولار منها 800 مليون دولار مساعدات إنسانية و200 مليون دولار للقوى المسلحة اللبنانية.

في سياق المفاوضات لوقف النار في لبنان، انتقل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الى لندن، حيث سيجتمع اليوم مع وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن.

في المقابل، تعتبر مصادر مطلعة على مجريات الاحداث وسلوك لبنان الرسمي، أن قرار الحرب سُحب من يد “الحزب” بعدما وضعت طهران يدها على قيادة الحزب وقراراته، إذ بات الحزب مجرد ذراع مسلح يتلقى الأوامر من طهران ولا يملك أي مبادرة او قرار ولو حتى بشكل بسيط، وترك الأمر كليّاً لإيران”.

تضيف المصادر ذاتها لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “تحتاج إيران الى الورقة اللبنانية، بعدما شعرت بأن ورقة غزة بدأت تتطاير من يدها مع إعلان الجيش الإسرائيلي اغتيال يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي والعسكري لحركة حماس. فمع عملية الاغتيال اعتبرت حكومة بنيامين نتنياهو أن الخطة في القطاع تسير بالطريقة المرسومة، وأن الحرب على الرغم من استمراريتها، إلا إنها شارفت على النهاية. بالتالي، تجد طهران لبنان عبر الحزب ورقة تفاوضية أخيرة قبل تنفيذ إسرائيل ضربتها المنتظرة بعد الضربة الصاروخية التي أمطرت بها طهران تل أبيب، وبذلك تجد إيران أنّها حقّا أمام حرب لا هوادة فيها، وأن ما تمّ بناؤه على مدى أكثر من 40 عامًا، قد يكون أمام مصير قاتم، لاسيما بعد الضربات القاتلة التي وجهتها أميركا بقاذفاتها “B2”، لأول مرة ذات المميزات الخارقة والقادرة على ضرب أهدافها تحت الأرض بشكل تدميري”.

تتابع المصادر: “من هنا، بات من المؤكد أن هذا التدخّل الواضح في الشأن اللبناني من قبل إيران، يشير إلى أن قرار الحرب والسلم في إدارة المعركة سُحب من قيادة الحزب بعد اغتيال معظم قادته من دون أن يستطيع الحزب ملء الفراغ، ووضع ضمن دوائر القرار في طهران”.

Exit mobile version