.jpg)
لا تزال التوترات متصاعدة في المنطقة خاصة عقب الضربة الإسرائيلية الأخيرة لـ”إيران” والتي بدورها أتت كرد على الضربات الإيرانية في الأول من تشرين الأول الحالي، والتي أتت عقب مقتل كل من السيد نصرالله وهنية. تأتي هذه التطورات في ظل تشنج مستمر في المنطقة وحروب مشتعلة في كل من لبنان وغزة دون أدنى الحلول قريبة الأمد.
في هذا السياق، اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، الولايات المتحدة بالمشاركة في الضربة الإسرائيلية على إيران، مشيرا إلى أن “المشاركة الأميركية واضحة عبر توفير ممر جوي للمقاتلات الإسرائيلية”.
قال وزير الخارجية الإيراني إن “الأميركيين قدموا ممرا فضائيا للطائرات الإسرائيلية والمعدات الدفاعية التي أرسلوها لهم مسبقا تعتبر نوعا من المشاركة في العمليات الأخيرة، وفي رأينا أن مشاركة الولايات المتحدة في خلق التوتر لهذا النظام في المنطقة”.
بحسب مراسل وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، قال عراقجي في مقابلة تلفزيونية اليوم الأحد، “كتبت رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) الليلة الماضية وطرحنا هذا الهجوم على الأراضي الإيرانية وطلبنا عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي رغم أنه لا أمل في ذلك مع الحضور”.
صرح عراقجي قائلا: “يبدو أن الحقيقة قد ثبتت تماما أنه بدون أميركا ليس بالضرورة أن يكون لإسرائيل أي قوة في المنطقة، ليس فقط العمليات التي نفذتها ضد إيران، بل كل العمليات التي نفذتها في غزة ولبنان، وأماكن أخرى.. نحن نؤمن بكل هذه الحالات، فالولايات المتحدة شريكة وقد تم ذلك بدعم سياسي من الولايات المتحدة، التي لم تسمح حتى بإصدار أصغر بيان ضد النظام الإسرائيلي في أي من هذه الحالات”.
إيران: إسرائيل أطلقت الصواريخ من مسافة 112 كم
من ناحية ثانية، أكدت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران تم من مسافة 70 ميلا (112 كيلومترا) عن الحدود، وعبر أجواء تسيطر عليها القوات الأميركية في المنطقة.
كتبت البعثة الإيرانية في حسابها على منصة إكس: “1. هاجمت طائرات النظام الصهيوني عدة مواقع عسكرية ورادارات إيرانية انطلاقا من المجال الجوي العراقي، على بعد حوالي 70 ميلا من الحدود الإيرانية”.
أضافت: “2. يقع المجال الجوي العراقي تحت قيادة وسيطرة الجيش الأميركي”.
تابعت: “الخلاصة: إن تواطؤ الولايات المتحدة في هذه الجريمة أمر مؤكد”.