
أصدرت جويس مسويا، الأمينة العامة المساعدة للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، أحدث تحذير حول تدهور الأوضاع، مشيرة إلى أن “المستشفيات تعرضت للقصف واشتعلت النيران في الملاجئ.”
قالت المسؤولة الإنسانية رفيعة المستوى في الأمم المتحدة إن “جميع سكان شمال غزة مهددون بالموت”، وأن “ما تقوم به القوات الإسرائيلية في المنطقة “المحاصرة” لا يمكن السماح باستمراره”.
أضافت: “تم فصل الأسر، ويتم أخذ الرجال والأولاد في شاحنات”.
اتهمت مسويا القوات الإسرائيلية بـ”الاستخفاف الفاضح بالإنسانية” في الوقت الذي تلاحق فيه من تصفهم بالمسلحين من حماس الذين يعيدون تنظيم صفوفهم في أجزاء من شمال غزة.
كانت إسرائيل قد حذرت مرة أخرى بأنه “على جميع السكان في شمال غزة بإخلاء المنطقة”. في الأثناء، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفتا” إن “10 مواطنين قتلوا وأصيب آخرون بجروح، الليلة، في قصف إسرائيلي لمنزل يؤوي نازحين في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة”.
أفادت مصادر محلية، أن “المنزل المستهدف يعود لعائلة غباين، الذي يسكنه نازحون من عائلة الكحلوت بمشروع بيت لاهيا، وسط مناشدات لانتشالهم”.
كان أكثر من 35 مواطنا قتلوا، بينهم نساء وأطفال، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الجيش الإسرائيلي مربعا سكنيا يضم 5 منازل على الأقل قرب الدوار الغربي في بلدة بيت لاهيا، تعود لعائلات أبو شدق، المصري، وسلمان.
تواصل القوات الإسرائيلية عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول 2023، ما أسفر عن مقتل 42,924 مواطنا، وإصابة 100,833 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.