
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سعيد الأسمر في حديث إعلامي ضمن برنامج لبنان تحت العدوان على محطة Mtv: أن ما يحدث في الجنوب هو جريمة كبرى بحق أهل الجنوب وحياتهم أرزاقهم ومنازلهم.
موجهاً تحية كبرى إلى أهالي الجنوب الصامدين من رميش ودبل وعين إبل ومرجعيون والقليعة الذين رفضوا ترك أرضهم ومنازلهم خوفاً من أن تتعرّض للقصف بعد دخول المسلحين إليها.
أوضح الأسمر أنّ المنظر المحزن هو منظر أطفالنا وأهلنا الذين نزحوا وخسروا كلّ أملاكهم في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
أمل ألاّ نصل إلى مرحلة يضطر فيها أهلنا الصامدون إلى الإختيار ما بين أرضهم وحياتهم.
وتابع الأسمر قائلا: نحن لسنا ممثلين على صعيد السلطة التنفيذية لاتخاذ القرارات، لذلك نسعى بكلّ ما أوتينا من قوة لإنتخاب رئيس للبلاد يُسهم في إيقاف الحرب.
هدفنا الحالي وجهدنا الكبير ينصب في اتجاه وقف فوري لإطلاق النار.
وكشف الأسمر عن القيام بتحركات باتجاه السفير الباباوي والعديد من السفارات بهدف تحييد القرى الجنوبية التي لا يزال أهلنا فيها، كي لا تتعرّض القصف والتدمير، سيّما وأنّ لا قواعد عسكرية فيها ولا مسلحين.
ورأى الأسمر أنّ الموضوع اليوم بيد إسرائيل وإيران وللأسف مطالبتنا في الداخل لا تلقى تجاوباً من “الحزب” لأنّ القرار ليس بيده، علماً أنه من الواضح أنّ إيران ستقاتل إلى آخر لحظة بدماء اللبنانيين.
وعن موقف ميقاتي تجاه تصرفات إيران قال أسمر لـmtv: أبسط الإيمان ما قاله ميقاتي ردًّا على المواقف الإيرانية و”الحزب” يُورّط لبنان في حرب خدمة لإيران وأوّل فريق يجب أن يتعظ هو “الحزب” وسنستمرّ في مواجهة هذه السطوة.
أضاف نحن لا نراهن على سقوط “الحزب” لنعبّر عن رأينا الداعم للدولة وسيادتها على جميع أراضيها الذي عبرّنا عنه منذ 2005 ولا زلنا حتى اليوم على نفس الخطاب السيادي.
تابع لقد كانت لحظة حلم لحظة خروج الجيش السوري من لبنان، لكن “الحزب” لبناني ولا نريد إخراجه من لبنان، بل نريده بلا سلاح وبلا إرتباط بإيران أو أيّ دولة أخرى.
أكد الأسمر رهاننا اليوم، الأول والأخير هو حماية ما تبقى من لبنان وأرضه وشعبه بوقف الحرب.
موضحاً أنّ القوات اللبنانية بعز قوتها العسكرية اتخذت القرار الشجاع بتسليم سلاحها للدولة حقنا لدماء اللبنانيين، وغدر بها ودخل قائدها المعتقل ولم تستمر في المعارك إلى ما لا نهاية كما يفعل “الحزب” اليوم.
أضاف ما نشهده اليوم من لا مبالاة عالمي بالعدوان على لبنان أساسه أنّ إسرائيل تصوّره عدواناً ضدّ “الحزب” وهو تنظيم “إرهابي” بنظر الدول الأجنبية والعربية، مع العلم أنّ كلّ اللبنانيين يدفعون ثمن هذه الحرب.
لذلك نحن ندعو إلى التحرّك داخلياً لإنقاذ أنفسنا دون انتظار مبادرة خارجية من أحد وفلنبدأ بانتخاب الرئيس ووقف إطلاق النار.
مشروعنا هو مشروع الدولة وسنستمر بالمطالبة به حتى تحقيقه.
عن التواصل مع الرئيس بري فأكد أنه مستمر ودائم ولم ينقطع يوماً، لكن المطلوب اليوم أن يفتح البرلمان ويسهّل انتخاب الرئيس.
عن تصريحات باسيل الأخيرة في ما خصّ “الحزب” قال الأسمر “من ليس له خير لكتلته وأعضاء حزبه لن يكون له أيّ خير لحلفائه وأصدقائه.”
تابع قائلاً مراضاة الخواطر هي التي أوصلتنا اليوم إلى ما وصلنا إليه، لذلك لا يهمنا مراضاة أحد بل حماية لبنان وإنقاذه من الجحيم الذي وضعه فيه “الحزب”.
اقرأ ايضاً: الحواط: “الحزب” أخذ الشيعة رهينة