خاص ـ التضحية بشباب شيعة لبنان للحفاظ على شيب النظام الإيراني

حجم الخط

خاص ـ التضحية بشباب شيعة لبنان للحفاظ على شيب النظام الإيراني

مؤسف الدمار الذي حصل في غزة، نتيجة القرارات المتهورة التي اتخذتها حركة حماس في 7 تشرين الأول من العام 2023، والتي أدت إلى المشهد المؤسف الذي نراه اليوم في غزة، الا أن “الحزب” لم يتعظ من تجربة حماس، لا بل أصر بالمضي قدماً بفتح جبهة الإسناد بناءً لأوامر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الذي يدير اليوم ما تبقى من الحزب، ويأخذه إلى حتفه النهائي، مضحياً بشباب شيعة لبنان من أجل الحفاظ على شيب النظام الإيراني.

مصادر معارضة لنهج الحزب وسلوكه، ترى أن إيران مجرمة كثيراً بحق لبنان وبقية الأذرع التي تغذيها على زعزعة الإستقرار، فهي على مدى عقود زودت تلك الأذرع والمنظمات المسلحة بالمال والأسلحة، ودربتها على حماية النفوذ الإيراني والحفاظ على المكتسبات الإيرانية التي حققتها على مدى سنوات، واخبرتها أن إسرائيل شر مطلق يجب اقتلاعه وإزالته من الوجود.

تضيف المصادر ذاتها عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “اما اليوم، فبعدما سنحت الفرصة لطهران بعد عملية 7 تشرين الاول، والتي كانت فرصة متاحة أمام النظام الإيراني للانقضاض على إسرائيل من كافة الساحات، خرجت إيران لتقول إنها لا تريد الحرب، وهذا فضح زيف الإدعاءات الإيرانية بدعم القضية الفلسطينية، ووضع تلك الساحات امام اختبار حقيقي، إلا أن طهران ضحت بحماس، وعرضت الحزب إلى ضربات كبيرة أتت على بنيته وكيانه الذي كلف إيران الكثير من الأموال، وكل هذا نتيجة عدم رغبة طهران في التورط بالحرب، لكنها اليوم، وبعد إضعاف الحزب، وجدت نفسها مضطرة للتدخل لإدارة جبهة الجنوب”.

تتابع المصادر: “للأسف، بات لبنان حقل تجارب وساحة قتال إيران الوحيدة المتبقية لها، وهي تحاول اليوم الانتحار عبر الحزب والتضحية به حتى الرمق الاخير ومن دماء الشباب الشيعي اللبناني في مواجهة إسرائيل، لكن للأسف، فات الأوان، وتدمّر لبنان في مقابل أن تنعم إيران بالأمن، وتُبقي على حلمها النووي حيّاً على حساب لبنان والحزب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل